ويتهم حسن وسعيد دبح، بنصب كمين لزوجة ابن عمهما السابقة في دير الأسد، وإطلاق عشرات الرصاص عليها، وإصابتها بجروح خطيرة، لعدم اكتفائهما بالفيديوهات التي نشرتها على الشبكات. وحكمت عليهم المحكمة المركزية في حيفا بالسجن 10 و5 سنوات ونصف وتعويض قدره 170 ألف شيكل.
حكمت المحكمة المركزية في حيفا، اليوم (الأربعاء)، على اثنين من سكان الشمال حاولا القضاء على مؤثرة على الإنترنت لعدم رضاهما عن المحتوى الذي نشرته، وحكمت على أحدهما بالسجن 10 سنوات، وعلى متهم آخر بـ 5 سنوات ونصف. كما تقرر أن يقوم الاثنان بتعويض الضحية، زوجة ابن عمهما السابقة، بمبلغ 170 ألف شيكل.
الحادثة حصلت قبل نحو عامين ونصف، عندما نصب حسن وسعيد دباغ كميناً لقريبتهما السابقة من أجل تصفية حساب معها في دير الأسد. وفي اليوم التالي، عندما ركبت سيارتها، وصل ابنا أخيها على دراجة نارية. حسن، الذي كان يركب دراجة نارية، أخرج مسدسا وأطلق عليها 14 رصاصة. وطلب من المطلقة التي كانت في السيارة الابتعاد لكنه رفض. ثم أطلق الاثنان عدة رصاصات على السيارة ولاذوا بالفرار من مكان الحادث.
وأصيبت المرأة بجروح خطيرة وتم نقلها إلى المستشفى. خضعت لعملية جراحية مرتين ودخلت المستشفى لمدة 3 أسابيع، وأخيراً خرجت في حالة تمريضية. وبعد فترة وجيزة من وقوع الحادث، تم القبض على الاثنين. وحاولوا الادعاء بأنهم وقت وقوع الحادثة كانوا على الإطلاق في المسجد الأقصى في القدس.
وتضمنت لائحة الاتهام التي قدمها مكتب المدعي العام لمنطقة حيفا تهم الاعتداء المتعمد، وجرائم الأسلحة الخطيرة، والاعتداء المتعمد وإطلاق النار بسلاح ناري. وطالب المدعي العام، المحامي مور بن أبو، بالحكم على كلاهما بالسجن لمدة لا تقل عن 10 سنوات بسبب خطورة أفعالهما وعدم إبداء الندم وبذل كل ما في وسعهما لجعل من الصعب اكتشاف الحقيقة.
