موسى يوسف الجبور، 26 سنة، قُتل ظهراً في منزله في بيرهات. وبحسب شهود عيان، قام مطلق النار بسحبه إلى الخارج، وأطلق النار عليه مرة أخرى ودهسه قبل أن يلوذ بالفرار. والاشتباه في أن جريمة القتل مرتبطة بصراع بين عائلتين، والذي بدأ على ما يبدو بقتال على موقف السيارات. رجل الكهف بالتفصيل: “تم إعدامه”
استشهد موسى يوسف الجبور 26 عاما من سكان مدينة رهط ظهر اليوم (السبت) في منزله بالمدينة. ويشتبه في أن مطلق النار ينتمي إلى عائلة منافسة، وترتبط جريمة القتل بصراع نشب قبل أيام بين عائلتين، على ما يبدو بسبب خلاف على موقف السيارات.

كما تطورت خلال الشجار بين العائلتين عملية إطلاق نار. وبحسب شهود عيان، فإن مطلق النار نصب اليوم كميناً للجبر، وأطلق عليه النار في غرفته بمنزله. ثم أخذه إلى الخارج وأطلق عليه بضع رصاصات أخرى ودهسه ولاذ بالفرار من مكان الحادث.وقال مسؤول الكهف بالتفصيل: “لقد تم إعدامه”. ووفقا له، قام مطلق النار بسحب الجبور خارج المنزل، وأطلق النار عليه ودهسه قبل أن يلوذ بالفرار. وأضاف: “جريمة قتل وحشية للغاية”.
ويشتبه في أن الجبور كان يحمل مسدس غلوك على جسده للدفاع عن النفس. وعثر عناصر شرطة رهط، الذين وصلوا إلى مكان الحادث، على مسدس في مكان الحادث وبدأوا بالبحث في محاولة لتحديد مكان المشتبه به في إطلاق النار والشخص الذي يُزعم أنه أرسله.
