
متابعة اقتحم 1143 مستوطنا، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع اليوم الثاني من ما يسمى “عيد العرش” اليهودي، فيما فرضت سلطات الاحتلال إغلاقًا شاملًا على الضفة الغربية المحتلة.
وأدى مستوطنون طقوسًا تلمودية وصلوات توراتية عند باب القطانين، أحد أبواب المسجد الأقصى، حيث تجمعوا بأعداد كبيرة وهم يرتدون أردية الصلاة اليهودية “الطاليت”، ويحملون ما يعرف بـ”الأنواع الأربعة” من النباتات المستخدمة في طقوس عيد العرش.
كما نظم المستوطنون جولات جماعية بين أبواب المسجد الأقصى، تخللها أداء طقوس وصلوات دينية، وسط تشديد شرطة الاحتلال إجراءاتها في محيط المسجد والبلدة القديمة بالالمحتلة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع فرض سلطات الاحتلال إغلاقًا شاملًا على الضفة الغربية وإغلاق المعابر، اعتبارًا من اليوم الأحد وحتى السبت المقبل، الثالث من أكتوبر/تشرين الأول، بذريعة حلول الأعياد اليهودية، وبناءً على ما قالت إنه “تقييم للوضع الأمني” وتوجيهات المستوى السياسي.
وفي السياق، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن جيش الاحتلال رفع حالة التأهب في الضفة الغربية بالتزامن مع الأعياد، وسط تقديرات بخروج آلاف الإسرائيليين للتجول وأداء الصلوات في مواقع مختلفة بالضفة.
