كشف استطلاع للرأي حديث نشره موقع والا “וואלה” عن صورة سياسية معقدة؛ حيث يتصدر حزب آيزنكوت بـ 25 مقعداً، يليه حزب الليكود بـ 21 مقعداً، بينما حصلت الأحزاب العربية مجتمعة على 12 مقعداً (7 مقاعد للجبهة والعربية للتغيير، و5 مقاعد للقائمة الموحدة).
في ظل عجز معسكر نتنياهو عن تحقيق الأغلبية بـ 51 مقعداً فقط، يبرز الصوت العربي كقوة حاسمة لا يمكن تجاهلها لتحديد مصير أي معادلة سياسية مستقبلية.
جاءت تفاصيل توزيع المقاعد داخل الكنيست على النحو التالي:
حزب “يشار” (آيزنكوت): 25 مقعداً.
الليكود (نتنياهو): 21 مقعداً.
“بيحاد” (بينيت) و”يوجد مستقبل” (لابيد): 14 مقعداً لكل منهما.
إسرائيل بيتنا (ليبرمان): 9 مقاعد.
الديمقراطيون (جولان): 9 مقاعد.
شاس (درعي): 7 مقاعد.
عوتسما يهوديت (بن غفير): 7 مقاعد.
يهودت هاتوراه: 7 مقاعد.
تحالف الجبهة والعربية للتغيير (الأحزاب العربية): 7 مقاعد.
القائمة العربية الموحدة (منصور عباس): 5 مقاعد.
الصهيونية الدينية (سموتريتش): 5 مقاعد.
“عامخا إسرائيل” (عوفر فينتر): 4 مقاعد (تتجاوز نسبة الحسم)
