باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: 26 عامًا على انتفاضة الأقصى.. من شرارة المسجد إلى طوفان الأقصى
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > 26 عامًا على انتفاضة الأقصى.. من شرارة المسجد إلى طوفان الأقصى
اسرائيلفلسطين

26 عامًا على انتفاضة الأقصى.. من شرارة المسجد إلى طوفان الأقصى

آخر تحديث: 28 سبتمبر، 2026 6:13 م
منذ 3 أيام
مشاركة



متابعة في الثامن والعشرين من أيلول/سبتمبر 2000، اقتحم زعيم حزب الليكود آنذاك أرييل شارون باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال، في خطوة فجّرت غضبًا فلسطينيًا واسعًا. وفي اليوم التالي اندلعت مواجهات في الالمحتلة، سرعان ما امتدت إلى مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، لتبدأ مرحلة عُرفت باسم انتفاضة الأقصى.

وخلال الأيام الأولى للانتفاضة، سقط عشرات الشهداء والجرحى برصاص قوات الاحتلال، وكان من أبرز مشاهدها استشهاد الطفل محمد الدرة في قطاع غزة في الثلاثين من أيلول/سبتمبر 2000، بعدما وثقت الكاميرات لحظات إطلاق النار عليه.

ومع تصاعد المواجهات، انتقلت الانتفاضة تدريجيًا من المظاهرات والاشتباكات الشعبية إلى أشكال متعددة من المقاومة، شملت عمليات إطلاق النار والاشتباكات المسلحة وعمليات نفذتها المقاومة.

من المواجهات الشعبية إلى العمليات المسلحة

خلال عامي 2001 و2002، اتسعت عمليات المقاومة في الضفة الغربية والوداخل الأراضي المحتلة عام 1948، ونفذت الفصائل الفلسطينية عمليات استهدفت قوات الاحتلال والمستوطنين.

وفي السابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر 2001، نفذت مجموعة تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عملية اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي في ال، وقالت الجبهة حينها إن العملية جاءت ردًا على اغتيال أمينها العام أبو علي مصطفى.

وفي عام 2002، وقعت عمليات بارزة، بينها عملية فندق بارك في نتانيا، إلى جانب عمليات إطلاق نار واشتباكات وعمليات تفجير في الوتل أبيب ومناطق أخرى.

وفي المقابل، صعّدت قوات الاحتلال عمليات الاغتيال بحق قيادات فلسطينية ومطاردين، فاغتيل أبو علي مصطفى عام 2001، ثم الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي عام 2004، إضافة إلى قيادات ومطاردين آخرين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

مروان البرغوثي.. أحد أبرز قيادات الانتفاضة

كان مروان البرغوثي من أبرز القيادات الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى، وبرز دوره في قيادة حركة فتح بالضفة الغربية، وارتبط اسمه بكتائب شهداء الأقصى التي نشطت خلال الانتفاضة.

اعتقلته قوات الاحتلال في نيسان/أبريل 2002 خلال الاجتياحات الإسرائيلية للضفة الغربية المحتلة، وحكمت عليه محكمة إسرائيلية لاحقًا بالسجن خمسة مؤبدات وأربعين عامًا.

وجاء اعتقال البرغوثي في مرحلة صعّدت فيها قوات الاحتلال ملاحقة القيادات الفلسطينية والمنخرطين في العمل السياسي والميداني، بالتزامن مع اجتياح مدن وبلدات الضفة.

عبد الله البرغوثي.. قائد في كتائب القسام

وفي صفوف حركة حماس، برز عبد الله البرغوثي كأحد أبرز قادة كتائب القسام في الضفة الغربية خلال الانتفاضة.

اعتقلته قوات الاحتلال عام 2003 بعد مطاردة، واتهمته بالتخطيط والمشاركة في عدد من العمليات، وحكمت عليه المحكمة العسكرية الإسرائيلية لاحقًا بـ67 مؤبدًا.

وكانت ملاحقة البرغوثي جزءًا من حملة إسرائيلية واسعة استهدفت القيادات وعناصر المقاومة التي نشطت في الضفة الغربية خلال سنوات الانتفاضة.

سلواد.. إبراهيم حامد وثائر حمّاد

وشهدت بلدة سلواد شرق رام الله حضورًا بارزًا خلال انتفاضة الأقصى، مع خروج عدد من المطاردين ومنفذي العمليات والأسرى منها.

ومن أبرز الأسماء إبراهيم حامد، الذي تولى قيادة كتائب القسام في الضفة الغربية خلال سنوات الانتفاضة، وظل مطاردًا لقوات الاحتلال لسنوات قبل اعتقاله عام 2006. وحكمت عليه سلطات الاحتلال لاحقًا بـ54 مؤبدًا.

وخلال سنوات مطاردته، تعرض أفراد من عائلته للملاحقة والاعتقال، كما هدمت قوات الاحتلال منزل الأسرة.

ومن سلواد أيضًا ثائر حمّاد، الذي ارتبط اسمه بعملية إطلاق نار في منطقة عيون الحرامية عام 2002، وظل مطاردًا لنحو عامين قبل اعتقاله عام 2004، وحكم عليه بالسجن المؤبد 11 مرة.

كما طالت الاعتقالات أفرادًا من عائلات حامد وحمّاد، وبرزت خلال الانتفاضة خلايا من أبناء البلدة اتهمتها قوات الاحتلال بتنفيذ عمليات إطلاق نار، بينها خلية ضمت عبد الرحمن أحمد حامد ومحمد ياسين حامد ومحمد عبد الله حامد.

الاجتياحات الإسرائيلية

بلغت المواجهة ذروتها عام 2002 مع تنفيذ قوات الاحتلال عملية «السور الواقي»، التي شملت معظم مدن الضفة الغربية المحتلة.

اجتاحت قوات الاحتلال رام الله ونابلس وجنين وبيت لحم وطولكرم وقلقيلية وغيرها من المدن والبلدات، وحاصرت مقر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في رام الله.

وفي مخيم جنين، اندلعت مواجهات واشتباكات واسعة، وتعرض المخيم لدمار كبير، كما طالت عمليات الهدم والاعتقال مناطق مختلفة من الضفة.

ورافقت الاجتياحات مداهمات للمنازل واعتقالات واسعة وهدم منازل وفرض حظر للتجول، إلى جانب إقامة الحواجز العسكرية وتشديد الإغلاقات على المدن والقرى.

69 ألف حالة اعتقال

رافقت الاعتقالات الإسرائيلية مختلف مراحل انتفاضة الأقصى، وطالت آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وبحسب الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، بلغ عدد حالات الاعتقال منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 28 أيلول/سبتمبر 2000 وحتى أيلول/سبتمبر 2009 نحو 69 ألف حالة اعتقال، بينهم نحو 7800 طفل و850 امرأة.

ويشير الرقم إلى حالات اعتقال تراكمية، وليس عدد الأسرى الموجودين داخل سجون الاحتلال في وقت واحد، إذ أُفرج عن أعداد ممن اعتُقلوا خلال تلك السنوات، فيما بقي آخرون في الأسر لسنوات طويلة.

وشملت الاعتقالات المداهمات والاقتحامات والحواجز العسكرية، إضافة إلى الاعتقال الإداري، وطالت مختلف محافظات الضفة وقطاع غزة.

آلاف الشهداء والجرحى
 

خلفت سنوات الانتفاضة أعدادًا كبيرة من الشهداء والجرحى. ووفق إحصاء فلسطيني حتى منتصف عام 2006، بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين 4464 شهيدًا، فيما وصل عدد الجرحى إلى 47,440 جريحًا.

وسقط الشهداء والجرحى خلال المواجهات والاجتياحات والقصف والاغتيالات الإسرائيلية، وبينهم أطفال ونساء ومدنيون، إلى جانب أفراد من الفصائل الفلسطينية.

الاغتيالات الإسرائيلية

شكّلت الاغتيالات الإسرائيلية إحدى أبرز أدوات مواجهة الفصائل الفلسطينية خلال الانتفاضة.

ففي آب/أغسطس 2001 اغتالت قوات الاحتلال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو علي مصطفى، ثم اغتالت الشيخ أحمد ياسين في آذار/مارس 2004، وبعده بأسابيع القيادي في حركة حماس عبد العزيز الرنتيسي.

كما طالت الاغتيالات مطاردين وقيادات ميدانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالتزامن مع حملات الاعتقال والاجتياح.

غزة.. تطور القدرات العسكرية

شهد قطاع غزة خلال انتفاضة الأقصى تطورًا في تنظيم الفصائل الفلسطينية وقدراتها العسكرية.

فكتائب القسام وغيرها من الفصائل كانت موجودة قبل الانتفاضة، لكن سنوات المواجهة شهدت تصاعدًا في العمليات والخبرة العسكرية والتنظيمية، بالتزامن مع استمرار الاغتيالات والقصف والاجتياحات الإسرائيلية.

وخلال السنوات اللاحقة، واصلت الفصائل في قطاع غزة تطوير بنيتها العسكرية وقدراتها، وصولًا إلى تشكيلات أكثر تنظيمًا وقدرات أكبر مما كانت عليه خلال السنوات الأولى للانتفاضة.

الأقصى.. من شرارة الانتفاضة إلى «طوفان الأقصى»

لم تتوقف قضية المسجد الأقصى عند أحداث عام 2000، إذ بقيت الالمحتلة والمسجد الأقصى في صدارة ملفات الصراع خلال السنوات التالية.

وتصاعدت اقتحامات المستوطنين للمسجد، إلى جانب الإجراءات الإسرائيلية في الوالبلدة القديمة، فيما شهدت المدينة مواجهات متكررة كان من أبرزها أحداث عام 2021، التي بدأت في الوامتدت إلى قطاع غزة.

وبعد أكثر من عقدين على اندلاع انتفاضة الأقصى، أطلقت كتائب القسام في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 عملية «طوفان الأقصى».

وجاءت العملية بعد سنوات من التصعيد حول الوالأقصى والاستيطان والاعتقالات والحصار والحروب المتكررة على قطاع غزة.

ولا يمكن اختزال أحداث السابع من أكتوبر في عامل واحد، لكن الأقصى بقي حاضرًا في الخطاب المرتبط بالعملية، كما ظلت الأحد الملفات الرئيسية في الصراع خلال السنوات التي سبقتها.

الأقصى بعد 7 أكتوبر

بعد السابع من أكتوبر 2023، شددت سلطات الاحتلال القيود على وصول الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة إلى الوالمسجد الأقصى. وتفاوتت القيود وفق العمر والتصاريح والظروف الأمنية والمناسبات، إلا أن الوصول إلى المسجد أصبح أكثر صعوبة بالنسبة لفئات واسعة من الفلسطينيين.

وفي المقابل، تكررت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، وشارك فيها مسؤولون إسرائيليون، بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي اقتحم المسجد في مناسبات عدة خلال عام 2026، وسط تقارير عن أداء صلوات وطقوس يهودية في باحاته.

وأبقت هذه التطورات المسجد الأقصى في صدارة التوتر في ال، في ظل القيود على وصول الفلسطينيين واستمرار اقتحامات المستوطنين والمسؤولين الإسرائيليين.

جدار الفصل والحواجز

رافقت انتفاضة الأقصى إجراءات إسرائيلية غيّرت واقع الحركة في الضفة الغربية المحتلة، من بينها تشديد الإغلاقات وإقامة الحواجز العسكرية وبناء جدار الفصل.

وفي عام 2004، أصدرت محكمة العدل الدولية رأيًا استشاريًا بشأن الجدار، اعتبرت فيه بناءه داخل الأرض الفلسطينية المحتلة مخالفًا للقانون الدولي، وطالبت بإزالة الأجزاء المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتعويض المتضررين.

ومع مرور السنوات، استمرت الحواجز والإغلاقات في التأثير على حركة الفلسطينيين بين المدن والبلدات، إلى جانب استمرار الاقتحامات والاعتقالات في الضفة الغربية المحتلة.

26 عامًا على الانتفاضة

بعد 26 عامًا، بقيت انتفاضة الأقصى حاضرة في الذاكرة الفلسطينية من خلال ما خلفته من شهداء وجرحى وأسرى ومطاردين، وما رافقها من اجتياحات واغتيالات واعتقالات وهدم للمنازل.

كما شهدت السنوات التي تلتها تغيرًا في أشكال المواجهة؛ من العمليات التي نفذتها الخلايا خلال الانتفاضة، إلى العمليات الفردية والمجموعات المسلحة في الضفة الغربية، بالتوازي مع التطور العسكري للفصائل في قطاع غزة.

وبين أيلول/سبتمبر 2000 وتشرين الأول/أكتوبر 2023، تغيرت ساحات المواجهة وأدواتها، لكن المسجد الأقصى بقي حاضرًا في قلب القضية الفلسطينية؛ من اقتحام شارون الذي أشعل الانتفاضة، إلى محطات الالمتلاحقة، وصولًا إلى «طوفان الأقصى».

وبذلك تبقى انتفاضة الأقصى مرحلة أساسية في التاريخ الفلسطيني الحديث، بما تركته من خسائر بشرية واسعة، وتجربة اعتقال ومطاردة طالت عشرات الآلاف، وتحولات في أساليب المواجهة امتدت آثارها إلى السنوات التي تلتها.








قد يعجبك ايضا

شهيد وإصابات بغارة إسرائيلية على خيمة في مواصي خانيونس

حواجز لا تنتهي.. كيف يعيد الاحتلال رسم طرق الفلسطينيين في الضفة؟

الحواجز والبوابات الإسرائيلية تحول الضفة الغربية إلى معازل وتمزق حياة الفلسطينيين

ياسوف تشيّع الشهيد مشهور ياسين وسط تنديد بجرائم المستوطنين

عمليات المقاومة تتوزع على عدة محافظات بالضفة خلال أيلول

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق الربط الكهربائي السعودي – المصري يقترب من التشغيل
المقال التالي لايوجد تصميم Copilot.. تطبيق واحد يجمع الذكاء الاصطناعي والبرمجة
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

راكبات الدراجات متهمات باستخدام حشوة حمالة الصدر لزيادة حجم التمثال وتحسين الديناميكا الهوائية
اخبار مثيرة من حول العالم
“الأرامل السود” في روسيا يتزوجن من الرجال الضعفاء قبل إرسالهم إلى الحرب من أجل الربح
اخبار مثيرة من حول العالم
صبي مراهق يعاني من فقدان السمع المؤقت بعد الاستماع إلى السيكادا لمدة أربع ساعات
اخبار مثيرة من حول العالم
القبض على امرأة لأنها قدمت أكثر من 2000 طلب مزيف على متجر مانغا عبر الإنترنت في أقل من عام
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

توقيف بريطاني – إيراني بشبهة الإرهاب في قضية «فيرفورد»
اخبار عالمية الاخبار
العصابات المسلحة تختطف وتهاجم في غزة وسط قصف إسرائيلي
الشرق الاوسط
زيلينسكي: أوكرانيا أدخلت صاروخاً باليستياً تكتيكياً جديداً في عملياتها العسكرية
اخبار عالمية الاخبار
ملك إسبانيا يزور سبتة ومليلية
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

لاغارد تدعو أوروبا لبناء قدراتها في الذكاء الاصطناعي
اقتصاد
كندا تسرّع موافقات خط أنابيب نفطي إلى الساحل الغربي
اقتصاد
صندوق النقد الدولي: لبنان بحاجة إلى إصلاحات رئيسية لإبرام اتفاق دعم جديد
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?