باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: ما هو مستقبل اليمن؟!
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > ما هو مستقبل اليمن؟!
اسرائيلفلسطين

ما هو مستقبل اليمن؟!

آخر تحديث: 11 سبتمبر، 2026 6:54 م
منذ أسبوعين
مشاركة

في أقل من 24 ساعة، تمكن الحوثيون من السيطرة على 2600 كيلومتر مربع من الأراضي التي كانت تحت سيطرة جماعة طارق عبد الله صالح، نجل الرئيس اليمني الذي أسقطته الثورة. وقد قُتل طارق لاحقاً على يد الحوثيين بعد أن تحالف معهم.

ماذا يعني ذلك؟

يعني أن قوات الحوثي تتمتع بتنظيم أفضل وتسليح متفوق، وأيضاً تعكس عقيدة قتالية واضحة الأهداف، بينما يبدو خصومهم السياسيون وكأنهم مرتزقة؛ حيث تسيطر الفوضى التنظيمية على صفوفهم، وتتحكم بهم المصالح الخاصة، ولا يقاتلون بناءً على عقيدة، بل يتلقون توجيهات من دول مثل الإمارات والسعودية بما يخدم مصالحها.

من الطبيعي، في ميزان القوى، أن ينتصر الطرف الأكثر تنظيماً والأفضل تسليحاً، والذي يمتلك إيماناً عميقاً بمبادئه وأهدافه.

صراع مرشح للاستمرار

في رأيي، سيستمر الصراع اليمني لفترة طويلة، وسوف يتسبب في دمار واسع. فالحرب الأهلية، على المدى الطويل، لا ينتج عنها طرف منتصر وآخر مهزوم، إذ ينتهي الأمر بجميع الأطراف خاسرة، وإن بنسب متفاوتة.

ولإنهاء هذا الصراع الداخلي المدمر لليمن، والذي لا يستفيد منه سوى أعداء الأمة، فإن الشعب اليمني هو من يدفع الثمن الأكبر. لهذا، من الضروري اتخاذ قرارات تاريخية من القيادة الحكيمة في هذا البلد، وخاصة من أكبر قوتين منظمتين لهما قاعدة شعبية واسعة: الحوثيون وحزب الإصلاح اليمني.

منذ بداية الحرب، كان الهدف، وفقاً لهذا الطرح، من قبل السعودية والإمارات هو القضاء على جماعة الإخوان المسلمين في اليمن، التي يمثلها حزب الإصلاح، وكذلك القضاء على الحوثيين، من خلال فتح صراع دموي بينهما يعطل جميع جهود التنمية، كونهما حركتين لهما عقيدة وتملك بنى تنظيمية وعسكرية متماسكة.

كما استهدفت هذه الاستراتيجية استنزاف الثورة اليمنية وإفراغها من مضمونها التحرري، سواء على الصعيد السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي، بهدف إجهاضها كما حدث في مصر وليبيا، وإعادة عبد الله صالح إلى الحكم من جديد.

من صنعاء إلى “عاصفة الحزم”

هذا ما يفسر، بحسب هذا الطرح، الدعم السعودي والإماراتي للحوثيين في البداية، وتمكينهم من دخول صنعاء، وتزويدهم بالسلاح والمال، رغم ارتباط الحوثيين بإيران وقربهم العقائدي من الشيعة الإثني عشرية.

لكن ما فاجأ الجميع هو إدراك حزب الإصلاح لهذه المؤامرة وسحبه من صنعاء، ما سمح للحوثيين بدخول العاصمة دون قتال، مما ألقى بظلال من الشك على الخطة السعودية الإماراتية وورطها.

بعد نجاح الحوثيين في السيطرة على صنعاء، تعززت العلاقات بينهم وبين إيران، وازدادت النفوذ الإيراني في اليمن، وأصبح تهديداً لمصالح السعودية.

حينها، تبنت السعودية مفهوم دعم الشرعية اليمنية الممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي، لتشكيل ائتلاف عسكري وسياسي عربي، وبدأت حرباً معروفة باسم “عاصفة الحزم” على الحوثيين، والتي استمرت لسنوات، مستخدمة إمكانياتها العسكرية.

لكنها، وفقاً لهذا الطرح، خرجت من المعركة مهزومة هي وحلفاؤها، ولم تتمكن من تحقيق أهدافها، رغم الخسائر الكبيرة التي أوقعتها في صفوف الحوثيين، بالأخص في قاعدتهم الاجتماعية.

وخرج الحوثيون من هذه الحرب أكثر قوة وثباتاً.

غزة وتعزيز حضور الحوثيين

مع التصعيد في غزة، اتخذ الحوثيون موقفاً داعماً للفلسطينيين، وقاموا بتقديم ما يلزم، لكنهم تعرضوا، جراء هذا الموقف، لعدوان من الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل، مما أسفر عن سقوط العشرات من شهدائهم ومصابيهم.

وخرج الحوثيون من هذه المواجهة، وفقاً لهذا التقييم، أكثر قوة وصلابة، وزادت تعاطف الشعوب العربية والإسلامية معهم.

مصالحة تاريخية أم “صومال جديد”؟

إن الحديث عن إزالة الحوثيين من الساحة اليمنية والانتصار عليهم هو، في رأيي، أمر بعيد عن الواقع.

تقتضي الحكمة أن تكون هناك مصالحة تاريخية بين مكونات الشعب اليمني، وخاصة بين حزب الإصلاح والحوثيين، كونهما من أكبر الفصائل السياسية والعسكرية في اليمن، تؤدي إلى صياغة دستور جديد، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وصولاً إلى تشكيل قيادة سياسية تضمن العدالة الاجتماعية والحرية للجميع.

إذا لم يحدث ذلك، فإن ما ينتظر اليمن هو “صومال جديد”، قد ينتهي بتقسيم البلاد إلى ثلاث دويلات: دويلة للحوثيين مدعومة من إيران، ودويلة في الجنوب مدعومة من الإمارات، ودويلة في الشرق مدعومة من السعودية، تتقاتل فيما بينها.

وستكون الخاسرة الأكبر من ذلك هي الشعب اليمني الذي سيفقد موارده وينتشر فيه الفقر والتخلف والجهل.

فهل من إرادة شجاعة ومخلصة تخلص اليمن مما هي فيه؟

نأمل ذلك، فاليمن يستحق كل خير.

قد يعجبك ايضا

رفضًا لتبييض الإبادة.. أيرلندا تواجه “إسرائيل” كرويًا دون جماهيرها

بينهم طبيب.. إصابة أسرى من غزة خلال قمع الاحتلال في سجن النقب

مركز إسرائيلي يحلل: هل يصعد التيار المعادي داخل الحزب الديمقراطي؟

كتاب ثلاثة نفر للأسير حسن سلامة… عندما يكون طريق الاستشهاد السبيل للحرية

مساوئ الخدمة المدنية ومحاسن العمل التطوعي

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق قطع الأشجار في مصر… تحقيقات موسعة وتكهنات بالمحاسبة
المقال التالي الحوثيون يعلنون استحواذهم على 6 مناطق جديدة في الحديدة وتعز
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

ليس القلب والرئتين فقط.. تلوث الهواء يضر بصحة العين!
اخبار مثيرة من حول العالم
دراسة صادمة.. هكذا يترك الضوء الليلي بصمته على قلبك!
اخبار مثيرة من حول العالم
أفضل 6 طرق لتقوية جهاز المناعة ضد نزلات البرد!
اخبار مثيرة من حول العالم
أسرار الغذاء لشعر صحي.. ما الذي تأكلينه وما الذي يجب تجنبه؟
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

بريطانيا تُعيد النظر في اتفاق جزر تشاغوس بعد انتقادات ترمب
اخبار عالمية الاخبار
تركيا: استقالة رئيس بلدية أنقرة تهز حزب «الشعب الجمهوري»
الشرق الاوسط
مقتل بحار هندي في هجوم على سفينة تجارية في هرمز
اخبار عالمية الاخبار
بزشكيان في الأمم المتحدة: لن نخضع للضغوط والعقوبات
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

«وول ستريت» تتراجع وسط ترقب تطورات الحرب والقمة الأميركية
اقتصاد
مخزونات النفط الأميركية تخالف التوقعات وترتفع بمقدار 3 ملايين برميل في أسبوع
اقتصاد
عوائد الخزانة الأميركية تسجل أعلى مستوى منذ 2007 مع تنامي رهانات رفع الفائدة
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?