مصر تدين اقتحام المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى
أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات اقتحام مستوطنين إسرائيليين باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن ما جرى يمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الدينية في القدس.
وحذرت مصر من خطورة تكرار هذه الانتهاكات، وما قد يصاحبها من محاولات لفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، مما يؤدي إلى زيادة التوتر ويقوض فرص استعادة الهدوء والاستقرار، وفق ما أوردته وزارة الخارجية في بيان لها اليوم الثلاثاء.
ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي للمسجد الأقصى
أكدت مصر ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، مشددة على أنه مكان خالص للعبادة للمسلمين.
وجددت القاهرة رفضها القاطع لأي محاولات تستهدف تقسيم المسجد الأقصى زمانيًا أو مكانيًا، أو المساس بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
دعوة المجتمع الدولي للتدخل
وطالبت مصر المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذه الانتهاكات والعمل على وقفها، إلى جانب التصدي للإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القائم في القدس الشرقية المحتلة.
واقتحم 165 مستوطنًا إسرائيليًا، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس الشرقية المحتلة، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن المستوطنين دخلوا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، قبل أن ينفذوا جولات داخل باحاته ويؤدوا طقوسًا تلمودية.
وجرت الاقتحامات في ظل الانتشار المكثف لقوات الاحتلال في محيط المسجد الأقصى وباحاته.
لمتابعة المزيد من الأخبار العاجلة: موقع مشوار الإخباري
