
ترجمة عبرية: مع اقتراب الانتخابات في إسرائيل، يعيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طرح الأهداف العسكرية التي يدّعي أنها لم تُحقق بعد، وذلك رغم مرور ثلاث سنوات على محاولاته الفاشلة لتحقيقها.
وقال نتنياهو في تصريحات نقلتها تقارير عبرية، إن “إسرائيل تسعى لتصفية حساباتها مع مقاومي السابع من أكتوبر، وستقضي على نظام إيران، وتقضي على حماس، بالإضافة إلى التعامل مع حزب الله”.
وأضاف نتنياهو مدّعياً: “في الضفة الغربية، تم إحباط ألف هجوم، أي ألف محاولة لاستهداف مستوطنين”.
وتابع: “نحن نصفي الحساب مع المسؤولين عن أحداث السابع من أكتوبر، والعدو غير ثابت والأوضاع تتغير، ورغبة إيران والفصائل المقاومة في تدمير إسرائيل لا تزال قائمة”.
وأشار إلى أنه “سيقضي على حماس، وقبل كل شيء سنهزم نظام إيران، وسنستفيد كذلك من التعامل مع حزب الله”.
ورغم مرور نحو ثلاث سنوات على بداية الحرب، لا يزال نتنياهو يطرح القضاء على حماس كهدف لم يتحقق بصورة نهائية، بينما لا تزال الحركة موجودة في قطاع غزة.
كما أن هدف إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين لم يتحقق فقط من خلال العمليات العسكرية، مما جعل ملف الأسرى محورًا رئيسيًا في المفاوضات والاتفاقات التي جرت خلال فترة الحرب.
وفي المقابل، تبقى ترتيبات ما بعد الحرب ومستقبل إدارة قطاع غزة قيد النقاش، بما في ذلك دور السلطة الفلسطينية ومستقبل حماس.
وفيما يتعلق بالهدف المعلن حول منع تكرار هجوم السابع من أكتوبر وتحقيق أمن مستدام لإسرائيل، اتسعت الحرب لتشمل جبهات أخرى، وظلت المواجهات والعمليات العسكرية في غزة مستمرة حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، دون أن يؤدي هذا الوقف إلى إنهاء الهجمات أو حسم مسألة نزع السلاح عن حماس.
يتزامن ذلك مع تجديد نتنياهو التأكيد على أهداف الحرب قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، مع توسيع حديثه حول إيران وحزب الله.
