رفضت المحكمة المركزية في القدس الالتماس الذي تقدمت به المقدّم (احتياط) ليلي حباكوك، الرئيسة السابقة لقسم التنصت في شرطة لواء تل أبيب، ضد الشرطة ووزارة الأمن القومي، بعد نقلها من منصبها القيادي.
وادعت الضابطة أنها تعرضت للتنمر والتمييز من قبل قادتها، وأن ذلك أدى إلى انهيارها نفسيًا، إلا أن المحكمة رفضت ادعاءاتها واعتبرت أن الوقائع كانت معاكسة لما ذكرته.
وبحسب الحكم، أظهرت التحقيقات الداخلية أن الضابطة:
- مارست سلوكًا مسيئًا وتنمّرًا تجاه نائباتها وعدد من أفراد الشرطة.
- فرضت مقاطعة اجتماعية على بعض مرؤوسيها، ومنعت آخرين من التحدث إليهم بحضورها.
- راقبت تحركاتهم بشكل دقيق، وقامت بإخراج إحدى الشرطيات من مجموعة “واتساب” الاجتماعية الخاصة بالقسم.
وأشار القاضي إلى أن التحقيق الذي أجرته الشرطة كان شاملًا، وأن شهادات العديد من الضباط والشرطيين دعمت هذه الاستنتاجات، لذلك تقرر الإبقاء على قرار نقلها من منصبها القيادي.
كما يذكر التقرير أن ليلي حباكوك كانت مسؤولة لسنوات عن قسم التنصت في شرطة تل أبيب، وبرز اسمها عام 2019 خلال إحدى المحاكمات عندما أدلت بشهادة أثارت جدلًا واسعًا بشأن تسجيل الشرطة لمكالمات صحفيين.
