
ترجمة عبرية – شبكة قُدس: أثارت طائرة تابعة لشركة “فلاي دبي” كانت في طريقها إلى تل أبيب، وعلى متنها نحو 180 شخصًا بينهم قرابة 100 إسرائيلي، حالة استنفار أمني بعد اختفائها من شاشات الرادار، قبل أن تهبط في السعودية، وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية.
وبحسب إذاعة جيش الاحتلال، أعلنت الطائرة حالة طوارئ أثناء تحليقها في الأجواء السعودية، قبل أن ينقطع الاتصال معها، فيما بدأت طائرات عسكرية إسرائيلية عملية بحث عنها.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن “إسرائيل” تعاملت مع الحادثة بجدية، بعدما فشلت محاولات التواصل مع الطيار، فيما أفادت القناة 12 العبرية بأن التقديرات الأولية تعاملت مع الحدث باعتباره أمنيًا وخطيرًا.
وأفادت قناة “كان” العبرية بوجود خشية حقيقية من تعرض الطائرة لعملية خطف، فيما ذكرت القناة 14 أن الطائرة قد تهبط في السعودية خلال دقائق، وأن الصورة ستتضح بعد ذلك.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مسؤول أمني قوله إن الطائرة ستصل إلى السعودية خلال دقائق، بالتزامن مع حالة من الاستنفار في “إسرائيل”.
لاحقًا، بدأت الصورة تتغير، إذ قالت القناة 12 إن الاستنتاجات الأولية تشير إلى أن ما جرى لم يكن عملية خطف، بينما أفادت إذاعة جيش الاحتلال بأن الطائرة تمكنت من إجراء اتصال مع السلطات السعودية، من دون وجود اتصال مع الجهات المختصة في “إسرائيل”. وأضافت الإذاعة أن طائرات حربية سعودية رافقت الطائرة، قبيل هبوطها في السعودية.
فيما ذكرت القناة 14 العبرية أن التقديرات تشير إلى أن شجارًا وقع بين عدد من ركاب الطائرة، ما أدى إلى الضغط على زر الطوارئ عن طريق الخطأ، فيما أفادت القناة ذاتها بعودة الاتصال بالطائرة.
وأفادت القناة 12 العبرية، بأن الطائرة هبطت في السعودية، لتنتهي حالة الاستنفار التي رافقت الحادثة.
وتظهر تقارير سابقة أن رحلات “فلاي دبي” بين الإمارات وتل أبيب تستخدم المجال الجوي السعودي، وأن السعودية قد تكون نقطة هبوط اضطراري في حالات الطوارئ.
وفي وقت لاحق، قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى للقناة 12 العبرية، إنه “تم تجنب كارثة خطيرة للغاية. يجري حالياً استجواب مساعد الطيار، وتتزايد المؤشرات على أنه كان يعتزم السيطرة على الطائرة وإسقاطها والركاب على متنها”.
فيما أكدت “يديعوت أحرونوت”، أن التقديرات تتزايد بأن ما حدث على طائرة فلاي دبي هي عملية فدائية.
وذكرت قناة 14 العبرية، أن مساعد طيار عُماني حاول إسقاط طائرة تحمل 150 راكبا إسرائيليا كانت في طريقها من دبي إلى تل أبيب قبل أن يمنعه طيار إماراتي.
