باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: من الطريق إلى الأرض.. كيف يتقدم الاستيطان في قلب الضفة الغربية؟
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > من الطريق إلى الأرض.. كيف يتقدم الاستيطان في قلب الضفة الغربية؟
اسرائيلفلسطين

من الطريق إلى الأرض.. كيف يتقدم الاستيطان في قلب الضفة الغربية؟

آخر تحديث: 3 أكتوبر، 2026 2:37 م
منذ ساعتين
مشاركة



الضفة المحتلة- في صباح عادي عند تقاطع سردا شمال رام الله، ظهرت لافتة عبرية لم تكن موجودة من قبل. وقف ستة إسرائيليين في المكان، ثبتوا اللافتة ثم غادروا، تاركين خلفهم اسمًا جديدًا لموقع فلسطيني يعرفه الناس منذ سنوات.

أطلقوا على المكان اسم “تقاطع تسور”، نسبة إلى إيتا وإفرايم تسور، وهما أم وابنها من مستوطنة “بيت إيل” قُتلا في الموقع عام 1996.

بعد أيام، تكرر المشهد على امتداد “الطريق الصيني”. وصل مستوطنون من جهة مستوطنة “دولف”، علّقوا أعلامًا إسرائيلية على جانبي الطريق وعند دوارين، بينما فتح جيش الاحتلال البوابة الحديدية التي تعلوها نقطة عسكرية.

ثم ظهر مقطع فيديو يوثق ما جرى، كتب فيه المستوطنون: “ها نحن نعيد المحور إلى أيدٍ يهودية”.

لم تكن اللافتة وحدها هي القصة.

فالطريق الذي يمر من المكان، ويحمل الرقم (463)، يقع في قلب مخطط استيطاني أكبر يسعى المستوطنون من خلاله إلى فتحه أمام حركتهم وإعادة تنظيم شبكة الطرق في منطقة رام الله والبيرة.

بحسب معطيات ميدانية، قد يؤدي تنفيذ المخطط إلى فصل ثماني قرى وحيين كبيرين شمال منطقة رام الله والبيرة عن المناطق الواقعة جنوبها، بالتزامن مع إقامة نقاط عسكرية وحواجز وكتل خرسانية ونقل قواعد عسكرية.

بالنسبة للفلسطيني الذي يسلك الطريق كل يوم، لا تبدو هذه الإجراءات مجرد ترتيبات مرورية. فالطريق يقود إلى المستشفى الاستشاري، والجامعة العربية الأمريكية، ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي، فيما يمكن لأي تغيير في مساره أن يضيف قيودًا جديدة إلى حركة السكان بين القرى والأحياء.

طريق جديد في الخريطة الاستيطانية

من هنا تبدأ صورة أوسع.

تحدثت صحيفة “هآرتس” في تقرير نشرته في 28 أيلول الماضي عن حملة مكثفة لفتح طريق عرضي يمر عبر منطقة رام الله الحضرية أمام حركة المستوطنين، بالتزامن مع خطوات للسيطرة على الأراضي والطرق على امتداد ما يعرف بـ”محور فالرشتاين”.

وبحسب التقرير، فإن الطريق قد يفصل رأس كركر، والجانية، ودير عمار، وبيتللو، وجمالا، ودير نظام، وكفر نعمة، إضافة إلى ضاحية الريحان وحي الطيرة والمناطق المحيطة بالطريق الصيني والمستشفى الاستشاري، عن المناطق الواقعة جنوبه.

وفي الأوساط الاستيطانية، تتجاوز المسألة الحديث عن طريق محتمل. صحيفة “عولام كاتان” تحدثت عن استعدادات يجريها الجيش الإسرائيلي لفتح الطريق، ونقلت عن يسرائيل غانتس، رئيس مجلس “يشع” ورئيس مجلس مستوطنات “بنيامين”، أن قرارًا مبدئيًا اتُخذ، وأن الميزانية متوفرة، فيما بدأت الاستعدادات الأمنية والقانونية.

حول هذا الطريق، تنتشر البؤر الاستيطانية المحيطة بمستوطنتي “تلمون” و”دولف”. خلال السنوات الماضية، تمددت هذه البؤر على أراضٍ زراعية وبساتين زيتون وينابيع، بينما يطالب المستوطنون بطرق أكثر سهولة للحركة بينها.

وفي محيط حي الطيرة، تظهر بؤرة استيطانية جديدة بملامح واضحة: أرض سُويت حديثًا، مكعبات إسمنتية، بوابة حديدية رمادية، أعلام إسرائيلية، وموقع مخصص للتجمع وأداء الصلوات.

هكذا يتحول الطريق إلى جزء من المشهد الاستيطاني؛ البؤرة تحتاج إلى طريق، والطريق يحتاج إلى حماية، والحماية تتحول بدورها إلى نقطة عسكرية وحاجز ومساحة جديدة مغلقة أمام الفلسطينيين.

حين تتحرك الخريطة جنوبًا

ما يحدث شمال رام الله ليس منفصلًا عن بقية الضفة.

في جنوبها، تتحرك المخططات الاستيطانية حول بيت لحم والخليل بطريقة مشابهة، لكن بأسماء جديدة ومساحات أوسع.

جنوب تجمع “غوش عتصيون”، يجري العمل على إقامة مستوطنة جديدة باسم “غد نتان”، على الطريق الواصل بين “غوش عتصيون” والخليل و”كريات أربع”.

حدد “المجلس الإقليمي لغوش عتصيون” يوم 29 أيلول موعدًا لتدشين الموقع، مع تنظيم جولات للمستوطنين بقيادة رئيس المجلس يارون روزنتال.

وفي محيط التجمع نفسه، صادقت حكومة الاحتلال على شرعنة ست بؤر استيطانية وتحويلها إلى مستوطنات: “مسوعوت هار”، “غفعات أدولام”، “بني كيدم”، “يتسيف/أفيا”، “ياعر هكرن/ياعر القرن”، و”سديه بار”.

على الجانب الآخر من هذه الخريطة، تقع قرى فلسطينية مثل الولجة وبتير ونحالين ووادي فوكين وجبعة، التي تضيق أمامها مساحة التوسع العمراني مع تمدد المستوطنات حولها.

وفي الخليل، انتقل مخططان استيطانيان إلى مرحلة منح الصلاحية، بما يمهد لتنفيذهما، ويشملان 567 وحدة استيطانية؛ 342 وحدة في مستوطنة “عسائيل” المقامة على أراضي السموع، و225 وحدة في مستوطنة “بيت حجاي” المقامة على أراضي الريحية التابعة لدورا.

قلقيلية.. مستوطنة تكبر حول القرى

في شمال الضفة، تتسع الصورة حول قلقيلية.

طرحت سلطات الاحتلال عطاءً لبناء 400 وحدة استيطانية في مستوطنة “كرني شومرون”، المقامة على أراضي عزون وجينصافوط وكفر لاقف، على أن ينتهي تقديم العروض في 23 تشرين الثاني المقبل.

المشروع لا يقف عند حدود المستوطنة القائمة، بل يأتي ضمن مسار يربطها بـ”قدوميم” و”معالي شومرون” و”إيمانويل”، ليشكل كتلة استيطانية واسعة تمتد في عمق الضفة باتجاه أراضي عام 1948.

في المقابل، تتقلص المساحات المتاحة للقرى الفلسطينية شرق قلقيلية، خصوصًا مع الاستيلاء على الأراضي الزراعية وأشجار الزيتون المحاذية لشارع 55.

وفي أيلول، صدر قرار بالاستيلاء على 160 دونمًا من أراضي جيوس الواقعة خلف جدار الفصل العنصري، إضافة إلى 21 دونمًا من أراضي إماتين.

كما شملت حزمة المخططات 18 منطقة نفوذ استيطانية جديدة في الضفة، بينها مواقع في قلقيلية مرتبطة بالبؤر الرعوية والزراعية الممتدة بين جينصافوط وجيت وحجة، مع مساعٍ لتحويل بعضها إلى مستوطنات مستقلة أو أحياء تابعة لمستوطنات قائمة.

عندما يصل المخطط إلى شجرة الزيتون

لكن الخرائط لا تكشف وحدها ما يحدث على الأرض.

في موسم الزيتون، يصبح أثر هذه المخططات أكثر وضوحًا؛ مزارع يُمنع من الوصول إلى أرضه، محصول يُسرق، شجرة تُقتلع، أو طريق يغلق في وجه صاحب الأرض.

في سلفيت، منع مستوطنون مزارعي دير استيا من الوصول إلى أراضيهم في منطقة المعاريض لقطف الزيتون. وفي قراوة بني حسان، اقتحم مستوطنون ملعب البلدة وأجبروا الشبان على مغادرته تحت تهديد السلاح.

أما في كفل حارس، فدخل عشرات المستوطنين إلى البلدة بحماية قوات الاحتلال، واقتحموا المقامات الدينية الإسلامية وأدوا طقوسًا تلمودية، مع إلحاق أضرار بممتلكات المواطنين.

في رام الله، جاء الاستهداف عبر أمر عسكري يحمل الرقم 98/26 ويطال 56.026 دونمًا من أراضي كفر مالك، بذريعة إزالة النباتات البرية واقتلاع أشجار الزيتون ضمن ما وصفته سلطات الاحتلال بـ”الإجراءات الأمنية”.

وفي الأراضي الواقعة بين سنجل وترمسعيا، سرق مستوطنون ثمار الزيتون. وفي المغير، تعرضت مركبة إسعاف لهجوم، وسُرقت معدات زراعية من القرية ومن مزرعة أغنام غربها.

ثم وصلت الاعتداءات إلى المركبات؛ أُحرقت مركبتان في المغير، وثلاث أخرى في رنتيس، حيث تصدى الأهالي للمستوطنين وأجبروهم على المغادرة، بينما ظهرت شعارات عنصرية على الجدران.

في بيت عور الفوقا، جرفت قوات الاحتلال أراضي واقتلعت عشرات أشجار الزيتون والأشجار الحرجية قرب الحاجز العسكري، مع إخطار بتجريف 29 دونمًا.

أما بيت ريما، فشهدت تجريف 31 دونمًا واقتلاع مئات أشجار الزيتون المعمرة.

الأرض والمنازل في نابلس والخليل

في نابلس، لم تتوقف الاعتداءات عند الحقول. في منطقة العرمة ببلدة بيتا، هاجم مستوطنون شبانًا واحتجزوا مركبة.

وفي جالود، أحرق مستوطنون منزلين وحاولوا إحراق مدرسة، قبل أن يتدخل الأهالي ويمنعوهم. وفي قريوت، هاجم مستوطنون منازل بالحجارة، واعتدوا على امرأة مسنة وحاولوا إحراق منزلها.

أما الخليل، فشهدت خربة صافا في بيت أمر هجومًا من مستوطنين أطلقوا الرصاص الحي باتجاه المواطنين.

وفي خربة حمصة غرب الخليل، هدمت قوات الاحتلال منشآت وجدرانًا حجرية وجرفت أراضي زراعية واقتلعت أشجارًا. وفي مسافر يطا، خُربت ممتلكات في خربة أقواويس، وسُرقت مزرعة حمام في خلة الحمص.

وفي مسافر بني نعيم، طارد مستوطنون مركبات عمال وأطلقوا الرصاص، ما أدى إلى إصابة أحدهم، قبل مهاجمة منزل في حوارة شرق يطا.

وفي الحرم الإبراهيمي، قاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اقتحامًا بمشاركة مئات المستوطنين.

ال.. المشهد يصل إلى الأقصى

وفي ال، ظهر التصعيد داخل المسجد الأقصى.

خلال اليوم الخامس من ما يسمى “عيد العرش” اليهودي، اقتحم مئات المستوطنين المسجد بحماية شرطة الاحتلال. وسجلت دائرة الأوقاف الإسلامية دخول نحو 1317 مستوطنًا، بينهم عضو الكنيست الإسرائيلي السابق موشيه فيغلين، فيما أدى المقتحمون طقوسًا تلمودية وصلوات في المنطقة الشرقية من المسجد.

ومنذ بداية العام، بلغ عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى، وفق المعطيات الواردة، 52,277 مستوطنًا.

خارج المسجد، أغلقت قوات الاحتلال طرقًا في محيط البلدة القديمة لتأمين حركة المستوطنين، فيما أُجبر أصحاب محال في سوق القطانين على إغلاق متاجرهم.

جنين.. موسم الزيتون لا يمر بهدوء

وفي جنين، وصل الاعتداء إلى خربة مسعود جنوب المحافظة، حيث دخل مستوطنون إلى الأراضي باستخدام جرارات زراعية وسرقوا ثمار الزيتون.

وفي الوقت ذاته، أعلن ما يسمى “مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية” تنظيم مسيرة بين مستوطنتي “غانيم” و”كاديم” ضمن فعاليات ما يسمى “عيد العرش”، بمشاركة أعداد كبيرة من المستوطنين.

من سردا بدأت الحكاية بلافتة على جانب الطريق. بعدها ظهرت الأعلام، ثم البوابة العسكرية، ثم الحديث عن فتح الطريق، قبل أن تمتد الصورة إلى مستوطنات جديدة جنوب الضفة، وكتل استيطانية تتوسع شمالًا، وأوامر للاستيلاء على الأراضي، واعتداءات تطال المزارعين والمنازل والمساجد.

هكذا يتقدم الاستيطان في الضفة عبر تفاصيل تبدو منفصلة للوهلة الأولى، لكنها تلتقي على الأرض نفسها: طريق يتغير، أرض تُغلق، بؤرة تكبر، مستوطنة جديدة تظهر، ومزارع يحاول الوصول إلى شجرة زيتونه قبل أن يصبح الطريق إليها جزءًا آخر من الخريطة التي يعاد رسمها حوله.








قد يعجبك ايضا

إصابة 8 جنود من جيش الاحتلال في حادث سير جنوب لبنان

من الجوع إلى المقايضة.. كيف تغيّرت حياة الأسرى داخل السجون؟

الفي أيلول.. 736 انتهاكًا و125 حالة احتجاز و35 قرار إبعاد

من حرق الأشجار إلى منع القطاف.. المستوطنون يصعّدون هجماتهم على موسم الزيتون

في ال.. إجراءات متصاعدة تضغط على الفلسطينيين وتغيّر ملامح المدينة

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق 55 يوما من الصمت لم توقف التحقيق: “أراد الاستيلاء على أشدود”
المقال التالي روسيا: قصفنا سفينة شحن في ميناء ⁠تشورنومورسك الأوكراني روسيا تستهدف سفينة ترفع علم ليبيريا في ميناء أوديسا الأوكراني
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

كوريا الشمالية تعلن دمج الذكاء الاصطناعي في صاروخ باليستي
اخبار عالمية الاخبار
الإمارات: مساعد قائد طائرة «فلاي دبي» شرع في تنفيذ عملية إرهابية
الشرق الاوسط
بسبب «ضربات انتقامية»… روسيا تُجدد دعوة الدبلوماسيين والأجانب إلى مغادرة كييف
اخبار عالمية الاخبار
الصين توسّع حضورها العسكري بمنشأة جوية أولى خارج حدودها
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

«وكالة الطاقة الدولية»: الدول الأعضاء ضخَّت 325 مليون برميل من مخزونات النفط
اقتصاد
قادة أفارقة يدعون من مصر إلى الاستفادة من رؤوس أموال القارة
اقتصاد
ترمب: أميركا ستملأ قريباً مخزونها الاستراتيجي من النفط
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?