أسدلت دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا الستار، الأحد، على أسبوعين من المنافسات شهدت بعض العروض القياسية اللافتة.
وتستعرض وكالة الصحافة الفرنسية خمسة رياضيين تألقوا في الدورة ويبدون مرشحين بقوة لترك بصمتهم في أولمبياد لوس أنجليس 2028.
يو زيدي، السباحة (الصين): أحرزت المعجزة الصينية البالغة 13 عاماً الذهب في جميع سباقاتها الفردية الثلاثة بسهولة، وجميعها بأرقام قياسية جديدة للألعاب.
وفازت في سباقات 200م (فراشة) و200م (متنوعة) و400م (متنوعة)، وكانت أوقاتها من بين الأسرع عالمياً هذا العام.
وستبلغ يو 15 عاماً عندما تُقام أولمبياد لوس أنجليس، ومن المرجح أن تشكل تهديداً حقيقياً على الميداليات مع تسليط أنظار العالم عليها.
وفي العام الماضي، وعندما كانت في الثانية عشرة من عمرها، نالت برونزية التتابع وأصبحت أصغر متوجة بميدالية في تاريخ بطولات العالم للسباحة.

تشانغ جانشوو، السباحة (الصين): في ظل الأضواء المسلطة على يو، مرّ تشانغ إلى حد ما بعيداً عن دائرة الاهتمام.
لكن الشاب البالغ 19 عاماً عاد إلى بلاده ومعه سبع ميداليات ذهبية، وهو أكبر عدد يحققه أي سباح في تاريخ الألعاب الآسيوية.
وفعل ذلك بأسلوب لافت أيضاً، إذ جلس على حاجز الحارة المائية وراح يعدّ ببطء ذهبياته السبع على أصابع يده بعد إحراز الأخيرة.
وتوج تشانغ بلقب سباق 400م (حرة) بزمن قياسي جديد للألعاب، كما أحرز ألقاب 200م و800م و1500م (حرة)، إضافة إلى ثلاث ذهبيات في التتابع.

شين أوهاشي، السباحة (اليابان): قال الشاب البالغ 17 عاماً إنه يريد تحطيم رقم عالمي في دورة تقام على أرضه، وقد فعل ذلك بالفعل.
وسجل أوهاشي الذي يعترف بحبه للوجبات السريعة، زمناً مذهلاً بلغ دقيقتين و04.83 ثانية، وحطم بأكثر من نصف ثانية الرقم العالمي السابق لسباق 200م صدراً والمسجل باسم الصيني تشين هاييانغ.
وأكد هذا الرقم الصعود المذهل لأوهاشي، وجعله الرجل الذي يتعين التغلب عليه في لوس أنجليس، حيث قد يواجه النجم الفرنسي ليون مارشان.

يان تسييي، ألعاب القوى (الصين): ستكون يان القوية قد تجاوزت لتوها عامها العشرين عندما تنطلق ألعاب لوس أنجليس، لكن رامية الرمح الصينية تبدو منذ الآن في طريقها نحو القمة.
واكتسحت منافسات الألعاب الآسيوية برمية أولى ووحيدة بلغت 70.46م، محطمة الرقم القياسي للألعاب. وكانت تلك سادس أفضل رمية في التاريخ.
وسجلت يان رمية هائلة بلغت 71.74م في مايو (أيار)، ولا يتفوق عليها سوى الرقم العالمي البالغ 72.28م والمسجل باسم التشيكية باربورا شبوتاكوفا عام 2008.

ري سونغ غوم، رفع الأثقال (كوريا الشمالية): منحت رافعة الأثقال الصغيرة كوريا الشمالية انطلاقة قوية في منافسات اللعبة، وستسعى لاحقاً إلى الظفر بالإنجاز الوحيد الغائب عن سجلها وهو ميدالية أولمبية.
وسجلت الرياضية التي يبلغ طولها 140 سم (4 أقدام و7 بوصات) ثلاثة أرقام عالمية جديدة في فئة 49 كلغ، ودخلت سجل الأرقام القياسية كأول امرأة تحرز ثلاث ذهبيات متتالية في رفع الأثقال بدورات الألعاب الآسيوية.
كما أنها بطلة عالم مرتين، ولم تجد أي منافسة حقيقية في وزنها منذ عودة كوريا الشمالية من عزلة كوفيد في عام 2023.
ولم يشارك رافعو الأثقال من كوريا الشمالية في النسختين الأولمبيتين الأخيرتين، لذلك قد تكون أولمبياد لوس أنجليس الفرصة الوحيدة للرياضية البالغة 28 عاماً لتحقيق المجد الأولمبي.
