باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: أوبل STX: الستيشن لم تمت.. وفيراري نادرة من 1962 تفسّر شكل مؤخرتها
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > سيارات > أوبل STX: الستيشن لم تمت.. وفيراري نادرة من 1962 تفسّر شكل مؤخرتها
سيارات

أوبل STX: الستيشن لم تمت.. وفيراري نادرة من 1962 تفسّر شكل مؤخرتها

آخر تحديث: 12 أكتوبر، 2026 10:15 ص
منذ 5 ساعات
مشاركة


في سوق استسلمت فيه معظم الشركات لهيمنة سيارات الدفع الرباعي، تعلن أوبل موقفاً مختلفاً. كونسبت STX الذي كُشف عنه في معرض باريس للسيارات ليس سيارة SUV ولا كروس أوفر، بل ستيشن كهربائي بدفع رباعي.

وقال فلوريان هويتل، الرئيس التنفيذي لأوبل، إن الكونسبت “يمنح لمحة عن مدى الإثارة والعاطفة التي يمكن أن تحملها سيارة الستيشن في الغد”.

ولفهم لماذا يُعد هذا الإعلان موقفاً لا مجرد كشف عن سيارة، لا بد من الحديث عن فئة كاملة كادت تختفي.

أولاً: ما هي سيارة الستيشن؟ وماذا يعني STX؟

توضيح للمصطلحات أولاً، لأنها تختلف من سوق إلى سوق.

سيارة الستيشن تُسمى Estate في بريطانيا، وStation Wagon في أميركا، وBreak في فرنسا، وKombi في ألمانيا. وهي هندسياً سيارة هاتشباك أو سيدان بسقف ممتد حتى الطرف الخلفي، فتتحول حجرة الأمتعة إلى مساحة متصلة بالمقصورة وبفتحة تحميل عالية وواسعة.

أما اختصار STX فيعني Sports Tourer eXperimental. و”Sports Tourer” هو الاسم الذي تستخدمه أوبل تحديداً لسيارات الستيشن في تشكيلتها، أي أن التسمية ليست عشوائية بل تخص تقليد العلامة نفسه.

وتمتد علاقة أوبل بهذه الفئة إلى أكثر من سبعين عاماً، إذ أطلقت أول سيارة ستيشن لها باسم Olympia Rekord Caravan في خمسينيات القرن الماضي. أي أن ادعاء العلامة بأنها من رائدات الفئة في أوروبا له سند تاريخي حقيقي.

لماذا اختفت سيارات الستيشن؟ وهل كان ذلك قراراً صحيحاً؟

هذا هو السؤال الذي يمنح الكونسبت معناه، والتغطيات تمرّ عليه بسطر.

كانت سيارة الستيشن هي سيارة العائلة في أوروبا لعقود، قبل أن تزحف عليها سيارات SUV والكروس أوفر وتكتسحها تقريباً.

ولماذا فازت SUV؟ لأسباب يختلط فيها المنطقي بالمزاجي:

وضعية جلوس أعلى تمنح رؤية أفضل للطريق وإحساساً بالتحكم، وهو مكسب حقيقي في الزحام.

إحساس أعلى بالأمان مرتبط بالحجم والارتفاع، وهو إحساس لا يتوافق دائماً مع نتائج اختبارات السلامة الفعلية.

وأخيراً، وهو السبب الأقل ذكراً والأكثر تأثيراً: هامش ربح أعلى للشركات المصنّعة. فالكروس أوفر المبنية على المنصة نفسها تُباع بسعر أعلى من الهاتشباك أو الستيشن المبنية عليها، وهذا دافع تجاري قوي لدفع السوق في هذا الاتجاه.

أما الحقيقة الهندسية فمختلفة تماماً، وتستحق أن تُقال.

سيارة الستيشن المبنية على المنصة نفسها لسيارة SUV تتفوق عليها في ثلاثة أمور قابلة للقياس:

مركز ثقل أخفض، وهو ما يعني ميلاً أقل في المنحنيات وسلوكاً أكثر ثباتاً عند تغيير الاتجاه المفاجئ.

مساحة أمامية أصغر وانسيابية أفضل، وهو ما يعني مقاومة هوائية أقل، وبالتالي استهلاك وقود أقل أو مدى كهربائي أطول عند السرعات العالية تحديداً.

ووزن أقل، لأن الهيكل الأقصر ارتفاعاً يحتاج إلى مواد أقل.

أي أن الستيشن هي الإجابة الهندسية الأفضل على سؤال “أحتاج مساحة”، لكنها خسرت المعركة على الصورة لا على الأداء. وهذا من أوضح الأمثلة في الصناعة على أن السوق لا تختار دائماً الحل الأفضل تقنياً.

التصميم الخارجي

العنصر التفصيل
الواجهة عنصر Vizor بصيغة جديدة مع وحدات LED حادة تتلاشى تدريجياً نحو المركز
غطاء المحرك طويل رغم غياب أي محرك تحته
الجنوط بتصميم مثلثي بلونين
المؤخرة أكثر درامية من الواجهة، بأقواس عجلات منتفخة وقوائم C سميكة تتدفق في السقف والزجاج الخلفي
الزجاج الخلفي قائم أكثر بدلاً من الانحدار نحو باب صندوق قصير

وما هو Vizor؟ هو عنصر التصميم الأمامي الذي تعتمده أوبل في طرازاتها الحالية، ويتمثل في شريط أسود عريض يمتد بعرض الواجهة ويضم المصابيح والشعار في كتلة بصرية واحدة.

والمنطق الكهربائي هنا وجيه: السيارة الكهربائية لا تحتاج إلى شبكة تبريد كبيرة لمحرك احتراق، فيتحول الفراغ الذي كانت تشغله الشبكة إلى مساحة يملؤها Vizor. أي أن العنصر التصميمي يحلّ مشكلة حقيقية تواجه كل مصممي السيارات الكهربائية: بماذا تملأ مقدمة سيارة لا تحتاج فتحات هواء؟

غطاء المحرك الطويل: ملاحظة بوجهين

هذه تفصيلة تستحق الصراحة.

غطاء محرك طويل في سيارة كهربائية هو قرار تصميمي بحت، لأن لا شيء تحته يحتاج إلى هذه المساحة.

والحجة المؤيدة: معظم السيارات الكهربائية تدفع المقصورة إلى الأمام لاستغلال المساحة، فتنتج أشكالاً تميل إلى الصندوقية المتجانسة التي يصفها كثيرون بأنها بلا شخصية. والإبقاء على نسب تقليدية بغطاء طويل يمنح السيارة شكل سيارة مألوف وجاذبية بصرية.

والحجة المعارضة: هذه مساحة مهدورة. فالمتر المكعب الذي يذهب إلى غطاء فارغ كان يمكن أن يذهب إلى المقصورة أو إلى الصندوق.

ولا يوجد جواب صحيح واحد هنا، لكن من حق القارئ أن يعرف أن هذا اختيار جمالي له كلفة عملية.

المؤخرة المرتفعة: والمرجع من 1962

وهنا أذكى تفصيلة في السيارة، والمصادر تذكر المقارنة بلا شرح.

خلافاً لسيارة الستيشن المعتادة، لا ينحدر الزجاج الخلفي في STX نحو باب صندوق قصير، بل يبقى قائماً أكثر. وتشبّه التغطية ذلك بسيارة فيراري 250 GT SWB المعروفة بـBreadvan.

ومن هي هذه السيارة؟

في عام 1962، أراد أحد كبار الزبائن الإيطاليين، الكونت جوفاني فولبي، شراء سيارة فيراري 250 GTO للمنافسة، فرفضت فيراري بيعه إياها على خلفية خلاف معروف في تاريخ الشركة.

فلجأ إلى مهندسين خارجها، وأبرزهم جوتو بيتزاريني الذي كان قد شارك في تطوير أشهر سيارات فيراري قبل أن يتركها. فأخذوا هيكل فيراري 250 GT SWB وأعادوا تصميم مؤخرته بشكل جذري: سقف طويل ممتد ينتهي بقطع حاد عمودي.

وأطلقت الصحافة البريطانية على الشكل الناتج اسم Breadvan أي “عربة الخبز”، سخرية من شبهه بعربات توزيع الخبز. لكن السيارة كانت سريعة فعلاً، وتفوقت في مراحل من سباق لومان على سيارات GTO نفسها قبل أن تتعرض لعطل ميكانيكي.

الذيل المقطوع: ما هو مبدأ Kamm؟

وهذا هو جوهر الفكرة، وهو مبدأ هندسي حقيقي لا لمسة أسلوبية.

المشكلة الهوائية في مؤخرة أي سيارة أن الهواء المتدفق فوقها ينفصل عن السطح ويولّد منطقة ضغط منخفض ودوامات تسحب السيارة إلى الخلف، وهو ما يُسمى السحب الناتج عن الضغط.

والحل النظري المثالي هو ذيل طويل جداً يتناقص تدريجياً حتى يصبح نقطة، فيلتصق تيار الهواء بالسطح حتى النهاية. لكن هذا يعني سيارة طويلة بشكل غير عملي وثقيلة.

وما أثبته المهندس الألماني فونامونف كام أن تقليل المقطع تدريجياً ثم قطعه بشكل حاد عند نقطة معينة يحقق معظم الفائدة الهوائية بجزء من الطول. فالهواء يبقى ملتصقاً حتى نقطة القطع، وتبقى منطقة الاضطراب خلفها أصغر مما لو كانت المؤخرة منحدرة بشكل متوسط.

ولهذا فإن الزجاج الخلفي القائم في أوبل STX ليس خياراً جمالياً فقط. إنه الشكل الذي يمنح أفضل مساحة داخلية وأفضل أداء هوائي في الوقت نفسه. وهذا بالضبط ما يحتاجه الستيشن الكهربائي: مساحة ومدى معاً.

الأداء: والدفاع عن رقم لا يبدو مبهراً

البند التفصيل
نظام الدفع كهربائي بدفع رباعي
السرعة القصوى أكثر من 200 كلم/س

أشارت التغطية الأصلية إلى أن هذا الرقم لن يُثير عشاق الأداء. والملاحظة صحيحة من حيث الرقم، لكنها تستحق توضيحاً.

ففي السيارة الكهربائية، رفع السرعة القصوى مكلف بشكل غير متناسب. السبب أن القوة اللازمة للتغلب على مقاومة الهواء تتزايد بوتيرة أسرع بكثير من السرعة نفسها، كما أن ناقل الحركة بنسبة واحدة يُبعد المحرك عن نطاق عمله الأمثل في أقصى السرعات. والنتيجة أن رفع السقف من 200 إلى 250 كلم/س يكلّف هندسة تبريد أضخم ووزناً أكبر ومدى أقل، مقابل قدرة لا تُستخدم.

أي أن تحديد السرعة عند 200 كلم/س في سيارة عائلية قرار منطقي لا تقصير، خصوصاً أن هذا السقف يتجاوز أي حد سرعة قانوني في أي سوق.

ما لم تعلنه أوبل

البند الحالة
الأبعاد لم تُعلن
سعة البطارية لم تُعلن
المدى لم يُعلن
تفاصيل القوة والعزم لم تُعلن
صور المقصورة لم تُنشر
خطط الإنتاج لم تُعلن
التوقيت لم يُعلن

وعن المقصورة، تقول أوبل إنها ستبني على مفهوم أسمته “Painting with Light” أي “الرسم بالضوء”، وهو مفهوم سبق أن عرضته في كونسبت Opel Experimental عام 2023 وفي سيارة Corsa GSE Vision Gran Turismo. لكنها لم تنشر أي صور، فلا يمكن تقييم المقصورة حتى الآن.

وتصف أوبل الكونسبت بأنه معاينة لعناصر تصميمية ستظهر في طرازاتها المستقبلية، لا نموذجاً لسيارة إنتاج محددة.

السياق داخل ستيلانتس

ملاحظة تستحق الذكر لأنها تضع الكونسبت في موضعه.

أعلنت مجموعة ستيلانتس أن أربع علامات هي بيجو وجيب ورام وفيات ستحصل على 70% من استثماراتها المستقبلية، والمجموعة تملك 14 علامة. وأوبل ليست ضمن الأربع، كما أن DS ليست ضمنها.

وهذا لا ينفي قيمة ما تعرضه أوبل، لكنه يفسّر لماذا يكون الكونسبت القوي التصميم مهماً للعلامات التي تقع خارج دائرة الاستثمار الأولى: فهو الطريقة الأقل كلفة لإبقاء الاسم في حديث السوق وإثبات أن العلامة تملك رؤية خاصة.

الزاوية الخليجية: الفكرة التي تستحق النقاش عندنا

أولاً، لنكن صريحين. سيارات الستيشن شبه غائبة عن سوق الخليج. فمن يحتاج مساحة يشتري سيارة SUV، بلا تردد تقريباً. وحضور أوبل في المنطقة محدود، والسيارة كونسبت لا طراز إنتاج، ولم تُعلن أي خطة إقليمية.

ثانياً، لكن هناك حجة حقيقية تستحق أن تُسمع.

السيارة الستيشن أفضل من SUV المبنية على المنصة نفسها في ثلاثة أمور تخص سوقنا تحديداً:

الثبات على الطرق السريعة. مركز الثقل الأخفض يعني ثباتاً أعلى على السرعات المرتفعة، وطرقنا السريعة بين المدن تُقاد عليها مسافات طويلة بسرعات ثابتة عالية. والفارق في سلوك السيارة عند تجاوز شاحنة أو مواجهة رياح جانبية محسوس فعلاً.

استهلاك أقل للوقود. المساحة الأمامية الأصغر تعني مقاومة هوائية أقل، والمقاومة الهوائية هي العامل الأول في الاستهلاك عند السرعات العالية. وبعد ارتفاع أسعار الوقود الأخير في الإمارات، صار هذا الفارق يُحسَب بالدرهم لا بالنظريات.

مساحة تحميل أفضل عملياً. الستيشن تقدّم عادةً فتحة تحميل أوسع وأرضية أقرب إلى الأرض من SUV، أي رفعاً أقل للأحمال الثقيلة.

ثالثاً، وفي المقابل، لماذا تفوز SUV عندنا فعلاً؟ لأسباب منها ما هو منطقي تماماً:

الخلوص الأرضي يهم فعلاً في منطقتنا، ليس فقط للرمل والبر، بل لمداخل الأحياء الجديدة غير المعبّدة، وللمطبات الاصطناعية المرتفعة، ولمنحدرات المواقف الحادة. وهذه ليست اعتبارات نظرية.

ووضعية الجلوس الأعلى في زحام مزدحم بسيارات كبيرة تمنح رؤية أفضل فعلاً.

الخلاصة العملية: من يقود عائلته على الأسفلت فقط، ولا يدخل البر، ويقطع مسافات طويلة بين المدن، فسيارة الستيشن أو حتى السيدان العملية خيار أفضل له من SUV بكل المقاييس القابلة للقياس. ومن يحتاج الخلوص الأرضي فعلاً، فاختياره لـSUV ليس مزاجاً بل حاجة.

والمشكلة أن السوق لا تقدّم لنا الخيار أصلاً، فالفئة غائبة.

قد يعجبك ايضا

بيجو E-T16: 815 حصاناً وثلاث لفات نوربورغرينغ بلا تراجع.. تحية لأخطر حقبة في تاريخ الرالي

DS F3VER: الاسم الذي يعني “الآلهة” بالفرنسية يعود بكونسبت كهربائي

سيتروين 2CV تعود كهربائية: صندوق بيض في الباب وسعر مستهدف 1…

ألفا روميو كورهروسو: V6 مزدوج التوربو مع نظام هجين وأبواب خلفية معاكسة

فيات Multiplay: سيارة واحدة تتحول من SUV بسبعة مقاعد إلى بي…

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق سيتروين 2CV تعود كهربائية: صندوق بيض في الباب وسعر مستهدف 1…
المقال التالي عبايات وردية لشهر أكتوبر.. اكتشفي طرق تنسيقها مع مدونات الموضة المحجبات
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

«التحالف»: التعامل مع تهديد بمسيَّرات وصواريخ «كروز» باتجاه السعودية
الشرق الاوسط
«إلنينيو» تدفع نحو حرارة قياسية في منطقة رئيسية بالمحيط الهادئ
اخبار عالمية الاخبار
رئيس الحكومة اللبنانية: لن نتساهل مع أي سلاح خارج إطار الشرعية
الشرق الاوسط
زيلينسكي يتهم روسيا بانتهاك «هدنة الطاقة»… وموسكو تريد «سلاماً طويل الأمد»
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

أوروبا تقيّد السيارات الصينية باتفاق تجاري جديد
اقتصاد
العقود الآجلة للأسهم الأميركية تتحرك هامشياً مع ترقب نتائج البنوك وبيانات التضخم
اقتصاد
الشيخوخة تهدد ربع القوى العاملة في شرق آسيا
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?