
رام الله – صعّد المستوطنون، صباح الثلاثاء، اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، إذ اعتدوا بالضرب على عائلة فلسطينية في قرية تلفيت جنوب نابلس، واقتلعوا أشجار عنب شرق المدينة، وحطّموا زجاج مركبة تقلّ طلبة مدارس في مسافر يطا جنوب الخليل، فيما هاجموا بلدة ترمسعيا شمال شرقي رام الله لمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.
وفي نابلس، أُصيب عدد من أفراد عائلة فلسطينية بجروح ورضوض، جراء اعتداء مستوطنين تنكّروا بزي جيش الاحتلال الإسرائيلي على منزل يوسف منور أبو عيشة في قرية تلفيت جنوب المدينة.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين اقتحموا المنزل واعتدوا بالضرب المبرح على صاحبه وأفراد عائلته، ما أدى إلى إصابتهم بجروح ورضوض، استدعت نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
بدورها، قالت منظمة البيدر الحقوقية إن قوات الاحتلال تواصل اقتحام قرية تلفيت منذ ساعات الفجر الأولى، وتنفذ عمليات تفتيش لعدد من منازل المواطنين، تخللها تخريب محتوياتها، مؤكدة ضرورة توفير الحماية للسكان ومنازلهم ووقف الاعتداءات المتواصلة بحقهم.
وفي سياق متصل، اقتلع مستوطنون أشجار عنب من حقل المواطن عاكف نصر الله حنني في سهل بيت فوريك شرق نابلس، في اعتداء يستهدف الأراضي الزراعية ومصادر رزق الفلسطينيين.
وفي مسافر يطا جنوب الخليل، اعتدى مستوطنون صباح الثلاثاء على مركبة تقلّ طلبة مدرسة الفخيت، وأقدموا على تحطيم زجاجها، وفق ما أفادت به منظمة البيدر الحقوقية.
وحذّرت المنظمة من المخاطر التي تهدد سلامة الطلبة خلال تنقلهم إلى مدارسهم، في ظل الاعتداءات المتكررة التي تستهدفهم وتعرّض حقهم في الوصول الآمن إلى التعليم للخطر.
وفي رام الله، هاجم مستوطنون بلدة ترمسعيا شمال شرقي المدينة، في محاولة لمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم الواقعة خلف جدار الفصل العنصري لقطف الزيتون، بالتزامن مع موسم القطاف.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، التي تشمل الاعتداء على المواطنين ومهاجمة المنازل والتجمعات الفلسطينية وتخريب الممتلكات واستهداف الأراضي الزراعية، في مساعٍ لتضييق الخناق على الفلسطينيين وحرمانهم من الوصول إلى أراضيهم ومصادر رزقهم.
