باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: خسائر «مرشحي ترمب» الانتخابية تُقلق الجمهوريين مع اقتراب التجديد النصفي
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > الاخبار > اخبار عالمية > خسائر «مرشحي ترمب» الانتخابية تُقلق الجمهوريين مع اقتراب التجديد النصفي
اخبار عالميةالاخبار

خسائر «مرشحي ترمب» الانتخابية تُقلق الجمهوريين مع اقتراب التجديد النصفي

آخر تحديث: 22 أغسطس، 2026 6:46 م
منذ شهر واحد
مشاركة


لم تكُن عودة الرئيس دونالد ترمب إلى منصة انتخابية في ساوث كارولاينا، بالتزامن مع تحرك نائبه جي دي فانس في أوهايو، مجرد محاولة لدعم مرشحين جمهوريين متعثرين. بل كشفت عن قلق من أن شعبية الرئيس لا تنتقل تلقائياً إلى كل من يؤيده، وأن قاعدته قد لا تندفع بالحماس نفسه إلى انتخابات التجديد النصفي. لذلك، طلب ترمب من أنصاره أن يتصرفوا في نوفمبر (تشرين الثاني) كأنه على بطاقة الاقتراع، محذراً من أن خسارة الكونغرس قد تعيد فتح باب التحقيقات وعزله.

استفتاء على النفوذ

اختار ترمب ساوث كارولاينا لاختبار نفوذه. فالولاية محافظة، والسباق جمهوري، والمشاركة المتوقعة في جولة الإعادة محصورة بالناخبين الأكثر التزاماً. ومع ذلك لم تستطع دارلين غراهام، شقيقة السيناتور الراحل ليندسي غراهام، حسم الانتخابات التمهيدية من الجولة الأولى، رغم أن ترمب دفع باتجاه تعيينها في مقعد شقيقها وأيد ترشحها مبكراً.

ووصفت صحيفة «نيويورك تايمز» السباق بأنه مؤشر مهم إلى قوة تأييد ترمب، وأكبر اختبار لغراهام، خصوصاً أن المشاركين فيه هم من صلب قاعدة «ماغا» (لتجعل أميركا عظيمة مجدداً). وإذا خسرت السباق، فستكون رسالة تتجاوز الولاية. وحصلت غراهام على نحو 32.7 في المائة من الأصوات، مقابل 24.6 في المائة للنائب رالف نورمان، لينتقلا إلى جولة إعادة، الثلاثاء. لكن حملتها تعرضت لهزة بعدما أقرت في المناظرة بأنها ليست مطلعة بما يكفي على قضايا الأمن القومي، خلال سؤال عن تايوان وبحر الصين الجنوبي.

دارلين غراهام تتحدث في فلورانس بساوث كارولاينا يوم 19 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)

وأوردت صحيفة «وول ستريت جورنال» أنها أخطأت أيضاً حين قالت إن ساوث كارولاينا تضُمّ 50 مليون نسمة، بينما يبلغ عدد سكانها نحو 5.6 مليون، ما منح خصومها مادة إضافية للتشكيك في استعدادها لخلافة شقيقها الذي عُرف بانغماسه في السياسة الخارجية.

وبدلاً من الدفاع عن كفاءتها، أعاد ترمب تعريف المعركة باعتبارها اختباراً للولاء إليه. وصوّر معارضة غراهام كأنها معارضة له شخصياً، وقال إن منتقديها يحاربونها لأنهم يريدون إلحاق الهزيمة به. كما قلّل من أهمية افتقارها إلى الخبرة، معتبراً أن اهتمامها بأسعار الغذاء واللحوم أقرب إلى أولويات سكان الولاية، وأن الأمن القومي من اختصاصه هو.

جانب من مشاركة ترمب في تجمّع انتخابي لدعم دارلين غراهام في ميرتل بيتش بساوث كارولاينا يوم 21 أغسطس (أ.ف.ب)

ورأت «بوليتيكو» أن مشاركة ترمب في تجمّع انتخابي دعماً لغراهام «إنفاقاً مهماً لرصيده السياسي»، بعدما اكتفى في سباقات أخرى بمنشورات أو مشاركات هاتفية. لكن خسارة غراهام، إذا حصلت، لن تعني تمرّد القاعدة الجمهورية على الرئيس. فمنافس غراهام نورمان عضو في تجمع الحرية ومؤيد لترمب، لكنه يشدد على خبرته واستقلاله عند الاختلاف مع ترمب. وبذلك، يقيس السباق قدرة الرئيس على فرض مرشحته، أكثر مما يقيس قبول الجمهوريين لسياساته.

وتزداد أهمية الاختبار بعد خسارة مرشحين أيدهم ترمب سباقات في جورجيا وآيوا ووايومنغ ومينيسوتا وميشيغان. ورصدت صحف عدة النتائج بوصفها سلسلة خسائر غير معتادة لرئيس يريد لتأييده أن يكون «تذكرة ذهبية». ومع أن سجله الإجمالي لا يزال قوياً، وحقّق الكثير من انتصاراته مع نواب حاليين أو مرشحين في دوائر آمنة؛ غير أن السباقات التنافسية أظهرت أن تأييده لم يعد ضمانة كافية للفوز.

توزيع الأدوار

في أوهايو، استخدم فانس مقاربة مختلفة لاستنهاض الناخبين. ووفق «نيويورك تايمز»، عاد إلى مسقط رأسه ميدلتاون وتحدث من مصنع الصلب الذي عمل فيه جده عقوداً، مستعيداً قصة نشأته لتقديم الانتخابات بوصفها صراعاً على مستقبل بلدات «حزام الصدأ» الصناعي التي تضررت من انتقال الوظائف إلى الخارج.

فانس يتحدث في ميدلتاون بولاية أوهايو يوم 21 أغسطس (أ.ب)

وروّج فانس للرسوم الجمركية وتقييد الهجرة، ودعم الجمهوري جون هوستد في مواجهته مع الديمقراطي شيرود براون. كما احتفى بمشروع لتحديث مصنع «كليفلاند كليفس» بقيمة مليار دولار، نصفها تمويل فيدرالي، تقول الشركة إنه سيحافظ على 2300 وظيفة.

ويعكس تزامن التحركين توزيعاً للأدوار داخل القيادة الجمهورية. فترمب يستحضر الخوف من خسارة السلطة والتحقيقات، فيما يحاول فإنس منح «ماغا» سردية اقتصادية قابلة للاستمرار بعد ترمب، تجمع الهوية المحافظة بالحمائية التجارية واستعادة الصناعة. وهي مهمة ترتبط أيضاً بطموحاته المحتملة لعام 2028؛ إذ يحاول إثبات قدرته على تحويل الولاء لشخص ترمب إلى ائتلاف سياسي أكثر رسوخاً.

ولاء لا يضمن الإقبال

يخشى بعض الجمهوريين تراجع تأثير الرئيس على الناخبين غير المنتمين إلى قاعدة «ماغا»، وعلى الجمهور الأوسع بما يشمل الناخبين المتردّدين. فقد أظهر مركز «بيو» في يوليو (تموز) أن نحو 69 في المائة من الجمهوريين يوافقون على أداء ترمب، مقابل 34 في المائة فقط بين الأميركيين عموماً. كما أظهر أن مؤيديه يتجهون بكثافة إلى المرشحين الجمهوريين، بينما يتحول المعارضون الأقوياء له بالقدر نفسه تقريباً إلى الديمقراطيين، ما يجعله قوة تعبئة للطرفين.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في تجمع انتخابي بساوث كارولاينا يوم 21 أغسطس (أ.ب)

وتفاقم حرب إيران وارتفاع أسعار الوقود وكلفة المعيشة هذه المعضلة. فقد سجل استطلاع «رويترز/إبسوس» تأييداً لترمب عند 33 في المائة، فيما توقع 80 في المائة أن يطول الانخراط الأميركي في الحرب. كما تقدم الديمقراطيون، للمرة الأولى منذ نحو عقد، في الثقة بإدارة الاقتصاد، بفارق 38 إلى 35 في المائة، وتراجع التفوق الجمهوري في ملف الهجرة إلى نقطتين فقط. وفي متوسط «بالوتبيديا» لاستطلاعات الاقتراع العام للكونغرس، تقدم الديمقراطيون بنحو سبع نقاط حتى 21 أغسطس ، ما يضع الأغلبية الجمهورية الضيقة في مجلس النواب تحت ضغط واضح.

قد يعجبك ايضا

طهران… تصعيد خطابي لا يُغلق باب التفاوض

واشنطن تدعو بوتين لحضور «قمة العشرين»

ترمب يفرض قيوداً على تأشيرات المتهمين بتسهيل «سياحة الولادة» في أميركا

شركات خاصة في العراق تمتنع عن خدمات الطيران الإيراني

«قوارب الموت»… صناعة سرية تزدهر على طرق الهجرة من ليبيا

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق بداية قوية لمصر في ألعاب البحر المتوسط في تارانتو
المقال التالي إنزو ميلوت… من الأهلي إلى الدرعية «معاراً»
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

مهرجان أكتوبر فيست .. ميونيخ تستقبل زوارها على طريقتها
اخبار مثيرة من حول العالم
ليس القلب والرئتين فقط.. تلوث الهواء يضر بصحة العين!
اخبار مثيرة من حول العالم
دراسة صادمة.. هكذا يترك الضوء الليلي بصمته على قلبك!
اخبار مثيرة من حول العالم
أفضل 6 طرق لتقوية جهاز المناعة ضد نزلات البرد!
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

تحركات لحل «أزمة المعلمين»… مصر والكويت تشددان على عمق العلاقات
الشرق الاوسط
رئيس الأرجنتين: الأمم المتحدة «منظمة عديمة الفائدة»
اخبار عالمية الاخبار
بريطانيا تُعيد النظر في اتفاق جزر تشاغوس بعد انتقادات ترمب
اخبار عالمية الاخبار
تركيا: استقالة رئيس بلدية أنقرة تهز حزب «الشعب الجمهوري»
الشرق الاوسط

أخبار اقتصادية

أقوى نمو لنشاط الشركات الأميركية منذ أكثر من 5 سنوات
اقتصاد
«وول ستريت» تتراجع وسط ترقب تطورات الحرب والقمة الأميركية
اقتصاد
مخزونات النفط الأميركية تخالف التوقعات وترتفع بمقدار 3 ملايين برميل في أسبوع
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?