أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أن المنشورات الأخيرة للرئيس دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي تحمل “رسالة تحذيرية” واضحة تجاه إيران بشأن الهجمات المزعومة على السفن التجارية.
وفي تصريحات له للصحفيين خلال وجوده في قاعدة أندروز المشتركة، أشار فانس، كما نقلت وسائل الإعلام الأمريكية، إلى أن ترامب يحب أحيانًا “تغيير الأمور قليلًا على منصات التواصل الاجتماعي”، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي “لن يعلن عن العمليات العسكرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.
واشنطن تهدد بعواقب
أوضح نائب ترامب أن الولايات المتحدة تمتلك “العديد من الأدوات” التي يمكن استخدامها لمنع أو تقليص الهجمات الإيرانية المزعومة على السفن التجارية، مؤكدًا أن رسائل ترامب الأخيرة تمثل “تحذيرًا جليًا” لطهران.
وأضاف فانس أنه يتعين على إيران التوقف عن استهداف السفن التجارية، مشيرًا إلى أن تصرفاتها تجعلها “تتصرف كدولة إرهابية”، مؤكدًا أن استمرار هذه الهجمات سيكون له “عواقب معينة”.
تجدد المواجهات بين واشنطن وطهران
تأتي تصريحات جيه دي فانس عقب تبادل الهجمات بين إيران وأمريكا للمرة الأولى منذ أكثر من شهر، صباح يوم الإثنين، مما يهدد بإعادة إشعال الصراع بعد فترة من الهدوء العسكري النسبي.
إذ أطلقت إيران صواريخ نحو أهداف عسكرية أمريكية في الأردن، ردًا على ضربة أمريكية استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية، أشارت واشنطن إلى أنها “كانت تستعد لزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز”، الذي يعد ممرًا ملاحيًا حيويًا ويشكل محورًا للتوترات الإقليمية والجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد.
