اتهم مسؤولون أمريكيون في إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب شركة شحن صينية مقرها الولايات المتحدة بجمع معلومات استخباراتية لصالح الصين من خلال اعتراض الاتصالات العسكرية الأمريكية قرب السواحل.
بحسب وكالة رويترز، تتيح الشركة الصينية لبكين متابعة السفن والطائرات الأمريكية في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا.
نقلت رويترز عن مسؤولين بارزين في إدارة ترامب أن شركة كوسكو الصينية الضخمة تستخدم معدات مخفية على متن سفنها للتجسس على الاتصالات العسكرية بالقرب من سواحل الدول المستهدفة بما فيها الولايات المتحدة.
وأشار المسؤولون الأمريكيون إلى أن برنامج كوسكو الصيني يتيح لجهاز الاستخبارات الصيني التجسس على جميع المستخدمين، مما يمكّن الصين من جمع إشارات الاتصالات من السفن والطائرات الناشطة في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا.
لفت أحد المسؤولين إلى أن السفن التي تعود ملكيتها لشركة الشحن الصينية تحتوي على معدات متقدمة تهدف فقط لتمكين الصين من جمع معلومات حول تقنيات الاتصالات العسكرية وتطورات التشفير ومراقبة الممرات البحرية الرئيسية وطرق التجارة والملاحة العسكرية الحيوية.
وأكد المسؤولون الأمريكيون أن الصين تستثمر هذه المعلومات لتعزيز موقفها في النزاعات الإقليمية.
وفقًا لوكالة رويترز، لم تستجب شركة كوسكو الصينية لطلب التعليق، في حين أن السفارة الصينية في واشنطن نفت هذه الادعاءات الأمريكية.
وأفادت السفارة الصينية في تصريحات لوكالة رويترز بأن بلادها لن تطلب أبدًا من أي شركة أو فرد جمع أو تقديم معلومات استخباراتية خارج حدودها، حيث إن ذلك يتعارض مع القوانين الصينية.
كما ذكرت السفارة أن الغرض من هذه الاتهامات هو تشويه سمعة الصين من خلال تعزيز ما يسمى بسردية جمع المعلومات الاستخباراتية.
