تم الكشف عن اعترافات مصورة تعود لعنصرين ضمن شبكات التهريب المرتبطة بجماعة الحوثيين في اليمن، والتي تتضمن تفاصيل جديدة حول خطوط إمداد الأسلحة والمعدات القادمة من إيران، ودور العناصر المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في تنسيق عمليات تهريب السلاح إلى اليمن.
في وقت سابق من اليوم الأربعاء، نشر الإعلام العسكري اليمني تسجيلاً مصوراً يحتوي على اعترافات لكل من عبد الله قميري ووليد صليل، وهما ناشطان في شبكات التهريب التابعة للحوثيين.
اعترافات خلية حوثية مرتبطة بشبكة تهريب الحرس الثوري الإيراني: إيرانيون يديرون شرايين السلاح إلى الحوثيين بالكامل#قناة_الجمهورية pic.twitter.com/RaCJtZxZs4
— قناة الجمهورية | Aljoumhouriya TV (@aljoumhouriyatv) September 1, 2026
طبقاً للاعترافات الواردة في التسجيل، أقر العنصران بوجود تنسيق مباشر مع جهات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وبتنفيذ مجموعة من عمليات نقل المعدات والأسلحة عبر طرق بحرية معقدة.
وأشار العنصران في التسجيل إلى أن إحدى عمليات التهريب استطاعت الإفلات من الرقابة البحرية الأمريكية، قبل أن يتم القبض عليهما لاحقاً.
كما أوضحا أنهما أُفرج عنهما ضمن صفقة لتبادل الأسرى، لكنهما عادا مجددًا لممارسة أنشطة تمتهن التهريب.
وبحسب التقارير الحكومية اليمنية، فإن خطوط الإمداد لا تقتصر على المسارات البحرية فقط بين إيران واليمن، بل تشمل أيضًا طرقًا أخرى ترتبط بمناطق في الصومال وجيبوتي، مما يدل على اتساع الشبكات المستخدمة لنقل المعدات إلى الحوثيين.
يشهد اليمن منذ عام 2014 حالة من التوتر والانقسام السياسي والعسكري بين الحكومة المعترف بها دوليًا، المقرها في عدن، وجماعة الحوثيين التي تسيطر على صنعاء ومساحات شاسعة من شمال وغرب البلاد.
