إيال بوكيل ودوليف زورتز يعودان إلى إسرائيل بعد قضاء ثماني سنوات في السجن بتهمة قتل ماور ميلول
استقبلت إسرائيل ليلة أمس (الخميس) عودة إيال بوكيل ودوليف زورتز، المدانين بقتل المجرم الإسرائيلي ماور ميلول، بعد قضاء ثماني سنوات في السجون التايلاندية. لكن فرحة استقبالهم لم تدم طويلاً، حيث قامت الشرطة الإسرائيلية باعتقالهما فور وصولهما إلى مطار بن غوريون، وذلك تنفيذًا لتوجيهات أمنية سابقة.
الاحتفاء المخطط له يتحول إلى اعتقال مفاجئ
كانت العائلة والأصدقاء قد اجتمعوا في المطار لاستقبال بوكيل وزورتز، لينظموا حفلاً احتفاليًا بمناسبة عودتهما. إلا أن الشرطة، التي حصلت على معلومات مسبقة عن استقبالهما، كانت قد أعدت خطة لمنع ذلك. فقد أشار مسؤول من الشرطة في حديثه لموقع “ماكو”: “كان العشرات من الأفراد ينتظرون إيال ودوليف للاحتفال، بينما كانت الشرطة قد استعدت لمنع أي احتفالات للمجرمين.” وتابع: “هذا يعد خطوة ضرورية؛ فلن نسمح بتمجيد المجرمين.”.
فور هبوطهم على متن رحلة شركة العال القادمة من بانكوك، تم اعتقال بوكيل وزورتز قبل حتى إجراء فحص جواز السفر. تم نقلهما إلى مركز الشرطة في نتانيا حيث تم interrogate التحريات. ووفقًا لمصدر مطلع، “لم يُسمح للعائلة والأصدقاء بالتوجه إليهما عند وصولهم إلى إسرائيل.”.
التداعيات القانونية لاحتجاز بوكيل
استمر التحقيق مع إيال بوكيل الذي متهم بارتكاب جرائم عنف وتآمر الإجرامي، بينما أفرج عن زورتز بعد مرور بعض الوقت. وطلبت الشرطة من محكمة الصلح في بيتح تكفا تمديد اعتقال بوكيل لثلاثة أيام أخرى. وفي هذا السياق، أكد محامي الدفاع عنه، جاكي سيغرون، أن بوكيل يعاني من ظروف قاسية في السجن التايلندي، حيث كانت لديه فترة طويلة بعيدة عن العائلة، وهذا ما جعله يسعى للعودة إلى وطنه.
في تقييمهم لطبيعة القضية، استنتج القضاة أن الشرطة لم تقدم أدلة كافية لاستمرار احتجاز بوكيل، ما أدى إلى إصدار أمر بالإفراج عنه بشروط مقيدة. وقد تم نقل بوكيل من نتانيا حتى ما بعد رأس السنة اليهودية، وتم منعه من الاتصال ببعض الأشخاص المرتبطين بالتحقيق لفترة تمتد إلى 30 يومًا.
القلق من تصعيد العنف في نتانيا
على الرغم من الإفراج المشروط عن بوكيل، تظل هناك مخاوف لدى الشرطة من احتمالات نشوب أعمال انتقامية جراء عودتهما إلى نتانيا. حيث صرح مسؤول في الشرطة قائلاً: “هذا اعتقال وقائي، ويهدف إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة.” وتابع أن هناك قلقًا من أن يحاول المجرمون الانتقام من بوكيل بعد مقتل ماور ميلول.
حُكم على بوكيل وزورتز بالسجن لمدة 25 عامًا بتهمة قتل ميلول في عام 2018، لكن الحكم تم تخفيفه بفضل العفو الملكي. وقدشملت القضية تعقب المجرمين لميلول خلال إجازته الصيفية في تايلاند، حيث وقعت مشادة انتهت بطعنه حتى الموت. وعندما حاولا الهرب إلى إسرائيل، تم القبض عليهما في مطار بانكوك.
في ختام هذا التقرير، يبقى السؤال قائمًا حول تداعيات الاعتقال وما إذا كانت السلطات ستتخذ مزيدًا من التدابير لأمان المجتمع المحلي في ظل الأحداث المتسارعة?
لمتابعة المزيد من الأخبار العاجلة: موقع حقوق
