معركة حضانة ابنة ليا مالكا: التشكيك في دور تشين كوهين ومخاوف الأسرة
تدور حالياً أحداث معركة حضانة معقدة ومشحونة حول ابنة المرحومة ليا مالكا، البالغة من العمر عامين، حيث يُسمح لطليقها تشين كوهين، الذي يُعتبر مشتبهاً به في جريمة قتلها، برؤيتها مرة واحدة في الأسبوع. القضايا القانونية والاجتماعية المحيطة بهذه المعركة تثير الكثير من الجدل والقلق داخل عائلة مالكا، التي تعتبر كوهين المسؤول المباشر عن تلك الجريمة المروعة.
تفاصيل الجريمة وتداعياتها على أسرة مالكا
في شهر يونيو من العام الماضي، تعرضت ليا مالكا لتفجير قنبلة موجهة تم زرعها في سيارتها أثناء وجودها في حارات أيالون، وأدى هذا الهجوم إلى وفاتها، مما ألقى بظلاله على حياة ابنتها الصغيرة التي فقدت والدتها بشكل مأساوي. بعد الجريمة، تم القبض على تشين كوهين كونه كان مُشتبهًا به في الاغتيال بسبب التهديدات التي وجهها لعائلة مالكا، لكن بعد فترة تم الإفراج عنه لعدم وجود أدلة كافية تثبت تورطه.
على الرغم من هذه الظروف المحيطة، يُسمح لكوهين بمقابلة ابنته مرة واحدة في الأسبوع، وبرفقة أخصائيين اجتماعيين، ومع منع أي تواصل بينه وبين عائلة مالكا. هذا القرار أحدث انقسامًا داخل الأسرة، حيث أُعلنت نية شقيقة المرحومة لتبني الطفلة، مما يعكس رغبة عائلة مالكا في حماية الفتاة من أية تأثيرات سلبية قد تنتج عن وجود والدها في حياتها.
الصراعات القانونية حول الحضانة
بعد جلسة استماع مؤخرًا في محكمة الأسرة، أعلن كوهين عن عزمه المطالبة بحضانة دائمة لابنته. هذا الأمر أثار قلق عائلة مالكا بشكل كبير، حيث يعتبرون كوهين الخطر الأكبر على مستقبل الطفلة، ويرون أن بقاء الفتاة بعيدًا عنه هو الخيار الأفضل لها. ستبقى الطفلة في حضانة عائلة مالكا حتى نوفمبر المقبل، بينما سيستمر كوهين في محاولاته للحضور بجانب ابنته.
تصاعدت التوترات خلال الجلسات، حيث تحاول المحكمة تقييم الوضع من خلال تقارير المحترفين الاجتماعيين الذين يشرفون على الزيارات. هذه المحاولات تهدف إلى ضمان أن تكون القرارات المتخذة في مصلحة الطفلة، والتي تعاني من ظروف سلبية منذ ولادتها بسبب الحالات القاسية المحيطة بعائلتها.
استمرار التحقيق في الجريمة
في خضم هذه المعركة القانونية، لا تزال التحقيقات متواصلة للكشف عن ملابسات جريمة قتل ليا مالكا. السلطات الأمنية تعمل على جمع الأدلة، بما في ذلك محاولة كسر رمز الدخول إلى هاتف كوهين المحمول حيث يُعتقد أنه يحتوي على معلومات قد تكون حساسة للقضية. حتى الآن، فشلت محاولات الشرطة في فحص المحتوى الموجود على الهاتف.
تدرك عائلة مالكا أن زمنهم مع الطفلة قد يكون قصيرًا إذا تمكن كوهين من إقناع المحكمة بأنه جدير بالحضانة. ومع ذلك، فهم ملتزمون بتقديم كل ما يستطيعونه لضمان بقاء الفتاة في أحضانهم. قد تكون الشهور القادمة محورية، إذ ينتظر الجميع بفارغ الصبر ما ستسفر عنه جلسات المحكمة المستقبلية وما إذا كانت سيتمكنون من حماية المستقبل العاطفي والنفسي للطفلة من آثار والدها المشتبه به.
تتطلب هذه القضية حسماً سريعاً لضمان مصلحة الطفلة، وترتفع الأصوات المنادية بحمايتها من أي أذى محتمل. ستظل التطورات القضائية والمجتمعية محط أنظار الجميع في الأيام والأسابيع القادمة، حيث يتمثل الأمل في تحقيق العدالة وإعادة بناء حياة طبيعية للطفلة التي تواجه أعباءً ثقيلة منذ صغرها.
لمتابعة المزيد من الأخبار العاجلة: موقع حقوق
