
رام الله- تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم على قرية أم صفا شمال غربي رام الله، بالتزامن مع أعمال تجريف وتوسع للبؤر الاستيطانية المقامة على أراضي القرية.
وقال مجلس قروي أم صفا إن المستوطنين نفذوا أعمال تجريف في منطقة جبل الرأس شمال القرية، في إطار توسع البؤرة الاستيطانية المقامة هناك منذ عام 2024، مشيرًا إلى استمرار أعمال شق الطرق في الجهة الجنوبية والاستيلاء على مساحات جديدة من الأراضي.
وأضاف أن المستوطنين يواصلون الاعتداء على الأراضي الزراعية وسرقة ثمار الزيتون وتكسير الأشجار، بالتزامن مع انتشار عشرات المستوطنين في محيط مناطق وادي الزيتون والوادي الغربي وباب العباس.
وأوضح أن مساحة أراضي القرية تبلغ نحو 4800 دونم، لم يتبقَّ منها سوى نحو 100 دونم متاح للأهالي، فيما يواجه السكان قيودًا مشددة على الحركة والوصول إلى أراضيهم، في ظل استمرار إغلاق مداخل القرية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأشار إلى أن الاعتداءات تطال أيضًا منازل المواطنين، إذ يتعرض أحد المنازل في الجهة الشرقية لحصار منذ نحو 15 يومًا، وسط مخاوف من تهجير أصحابه، فيما سيطر المستوطنون على مقبرة القرية، ما حرم الأهالي من استخدامها.
وبحسب المجلس، أدت هذه الإجراءات إلى تراجع قدرة السكان على الوصول إلى أراضيهم ومصادر رزقهم، في وقت تتواصل فيه محاولات التوسع الاستيطاني وربط البؤر المحيطة بالقرية.
ولفت إلى أن الأهالي تقدموا بشكاوى وقضايا لدى جهات دولية ومحلية والمحاكم الإسرائيلية، للمطالبة بوقف الاعتداءات وحماية أراضيهم، دون أن تؤدي هذه التحركات حتى الآن إلى تغيير الواقع المفروض على القرية.
