أظهرت معطيات جديدة نشرتها جمعية “أور ياروك” ارتفاعاً مقلقاً في أعداد ضحايا حوادث الطرق من المجتمع العربي، حيث لقي 139 شخصاً مصارعهم منذ بداية عام 2026، بزيادة قدرها 15% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. ورغم أن المواطنين العرب يشكلون نحو 20% من السكان، إلا أن نسبتهم من إجمالي ضحايا حوادث الطرق البالغ عددهم 355 ضحية في البلاد هذا العام، قفزت لتشكل 39%.
أظهرت معطيات جديدة نشرتها جمعية “أور ياروك” ارتفاعاً مقلقاً في أعداد ضحايا حوادث الطرق من المجتمع العربي، حيث لقي 139 شخصاً مصارعهم منذ بداية عام 2026، بزيادة قدرها 15% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. ورغم أن المواطنين العرب يشكلون نحو 20% من السكان، إلا أن نسبتهم من إجمالي ضحايا حوادث الطرق البالغ عددهم 355 ضحية في البلاد هذا العام، قفزت لتشكل 39%.
وتشير الإحصائيات التفصيلية إلى مقتل 17 طفلاً دون سن الرابعة عشرة و53 شاباً (15-24 عاماً). وبرز معطى مقلق يتعلق بحوادث الدراجات الكهربائية التي أودت بحياة 5 أشخاص، 3 منهم أطفال في الفئة العمرية 10-14 عاماً، وهو جيل يُحظر فيه قانونياً ركوب هذه الدراجات. وتوزعت باقي الوفيات على 64 ضحية في مركبات خاصة، 26 سائق دراجة نارية، 22 من المشاة، و15 في حوادث مع مركبات ثقيلة. كما بيّنت المعطيات أن الغالبية العظمى من الحوادث القاتلة (99 ضحية) وقعت على طرق خارجية (بين المدن).
وفي تعقيبه على هذه الأرقام، صرح المحامي يانيف يعقوب، المدير العام لجمعية “أور ياروك”، قائلاً: “المجتمع العربي يدفع ثمن إهمال وزارة المواصلات والأمان على الطرق. قد يكون عام 2026 هو الأكثر دموية، وهذا يتطلب من الحكومة ووزير المواصلات القادم تغيير سلم الأولويات وإقرار خطة وطنية متعددة السنوات تضع إنقاذ الأرواح في المجتمع العربي على رأس القائمة، لمنع المزيد من الحزن والألم عن العائلات”.
