باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: الإخلاص… دواء القلوب
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > ديانات > الاسلام > الإخلاص… دواء القلوب
الاسلامديانات

الإخلاص… دواء القلوب

آخر تحديث: 6 أكتوبر، 2026 1:49 م
منذ ساعتين
مشاركة


قد يقضي الإنسان سنواتٍ طويلة يتقلب بين أنواع العبادات، ويملأ صحيفته بصنوف الطاعات، ثم يقف يوم القيامة فيكتشف أن أثقل ما كان يرجو به النجاة قد فقد قيمته؛ لأن الخلل لم يكن في كثرة العمل، وإنما في الدافع الذي حرَّكه. فالأعمال في ميزان السماء لا تُوزن بحجمها، وإنما بما استقر في القلوب من إخلاص لله تعالى.
ولهذا لم يجعل الإسلام إصلاح الجوارح بداية الطريق، بل وجَّه الأنظار أولًا إلى إصلاح القلب، لأنه الملك الذي إذا صلح صلحت جنوده، وإذا فسد فسدت أعمالها.
ولذلك كان الإخلاص أول الأمر في طريق العبودية وهو أيضا آخره. لهذا لا يكاد يخلو كتاب في تزكية النفوس من الحديث عنه، ولا تكاد تجد إمامًا من أئمة السلوك إلا جعله أساس كل عمل، إذ لا يقبل الله سبحانه من الأعمال إلا ما أريد به وجهه، قال تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [البينة: 5].
ولم يكن من قبيل المصادفة أن يفتتح الإمام البخاري صحيحه بحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى” [متفق عليه]. فقد أدرك العلماء أن هذا الحديث يقرر القاعدة التي يقوم عليها الدين كله، حتى قال الإمام الشافعي رحمه الله: “يدخل هذا الحديث في سبعين بابًا من أبواب الفقه”، وقال الإمام أحمد: “أصول الإسلام على ثلاثة أحاديث”، وذكر منها هذا الحديث.
والنية ليست لفظًا يجري على اللسان، إنما هي حقيقة تستقر في القلب، وقد يعمل اثنان العمل نفسه، وفي المكان نفسه، وبينهما في الميزان كما بين السماء والأرض؛ لأن أحدهما أراد وجه الله، والآخر أراد حظًّا من حظوظ الدنيا، أو ثناء الناس، أو مكانة بينهم.
ولهذا كان الإخلاص من أشق أعمال القلوب، لا لأنه غامض، ولكن لأن النفس بطبعها تميل إلى الالتفات إلى الخلق، وتحب المدح، وتأنس بالثناء، وربما تسللت إليها إرادة الناس وهي لا تشعر. ولهذا قال سفيان الثوري رحمه الله: (ما عالجت شيئًا أشد عليَّ من نيتي؛ لأنها تتقلب عليَّ).
وقال يوسف بن أسباط رحمه الله: (تخليص النية من فسادها أشد على العاملين من طول الاجتهاد).
ومن هنا نفهم لماذا كان الرياء من أخطر أمراض القلوب؛ فهو لا يمنع الإنسان من العبادة، بل قد يدفعه إلى الإكثار منها، لكنه يحوّل وجهتها من الخالق إلى المخلوق. ولذلك وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بالشرك الأصغر، فقال: “إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر“. قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: “الرياء” [رواه أحمد ].
إن المرائي لا يعبد الله وحده، إنما يجعل لنظر الناس نصيبًا من عبادته، ولهذا كان الرياء أخفى من دبيب النمل، كما قال بعض السلف، يتسلل إلى القلب في أثناء العمل أو بعده، فيفرح صاحبه بالثناء، أو يحزن إذا لم يُذكر، أو يكسل إذا غاب عنه المادحون.
وليس المقصود بالإخلاص أن يترك العبد الأعمال التي يراه الناس فيها، فإن هذا من مداخل الشيطان، وإنما المقصود أن يستوي عنده اطلاع الناس وعدمه، وأن يكون باعثه الأول رضا الله تعالى. قال الفضيل بن عياض رحمه الله: (ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما).
وللإخلاص آثار لا تخطئها العين؛ فهو يورث صاحبه طمأنينة لا يعرفها من جعل رضى الناس غايته. فالمخلص لا يرهقه التفكير في صورته أمام الآخرين، ولا يستنزفه انتظار كلمات الإعجاب، لأنه يعلم أن نظر الله إليه هو المكسب الحقيقي، وأن القبول في الأرض ثمرة من ثمار القبول في السماء.
ومن أعجب آثار الإخلاص أنه سبب للعصمة من الفتن. وقد سجل القرآن هذه الحقيقة في قصة يوسف عليه السلام، فقال سبحانه: {كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} [يوسف: 24]، فالإخلاص لم يكن ثمرة النجاة، بل كان سببها؛ لأن الله تولى حفظ قلب امتلأ بصدق التوجه إليه.
وكذلك كان الإخلاص سببًا في تفريج أعظم الكربات، كما في قصة الثلاثة الذين آواهم المبيت إلى الغار، فانطبقت عليهم الصخرة، فلم يجدوا سبيلًا للنجاة إلا أن يتوسل كل واحد منهم إلى الله بعمل صالح أخلص فيه النية، فانفرجت الصخرة شيئًا فشيئًا حتى خرجوا يمشون، والحديث متفق عليه.
ومن تأمل سير السلف وجد أنهم كانوا يخفون أعمالهم أكثر مما يحرص الناس اليوم على إظهارها. كان علي بن الحسين زين العابدين يحمل الطعام ليلًا إلى بيوت الفقراء، فلم يعلموا مَن صاحب تلك الصدقات إلا بعد وفاته حين انقطع عنهم العطاء. وكان أيوب السختياني إذا غلبته دموعه بين الناس رفع صوته بالسعال حتى يظن من حوله أن الذي أصابه عارض، لا بكاء من خشية الله.
ولم يكن ذلك تكلفًا، وإنما لأنهم أدركوا أن القلب إذا اعتاد مراقبة الخلق ضعف نصيبه من مراقبة الخالق، وأن أعظم ما يفسد الأعمال التفات النفس إلى حظها منها.
وليس علاج ضعف الإخلاص بكثرة الكلام عنه، بل بمجاهدة النفس على تحقيقه. ومن أنفع ما يعين عليه أن يكثر العبد من الأعمال الخفية التي لا يعلمها إلا الله، وأن يفتش عن قصده قبل العمل وأثناءه وبعده، وأن يلح في سؤال الله أن يرزقه صدق النية، فإن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، وقد كان من دعاء السلف: (اللهم اجعل عملي كله صالحًا، واجعله لوجهك خالصًا، ولا تجعل لأحد فيه شيئًا).
كما إن استحضار الوقوف بين يدي الله يذيب في القلب حب الشهرة، ويصغر فيه ثناء الناس وذمهم، فلا يبقى إلا سؤال واحد: هل رضي الله عن هذا العمل؟ ولهذا ختم الله سورة الكهف بقوله: {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110].
ولعل أعظم ما يحتاج إليه المسلم اليوم تصحيح البواعث؛ فكم من عمل صغير عظَّمته النية حتى سبق أعمالًا كثيرة، وكم من جهد عظيم لم يجاوز صاحبه؛ لأن القلب لم يكن لله خالصًا. وقد أحسن عبد الله بن المبارك رحمه الله حين قال: (رب عمل صغير تعظمه النية، ورب عمل كبير تصغره النية).
وهكذا يبقى الإخلاص دواءً لا يستغني عنه قلب، وسرًّا لا تنجح عبادة بدونه، وعنوانًا على صدق العبودية. وإذا صلح هذا الأصل، بارك الله في القليل، وفتح لصاحبه أبواب القبول في الدنيا، وأعد له في الآخرة ما لا يخطر على قلب بشر.

قد يعجبك ايضا

قصة جريج.. سنة الابتلاء، وكرامات الأولياء

وسائل التواصل: بين المهنة والعبادة

يوم الحِساب

الدعْوَة السِرِّية والجَهْرِيَّة في السيرة النبوية

الإنصاف في زمن الاستقطاب

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق زعيم حريدي يهاجم الصهيونية: لا أجد تفسيرًا لعدم اتحاد العرب واجتياح إسرائيل كلها زعيم حريدي يهاجم الصهيونية: لا أجد تفسيرًا لعدم اتحاد العرب واجتياح إسرائيل كلها
المقال التالي «أوبن إيه آي» تعتذر أمام البرلمان الأسترالي عن اختراق مواقع حكومية
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

روبيو يطالب روسيا بـ«الشفافية» بعد وفاة موظفة بمختبر طاعون روسي
اخبار عالمية الاخبار
بعد 3 سنوات على «7 أكتوبر»… ماذا غيّرت إسرائيل في أجهزتها الاستخبارية؟
الشرق الاوسط
ماكرون يشرف على اختبار صاروخ قادر على حمل رأس نووي
اخبار عالمية الاخبار
«خيانة للدولة»… ألمانيا توقف مديراً سابقاً للاستخبارات الخارجية ومعاونه بشبهة التجسس
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

تباطؤ تدفقات صناديق سوق النقد يرفع عوائد أذون الخزانة الأميركية
اقتصاد
صندوق النقد: إصلاحات ضرورية لتعزيز إمكانات النمو في وسط وشرق أوروبا
اقتصاد
العقود الآجلة للأسهم الأميركية ترتفع مع تراجع عوائد السندات والنفط
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?