
فلسطين المحتلة – واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائم الحرب، في قطاع غزة، والضفة الغربية، وجنوب لبنان، وسوريا، خلال ساعات اليوم، في إطار العدوان المفتوح على الفلسطينيين والعرب، منذ 3 سنوات.
وفي قطاع غزة، استشهد 7 فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الساعات الماضية، وفقاً لمصادر محلية.
وأفاد مراسلنا، عن استشهاد كرم رياض أبو بطيحان بعد قصف الاحتلال لمنطقة السوارحة، وسط قطاع غزة، عصر اليوم، ومحمود خليل المطوق، بعد استهداف مجموعة من الفلسطينيين، في منطقة القصاصيب في جباليا، وطفل في منطقة قيزان أبو رشوان جنوب خانيونس بنيران جنود الاحتلال.
وبلغ عدد الشهداء، في قطاع غزة، منذ شهرين تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفقاً لإحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية، نحو 74,480 شهيدًا، بينهم آلاف الأطفال والنساء، واستشهد أكثر من 1500 فلسطيني، منذ بداية وقف إطلاق النار، العام الماضي، إذ يواصل جيش الاحتلال ارتكاب المجازر والجرائم، رغم التوصل للاتفاق، برعاية أمريكية وقوى دولية وإقليمية.
ويواصل جيش الاحتلال حصار القطاع، ومنع المرضى والجرحى من السفر لاستكمال علاجهم، في ظل ظروف معيشية صعبة يعيشها الفلسطينيون، في مخيمات النزوح والأحياء المدمرة، مع اقتراب فصل الشتاء.
وفي الضفة الغربية، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في بيان صحفي، اليوم، إن جنود الاحتلال والمستوطنين نفذوا 13 اعتداء وانتهاكاً بحق الفلسطينيين وأراضيهم، خلال ساعات النهار.
وشملت الاعتداء تنفيذ هجمات على المزارعين، وتقطيع الأشجار، ومنع قطف الزيتون، وسرقة المحاصيل والمعدات، واقتحام المنازل، وسرقة الأغنام، وإغلاق الطرق والمداخل، وتوسعة بؤرة استيطانية.
ونفذت ميلشيات المستوطنين المعززة بقوات من جيش الاحتلال الاعتداءات الإرهابية، في محافظات رام الله والبيرة، ونابلس، وسلفيت، وجنين، وطوباس، والأغوار الشمالية.
وهدمت قوات الاحتلال منزلاً، في حي عين جويزة في قرية الولجة، جنوب الالمحتلة، مكوناً من طابقين وشردت أصحابه.
وفي جنوب لبنان، قصف جيش الاحتلال عدة مناطق في بلدات مختلفة، خلال ساعات النهار، عرف منها حداثا، ووادي الحجير، والقنطرة، والنبطية الفوقا، وكفر تبنيت، ووادي زبقين، والمنصوري.
وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، اليوم، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، نفذت تفجيرات في بلدات عدة في الجنوب، بينها برعشيت والقنطرة.
وقال وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، إن قواته لن تنسحب من جنوب لبنان، قبل ما يزعم أنه سحب سلاح المقاومة.
وتؤكد التقارير والتحليلات أن الاحتلال ينوي التمسك بالبقاء العسكري، في مناطق واسعة من جنوب لبنان، وعدم الانسحاب منها، في سياق سياسته الأمنية والعسكرية، القائمة على احتلال مزيد من الأراضي العربية.
وفي سوريا، واصل جيش الاحتلال اقتحاماته في قرى بالمناطق الجنوبية، وتسيير طلعات للطيران الحربي والمسيَر فوقها، وفق ما افادت مصادر محلية، وقطعت آليات الاحتلال، اليوم، الطريق أمام مبنى محافظة القنيطرة القديم.
