باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: الحرباء الأيديولوجية.. هل يتلون الذكاء الاصطناعي سياسيا؟
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اخبار مثيرة من حول العالم > الحرباء الأيديولوجية.. هل يتلون الذكاء الاصطناعي سياسيا؟
اخبار مثيرة من حول العالم

الحرباء الأيديولوجية.. هل يتلون الذكاء الاصطناعي سياسيا؟

آخر تحديث: 25 سبتمبر، 2026 9:28 ص
منذ 27 دقيقة
مشاركة


أظهرت دراسة أن روبوتات الدردشة تميل إلى عكس التوجهات السياسية لمستخدميها، وفيما يحذر باحثون من أن تأكيد الآراء الشخصية قد يرسخ واقعا منقسما واستقطابا سياسيا متزايدا.

وضعت دراسة أجراها باحثون من معهد الحوسبة في جامعة كامبيناس البرازيلية، فكرة مثيرة تحت المجهر، ووصفت الذكاء الاصطناعي بالـ “الحرباء” ،فبإمكان المستخدم، على سبيل المثال، أن يخبر ربيورت الدردشة في البداية بأنه يؤيد حزبا سياسية معينا، ثم يعود ليقول إنه يؤيد حزبا آخر. ورغم أن السؤال المطروح يبقى نفسه، فإن الإجابة قد تتغير تبعًا للموقف السياسي المنسوب إلى المستخدم.

واختبر الباحثون 21 نموذجًا من النماذج اللغوية الكبيرة من بينها ChatGPTو Geminiو  DeepSeekK وGrok ووجدوا أن جميع النماذج التي شملنها الدراسة أظهرت، بدرجات متفاوتة، سلوكًا أطلقوا عليه اسم “الحرباء الأيديولوجية”، أي أن مواقف النموذج المعلنة يمكن أن تتغير بحسب الموقف السياسي المنسوب إلى المستخدم.

عندما يتحول الذكاء الاصطناعي إلى صدى لأفكارك
 

صُمم الذكاء الاصطناعي من أجل الإفادة ومن أجل أن يكون متجاوبا. لكن هذه الميزة نفسها  قد تتحول إلى نقطة ضعف عندما يفرط النظام في موافقة المستخدم ومجاراة آرائه. وفي أدبياتالذكاء الاصطناعي يُعرف هذا السلوك بـ “التملق”  أو “المجاملة المفرطة”، وال Sycophancy بالإنجليزي، وهو أن يميل النظام إلى تأييد المستخدم بدلا من عرض وجهات نظر مختلفة.
الباحث أنديرسون سواريس، وهو طالب ماجستير في معهد الحوسبةبأوني كامب، أوضح أن التجربة لم تعتمد على محادثات طويلة أو تاريخ سابق مع المستخدم، بل كانت كل استفسارات الاختبار مستقلة، وبحسب ما جاء على موقع “جورنال دا أونيكامب” التابع للمعهد، بني الاختبار حول جملة من العبارات السياسية المتناقضة، 112 عبارة في المجموع، تناولت موضوعات مثل الرفاهية الاجتماعية، والأمن، والمؤسسات الديمقراطية، والبيئة، والاقتصاد، والتعليم والثقافة، والفساد والعدالة. ثم طُلب من النماذج تقييم هذه العبارات على مقياس من خمس درجات، من “أعارض بشدة” إلى “أوافق بشدة “
واختُبر كل نموذج في ثلاث حالات مستقلة، من دون معلومات سياسية عن المستخدم، مع مستخدم يعرّف نفسه بأنه يميني، ومع مستخدم يعرّف نفسه بأنه يساري. والنتيجة التي لفتت انتباه الباحثين لم تكن مجرد اختلاف بين نماذج مختلفة، بل أن النموذج نفسه كان قادرا على تغيير اتجاه إجاباته بحسب الهوية السياسية المفترضة للمستخدم.

أطلق الباحثون على هذه القدرة على التكيف  “مؤشر الحرباء”. وكلما ارتفع المؤشر، كان النموذج أكثر ميلا إلى الابتعاد عن موقفه الأساسي والتحرك باتجاه موقف المستخدم.
لكن الفكرة تصبح أكثر وضوحا مع زانوني دياس، أستاذ معهد الحوسبة والمشرف على الباحث سواريس فهو يربط ما وجدته الدراسة بظاهرة نعرفها أصلا من شبكات التواصل الاجتماعي وهي “غرف الصدى الرقمية”، حيث يكون المحتوى متوافقا بشكل كبير مع أفكار المستخدم.

ومع الوقت، لا يعود يسمع فقط ما يعتقده، بل يسمعه بصورة متكررة ومن مصادر متعددة، فيبدو له أن رأيه أكثر انتشارا وتأييدا مما هو عليه بالفعل. كما تشير الدراسة إلى احتمال ظهور نسخة جديدة من هذه الظاهرة داخل المحادثة نفسها، فبدل أن تختار الخوارزمية المحتوى الذي تراه، قد تتكيف الإجابة التي تحصل عليها مع هويتك السياسية المعلنة.

أين تكمن المشكلة؟

الخطر الذي يحذر منه الباحثون لا يتمثل في أن تقرر الآلة يومًا ما ما يجب أن يؤمن به البشر، بل في أنها قد تتحول إلى مرآة تعكس قناعاتهم وتعيد تأكيدها بصورة مستمرة. وهو ما يعني أن يدخل المستخدم إلى المحادثة وهو يحمل قناعة معينة، فيجد أمامه نظامًا شديد الاستعداد لتأكيدها. ثم يدخل مستخدم آخر آخر يحمل القناعة المعاكسة، فيحصل على نظام يبدو وكأنه يتفق معه أيضًا. وهذا هو المعنى الأعمق لتعبير “الحرباء الأيديولوجية” الذي اختاره الباحثون.

وفي عالم تنتشر فيه الاستقطابات السياسية، قد لا تكون المشكلة فقط في المعلومات الكاذبة. هناك مشكلة أخرى أكثر نعومة، فماذا يحدث عندما يحصل كل شخص على نسخة من الذكاء الاصطناعي تؤكد له، بصورة متكررة ومقنعة، أن رؤيته للعالم هي الرؤية الصحيحة؟ 

والدراسة لا تثبت أن الذكاء الاصطناعي سيجعل البشر “ينقلبون على بعضهم بعضا”، ولا تثبت وحدها أن هذه النماذج ستؤدي إلى زيادة الاستقطاب في المجتمع. لكنها تقدم دليلا تجريبيا على ظاهرة النماذج التي اختُبرت والتي من الممكن أن تغير مواقفها المعلنة استجابة للهوية السياسية التي يُنسبها الاختبار إلى المستخدم.

قد يعجبك ايضا

بين الغلاء والوعي .. لماذا تنخفض معدلات الإنجاب في مصر؟

حين تصبح الفيتامينات خطرا.. ما علاقتها بمخاطر سرطان الرئة؟

مهرجان أكتوبر فيست .. ميونيخ تستقبل زوارها على طريقتها

ليس القلب والرئتين فقط.. تلوث الهواء يضر بصحة العين!

دراسة صادمة.. هكذا يترك الضوء الليلي بصمته على قلبك!

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق ساليزون الزعتر
المقال التالي «غوغل» ستطلق قمراً اصطناعياً لتقييم أداء رقائق الذكاء الاصطناعي في الفضاء
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

أفضل 6 طرق لتقوية جهاز المناعة ضد نزلات البرد!
اخبار مثيرة من حول العالم
أسرار الغذاء لشعر صحي.. ما الذي تأكلينه وما الذي يجب تجنبه؟
اخبار مثيرة من حول العالم
القرار في خضم العاصفة بعد هزيمة مثيرة للريال في ديربي مدريد
اخبار مثيرة من حول العالم
إيقاف محمد صلاح عن القيادة لمدة 6 أشهر!
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

لافروف وعراقجي: الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لإنهاء حرب إيران
الشرق الاوسط
ولي العهد السعودي يعزي نائب رئيس الإمارات في وفاة أحمد بن راشد
الشرق الاوسط
نتانياهو يهاجم أمام الأمم المتحدة منتقديه وأعداءه ودولا غربية
الشرق الاوسط
الصين: شي وترمب بحثا ملفات إيران وروسيا وأوكرانيا وكوريا الشمالية
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

تباين الأسهم الآسيوية وسط ارتفاع عوائد السندات وتراجع أسعار النفط
اقتصاد
«أرامكو»: نستطيع إصلاح أي اضطرابات خلال أيام
اقتصاد
الحكومة المصرية تتوسع في مبادرة «خفض الأسعار» لمواجهة الغلاء
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?