باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: العالم يحتفي بتتويج كين… والصحافة الإسبانية تعترض
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > رياضة > العالم يحتفي بتتويج كين… والصحافة الإسبانية تعترض
رياضة

العالم يحتفي بتتويج كين… والصحافة الإسبانية تعترض

آخر تحديث: 27 أكتوبر، 2026 3:55 م
منذ ساعتين
مشاركة


أثار تتويج الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، موجة واسعة من الإشادات في الصحافة العالمية، التي احتفت بمسيرته الاستثنائية وتواضعه واحترافيته، غير أن الإجماع شبه الكامل على استحقاقه الجائزة لم يمتد إلى إسبانيا، حيث برزت أصوات صحافية شككت في أفضليته على لامين يامال وكيليان مبابي، وعدَّت أن معايير الاختيار لم تنصف أصحاب المهارات الفردية الاستثنائية.

«ليكيب» الفرنسية أشادت بالنجم كين والنجمة بوتياس (ليكيب الفرنسية)

وحسب تقرير نشرته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، الثلاثاء، فإن الصحافة البريطانية والألمانية استقبلت تتويج كين في لندن بصفته انتصاراً للاعب الذي بنى نجاحه بعيداً عن الاستعراض والجدل، في حين اتخذت بعض الصحف الإسبانية موقفاً أكثر حدة، خصوصاً في ظل خسارة يامال ومبابي السباق، رغم الفارق الضئيل الذي فصل الأخير عن الفائز.

وفي بريطانيا، ركز بارني روناي، الكاتب في صحيفة «الغارديان»، على انتهاء انتظار إنجليزي استمر 25 عاماً منذ فوز مايكل أوين بالكرة الذهبية عام 2001، عادَّاً أن كين استحق الجائزة بعد موسم استثنائي جمع خلاله بين الحذاء الذهبي الأوروبي، والمساهمة الحاسمة في تتويج بايرن ميونيخ بالدوري الألماني، وقيادة المنتخب الإنجليزي إلى نصف نهائي كأس العالم.

ولم تقتصر إشادة روناي على الأرقام والبطولات، بل امتدت إلى شخصية اللاعب، الذي وصفه بالنجم الكبير الذي احتفظ بتواضعه رغم وصوله إلى قمة كرة القدم العالمية. كما رأى أن كين تحول إلى أحد أكثر اللاعبين شعبية في الدوري الألماني، وأن مبلغ 100 مليون يورو الذي دفعه بايرن ميونيخ للتعاقد معه قبل ثلاثة أعوام، عندما كان في الثلاثين من عمره، أصبح استثماراً مبرراً بالكامل.

«موندو ديبرتيفو» أظهرت النجوم الفائزين (موندو ديبرتيفو)

واختارت صحيفة «ذا صن» الاحتفاء بالتتويج عبر عنوان تلاعبت فيه باسم اللاعب، جاء بمعنى «نعم، كين يستطيع»، في حين قدم أوليفر هولت، الكاتب في «ديلي ميل»، قراءة أكثر ارتباطاً بشخصية الفائز، عادَّاً أن الجائزة ذهبت إلى نجم استثنائي يتميز بالتواضع والابتعاد عن الصراعات.

وكتب هولت، أن هذه اللحظة أثبتت قدرة كرة القدم على تكريم لاعبين لم يسعوا إلى الشهرة أو إثارة الجدل، ولم يستغلوا مكانتهم الجماهيرية في الاستعراض، بل كرَّسوا حياتهم المهنية لتحقيق التفوق بهدوء.

وذهب الكاتب البريطاني إلى مقارنة كين ببعض أبرز نجوم اللعبة، منتقداً مظاهر الاحتفال التي صاحبت عيد الميلاد الثامن عشر للامين يامال، بما فيها الاستعانة بفنانين من قصار القامة، كما أشار إلى ما وصفه بالنرجسية المفرطة لدى كريستيانو رونالدو.

ورأى أن فوز كين يمثل انتصاراً للاعب اعتاد التصرف بصورة صحيحة طوال مسيرته، وجسَّد الاحترافية النموذجية بعيداً عن المبالغة في إظهار الذات.

وفي ألمانيا، حملت ردود الفعل قدراً مماثلاً من الاعتزاز، ليس فقط بسبب تتويج مهاجم بايرن ميونيخ، بل لأن الجائزة أعادت الاعتبار إلى الدوري الألماني في المنافسة على الجوائز الفردية الكبرى.

أبرزت «أس» الإسبانية كين والنجمة الإسبانية في غلافها الرئيسي (أس)

وكتب هينينغ فايندت في صحيفة «بيلد» أن هناك شعوراً بالفخر داخل البوندسليغا تجاه هذا اللاعب المحترف، عادَّاً أن تتويجه وجَّه رسالة إلى نجوم العالم، مفادها أن الفوز بالكرة الذهبية ممكن أيضاً أثناء اللعب في الدوري الألماني.

وأشار إلى التحول الذي طرأ على كين منذ وصوله إلى مطار أوبرفافنهوفن قبل ثلاثة أعوام؛ إذ كان حينها مهاجماً عالمياً من الطراز الأول، لكنه تطور تحت قيادة المدرب البلجيكي فينسنت كومباني ليصبح صانع ألعاب وقادراً على افتكاك الكرة وقيادة الفريق داخل الملعب.

أما توبياس غولدبرونر، الكاتب في مجلة «كيكر»، فاختصر مكانة النجم الإنجليزي بالتأكيد أنه من غير المرجح ظهور لاعب آخر بمواصفاته في المستقبل القريب.

وفي المقابل، كانت الصحافة الإسبانية أكثر انقساماً؛ إذ تجاوزت بعض التعليقات مجرد الاعتراض على نتيجة التصويت إلى التشكيك في المعايير التي منحت كين الأفضلية على منافسيه.

وكتب سانتي نولا، مدير صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكاتالونية، أن اختيار كين أفضل لاعب في العالم خلال الموسم لا يعكس الواقع، مستنداً إلى عدم مشاركته في نهائي كأس العالم أو نهائي دوري أبطال أوروبا، فضلاً عن أن الدوري الألماني يحتل، وفق تقديره، المرتبة الثالثة أو الرابعة بين الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.

ورغم اعترافه بأن كين لاعب كبير وهداف ممتاز وشخصية محترمة، وأن تأثيره يتجاوز تسجيل الأهداف، فإنه رأى أن التفوق الحقيقي في الجانب الإبداعي يعود إلى لامين يامال.

وأوضح نولا أن السحر الكروي يكمن في يامال، وأن القدرة على تقديم اللعب غير المتوقع والمهارات الاستعراضية والأصالة الفنية لا تنعكس دائماً في عدد الأهداف المسجلة، في دفاع واضح عن لاعب برشلونة الذي لم ينجح في انتزاع الجائزة.

وفي صحيفة «ماركا» المدريدية، عدَّ خوان إغناسيو غاياردو أن المقابلة التي أجرتها الصحيفة مع كين خلال سبتمبر (أيلول)، بالتزامن مع فترة تصويت أعضاء لجنة التحكيم، أسهمت في ترجيح كفته في السباق.

أما زميله فيران مارتينيز، فركز على إخفاق مبابي مجدداً في الفوز بالجائزة، في حين قدم روبرتو غوميز، خلال برنامج «لا تريبو» بإذاعة «راديو ماركا»، انتقادات حادة للنجم الفرنسي ولامين يامال.

«لاغازيتا» قالت إن هاري كين نجم عادي (لاغازيتا ديو سبورت)

وعدَّ غوميز أن اللاعبَين لم يفعلا سوى التوسل للحصول على الجائزة، محذراً من أن خسارتهما قد تشكل نقطة تحول سلبية في مسيرتيهما، على غرار ما حدث، حسب رأيه، مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، ومتوقعاً تداعيات وصفها بالكارثية.

وفي قراءة أخرى، رأى ناتشو لابارغا أن هناك ما يشبه اللعنة التي تطارد اللاعبين الإسبان في سباق الكرة الذهبية، مستعيداً ما حدث عام 2010، عندما لم ينجح أندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز في الفوز بالجائزة رغم تتويج إسبانيا بكأس العالم، بعدما ذهبت إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي.

غير أن الموقف الإسباني لم يكن موحداً؛ إذ أشاد خوانما ليفا، رئيس تحرير صحيفة «أس» المدريدية، بكين، واصفاً إياه باللاعب الذي تعرض باستمرار للتقليل من قيمته، في اعتراف باستحقاقه التقدير بعد سنوات من التألق.

وفي إيطاليا، اختارت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» وصف كين بأنه «نجم عادي»، في إشارة إلى التناقض بين مكانته الرياضية الاستثنائية وشخصيته الهادئة التي تبتعد عن مظاهر النجومية التقليدية.

«إل إسبورتيو» لم تبتعد عن نجمة إسبانيا بوتياس (إل إسبورتيو)

أما صحيفة «لا ناسيون» الأرجنتينية، فأعادت المقارنة الرقمية مع ليونيل ميسي، مشيرة إلى أن النجم الأرجنتيني سجل 82 هدفاً خلال موسم 2010- 2011، مقابل 73 هدفاً سجلها كين في الموسم الأخير.

واستخدمت صحيفة «أبولا» البرتغالية المقارنة ذاتها من زاوية مختلفة، عادَّةً أن اقتراب كين من الأرقام التي حققها أعظم نجوم اللعبة يعزز استحقاقه الجائزة، ويضع موسمه بين أبرز المواسم الفردية في كرة القدم الحديثة.

وفي الوقت الذي انشغلت فيه الصحافة العالمية بتتويج كين، حظيت الإسبانية أليكسيا بوتياس باهتمام كبير، خصوصاً في وسائل الإعلام الإسبانية، بعد فوزها بالكرة الذهبية للسيدات للمرة الثالثة في مسيرتها، لتتساوى مع مواطنتها أيتانا بونماتي.

وكتب فيران مارتينيز، رئيس أحد الأقسام في «موندو ديبورتيفو»، أن قائدة برشلونة السابقة، التي انتقلت إلى لندن سيتي ليونيسز الإنجليزي، واصلت كتابة التاريخ بمعادلة رصيد بونماتي، عادَّاً أن هذا الإنجاز يؤكد مجدداً قوة الحضور البرشلوني على الساحة الدولية لكرة القدم النسائية، واستمرارية مشروع النادي الناجح.

ووصف سانتي نولا بوتياس بأنها لاعبة تواصل فرض هيمنتها، بعدما أصبحت صاحبة ثلاث كرات ذهبية، مؤكداً أن مسيرتها الاستثنائية تعكس مكانتها بين أعظم اللاعبات في التاريخ.

صحيفة «سبورت» الكاتالونية ركزت على أليكيسا ولامال في غلافها (سبورت)

واحتفت «ماركا» بدورها بالنجمة الإسبانية، عادَّةً أنها عززت مكانتها الأسطورية بعد موسم مثالي، وخصصت صدر صفحتها الأولى لتتويجها، مع إبراز بقية الفائزين الإسبان خلال الحفل تحت عنوان «العصر الذهبي».

وهكذا، كشف تتويج كين عن تباين واضح في نظرة الصحافة الأوروبية إلى مفهوم اللاعب الأفضل في العالم؛ ففي حين احتفت الصحف البريطانية والألمانية بالمهاجم الذي جمع بين الأرقام والاحترافية والتواضع، دافعت أصوات إسبانية عن القيمة الفنية للموهبة والابتكار، في جدل يعكس استمرار الاختلاف حول المعايير التي ينبغي أن تحسم سباق الكرة الذهبية.

قد يعجبك ايضا

رونالدو يقترب من العودة لمنتخب البرتغال بعد خلافه مع خيسوس

كاريك مستمر في منصبه ويقود حصة تدريبية ليونايتد

دورة بان باسيفيك: أوساكا تفوز على باوليني وتتقدم

الصين توقف بث مباريات الدوري الإسباني على خلفية أزمة مبابي

لا حسد ولا أسرار: كيف أصبحت غيبوثكوا الإسبانية منجماً لمدربي كرة القدم؟

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق الجينات وحدها لا تفسّر سلوكنا
المقال التالي ترمب يدعو الإسرائيليين إلى التصويت لنتنياهو
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

انفراجة محدودة في العلاقات الروسية
اخبار عالمية الاخبار
اعتراض وتدمير 5 صواريخ باليستية و4 مسيّرات أطلقتها الميليشيات الحوثية باتجاه السعودية
الشرق الاوسط
القضاء العراقي: السجن لـ7 فرنسيين أُدينوا بالانتماء إلى «داعش»
الشرق الاوسط
ترمب يدعو الإسرائيليين إلى التصويت لنتنياهو
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

«المراعي» السعودية تدخل سوق اللحوم الحمراء باستثمار 133 مليون دولار
اقتصاد
من مخازن الدول إلى خزائن المنازل… مؤن الطوارئ في حسابات الأمن الاقتصادي
اقتصاد
روسيا: 3 ناقلات تحمل الديزل في طريقها إلى أميركا
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?