باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: بنية السيرة في رواية «الزعيم خرائط وأسلحة»
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > ثقافة > بنية السيرة في رواية «الزعيم خرائط وأسلحة»
ثقافةثقافة

بنية السيرة في رواية «الزعيم خرائط وأسلحة»

آخر تحديث: 18 أكتوبر، 2026 9:45 م
منذ ساعتين
مشاركة


من أحلام التغيير إلى مرارة المنفى، ومن جاذبية باريس بوصفها عاصمة للحرية والثقافة إلى ثقل الحنين إلى الوطن، يعود الروائي المغربي أحمد المديني في روايته «الأنشوطة الباريسية.. مغاربة وعرب آخرون» إلى مرحلة من التاريخ المغربي والعربي، حين كانت العاصمة الفرنسية ملتقى للمثقفين والكتاب والمناضلين السياسيين، وملاذاً لمن دفعتهم ظروف بلادهم إلى البحث عن حياة أخرى.

لكن باريس التي استقبلت أحلامهم لم تمنحهم بالضرورة ما كانوا يبحثون عنه. فبين مقاهيها وشوارعها وأحيائها، عاش هؤلاء تجارب متباينة، جمعت الأمل بالخيبة، والحرية بالعزلة، والانتماء إلى ثقافة جديدة باستمرار الارتباط بالوطن.

هذه التجربة، بما تنطوي عليه من تناقضات إنسانية وسياسية، تشكل مادة الرواية التي احتفى بها موسم أصيلة الثقافي الدولي في دورته السابعة والأربعين، خلال حفل توقيع احتضنه رواق محمد بن عيسى للفنون الجميلة بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية، الخميس، بحضور مثقفين ونقاد وإعلاميين وفنانين.

ولم يكن اللقاء مجرد مناسبة لتقديم إصدار روائي، بل تحول إلى قراءة في ذاكرة جيل مغربي وعربي ارتبطت تجربته بباريس خلال النصف الثاني من القرن العشرين، وفي قدرة الأدب على استعادة سير شخصيات حقيقية، وإعادة تركيبها داخل عالم تخييلي يتجاوز حدود السيرة والتوثيق.

باريس في ذاكرة المديني

في تقديمه للقاء، توقف الناقد شرف الدين ماجدولين، أستاذ التعليم العالي بالمعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، عند العلاقة الممتدة بين أحمد المديني وباريس، وهي علاقة تجاوزت الإقامة والعبور إلى الحضور المتكرر في تجربته الأدبية.

ورأى ماجدولين أن «الأنشوطة الباريسية» تجمع شتات ما راكمه الكاتب من نصوص وتجارب عن المدينة الفرنسية، التي شغلت جانباً من حياته ووجدانه وفكره، وأثمرت كتابات متعددة على امتداد سنوات.

ومن هنا، وصف الرواية بأنها «نص متحفي»، بالنظر إلى قدرتها على جمع الأزمنة والأمكنة والشخصيات داخل بناء سردي واحد، يستعيد ما تفرق في الذاكرة والكتابة، ويمنحه حياة أخرى في الرواية.

غلاف رواية «الأنشوطة الباريسية» (الشرق الأوسط)

وتبدو باريس، وفق هذه القراءة، أكثر من مجرد مكان تجري فيه الأحداث. إنها فضاء تتقاطع داخله حكايات المثقفين والمهاجرين والمنفيين، وتنعكس فيه تحولات المغرب والعالم العربي، بما حملته من صراعات سياسية وأسئلة الهوية والانتماء.

«أنشوطة» الاغتراب

واعتبر حاتم البطيوي، الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، أن الرواية تعيد القارئ إلى مرحلة شهدت تحولات سياسية وفكرية، عاش خلالها مغاربة وعرب في باريس، واتخذوا منها مكاناً للإقامة والعمل والنضال السياسي والثقافي.

وقال إن المديني يعيد بناء تلك التجارب عبر سرد يمزج التوثيق بالتخييل، مستحضراً تفاصيل الحياة اليومية في المقاهي والشوارع والأحياء الباريسية، وما ارتبط بها من علاقات وصداقات وصراعات.

وأشار البطيوي إلى التحول الذي طرأ على صورة باريس في وجدان بعض المهاجرين. فالمدينة التي بدت لهم في البداية فضاءً للضوء والأمل والحرية، تحولت مع مرور السنوات إلى «أنشوطة» تشدهم إلى منفى اختياري أو قسري، وتضاعف شعورهم بالغربة والخيبة والحنين إلى الوطن.

ورأى أن قيمة الرواية لا تقف عند حدود بنائها الفني، بل تمتد إلى حفظ ذاكرة جيل عاش التوتر بين تطلعاته إلى التغيير في بلاده وواقع حياته في الخارج.

ونوّه البطيوي بلغة المديني في استعادة الشخصيات والأماكن والوقائع، وقدرته على إعادة تشكيل نماذج بشرية أدت أدواراً في مرحلة من تاريخ المغرب، قبل أن تتوارى تجارب بعضها خلف تحولات السياسة والزمن.

وأكد أن احتفاء أصيلة بهذا العمل يأتي تقديراً للمسار الأدبي الذي يواصل المديني بناءه، ولإسهام أعماله في استعادة محطات من تاريخ المغرب الحديث، ولا سيما التحولات التي عرفها منذ النصف الثاني من القرن الماضي.

باريس… وشخصياتها

من جانبه، رأى الناقد نور الدين درموش أن حضور باريس في «الأنشوطة الباريسية» يمثل امتداداً لعلاقة قديمة بين المدينة وعالم أحمد المديني السردي، إذ حضرت في كتاباته السابقة بوصفها فضاءً لتجارب إنسانية وثقافية متراكمة.

وأوضح أن الكاتب بدا، من خلال هذا العمل، وكأنه يسعى إلى جمع شتات علاقته بباريس في رواية واحدة، تستوعب ما اختزنته ذاكرته من مشاهد وأسماء وتجارب على امتداد عقود.

وبحسب درموش، فإن المدينة لا تكتفي بدور الخلفية المكانية، بل تتحول إلى شخصية روائية تؤثر في مصائر المقيمين فيها، وتشارك في تشكيل علاقاتهم ومواقفهم من الحياة.

فالرواية ترصد تناقضات باريس بين نهارها وليلها، وبين ما تضج به مطاعمها وحاناتها وساحاتها من ألفة ومرح، وما يعتمل في نفوس شخصياتها من قلق ووحدة واغتراب.

واعتبر درموش أن العمل يمثل شهادة وفاء لمغاربة عاشوا بعيداً عن بلادهم، وظل الحنين إلى الوطن حاضراً في حياتهم، مهما طالت إقامتهم في فرنسا.

وتوقف عند شخصية محمد باهي، التي تحتل موقعاً محورياً في الرواية، باعتبارها إحدى الشخصيات التي تتكثف من خلالها تجربة ذلك الجيل، وما عرفه من ارتباط بالصحافة والسياسة والمنفى.

سيرة صحافي

أما أحمد المديني، فقد كشف خلال اللقاء عن جانب من البناء الحكائي لروايته، موضحاً أنها تنطلق من سيرة صحافي مغربي يقرر مغادرة بلاده بعدما أمضى سنوات في العمل بوكالة رسمية، وعاش أزمات مهنية وشخصية دفعته إلى الهجرة نحو فرنسا.

وهناك، يجد الصحافي نفسه أمام حياة جديدة، لكنه لا يستطيع الانفصال عن ماضيه، الذي يظل يلاحقه بأشخاصه وذكرياته وتجربته المهنية وما رافقها من أعباء.

ويتحول منير سرحان، الشخصية المحورية في الرواية، إلى مهاجر يعيش بين زمنين. ماضٍ مغربي لم ينتهِ، وحاضر باريسي يحاول من خلاله إعادة تشكيل حياته.

غير أن هذه المحاولة تتشابك مع علاقات والتزامات تربطه بالمغاربة المقيمين في باريس، وبعرب آخرين جمعهم المكان واختلفت ظروف هجرتهم ومواقفهم من أوطانهم.

وأوضح المديني أن منير سرحان ليس وحده في هذه التجربة، إذ تتقاطع حكايته مع شخصيات حقيقية وأخرى متخيلة، من بينها محمد باهي ومحمد خير الدين ومحمد البصري.

وأشار إلى أن حضور هذه الأسماء لا يحول الرواية إلى سجل تاريخي أو مجموعة سير، لأن الكاتب يعيد تشكيل الشخصيات والوقائع وفق مقتضيات البناء الروائي، وإن استند إلى أسماء وتواريخ ومسارات واقعية.

وتحتل شخصية محمد باهي موقعاً محورياً في هذا البناء، إذ تمتد حكايته من بداية الرواية إلى نهايتها، في مسار موازٍ لمنير سرحان، البطل والسارد، بما يمنح العمل بطولة مزدوجة تتفرع منها حكايات الشخصيات الأخرى.

ومن خلال هذه العلاقات، يبني المديني عالماً تتجاور فيه التجارب الفردية والجماعية، وتنعكس داخله أسئلة السياسة والثقافة والهجرة والهوية.

وتتحرك الأحداث أساساً في باريس، عبر وصف دقيق لجغرافيتها وأحيائها، قبل أن تمتد إلى الرباط والمغرب، في حركة سردية تعيد الشخصيات إلى جذورها، وتكشف ما تنطوي عليه تجربة الهجرة من تناقضات ومآلات.

من الطهطاوي إلى الطيب صالح..

ولم يفصل المديني روايته عن التراث الأدبي العربي الذي تناول العلاقة بين العرب والغرب، مستحضراً أعمالاً شكلت محطات في تطور هذا السؤال داخل الكتابة العربية الحديثة.

فمن «تخليص الإبريز في تلخيص باريس» لرفاعة رافع الطهطاوي، إلى «أديب» لطه حسين، و«الحي اللاتيني» لسهيل إدريس، وصولاً إلى «موسم الهجرة إلى الشمال» للطيب صالح، تتعدد صور الغرب في المخيلة العربية، وتتغير الأسئلة التي يطرحها الاحتكاك به.

وأوضح المديني أن هذه الأعمال جعلت العلاقة بين الأنا والآخر موضوعاً للتفكير في النهضة وتجديد الهوية، من خلال الفكر والأدب والفن.

لكن الرواية، كما يرى، لا تتولى تقديم إجابات جاهزة عن هذه الأسئلة، بل تعيد تمثيل المعضلات الإنسانية والحضارية بأدوات السرد، انطلاقاً من التجربة الحياتية والابتكار الفني.

وفي هذا السياق، تقدم «الأنشوطة الباريسية» تجربة تتداخل فيها الذاكرة الفردية بالتاريخ الجماعي، وتتحول فيها حكاية صحافي مهاجر إلى مدخل لقراءة مرحلة من تاريخ المغرب وعلاقته بفرنسا، وما رافقها من صراعات وأحلام وانكسارات.

وخلص المديني إلى أن الرواية تحمل رؤية ثقافية وحضارية تتصل بأسئلة الهوية والانتماء، وتجمع بين استيعاب الماضي وقراءة الحاضر، عبر سرد يمزج الواقعي بالتخييلي، ويستحضر قلق الإنسان العربي في عالم تتزايد فيه صعوبة الاختيارات والمصائر.

أحمد المديني… سيرة أدبية

وتكتسب هذه العودة الروائية إلى باريس دلالة إضافية بالنظر إلى سيرة صاحبها. فأحمد المديني، المولود في مدينة برشيد المغربية عام 1949، ينتمي إلى جيل من الكتاب الذين ساهموا في تطوير القصة والرواية المغربية، وجمعوا بين الإبداع الأدبي والبحث النقدي والعمل الأكاديمي.

بدأ النشر عام 1967، وأصدر مجموعته القصصية الأولى «العنف في الدماغ» عام 1971، قبل أن تتوالى أعماله في القصة والرواية والنقد وأدب الرحلة. وحصل على دكتوراه الدولة في الآداب من جامعة السوربون بباريس عام 1990، وهو ما يمنح علاقته بالعاصمة الفرنسية بعداً يتجاوز المشاهدة العابرة إلى تجربة معيشة ومعرفة بالمكان وثقافته.

وحضرت باريس في عدد من مؤلفاته السابقة، من بينها «باريس أبداً» و«نصيبي من باريس»، كما أصدر روايات منها «رجال الدار البيضاء» و«ممر الصفصاف» و«الطريق إلى المنافي». وصدرت أعماله الروائية الكاملة في خمسة أجزاء عام 2014.

وحاز المديني جائزة المغرب للكتاب مرتين، وجائزة محمد زفزاف للرواية العربية عام 2018، وجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة عام 2020 عن كتابه «مغربي في فلسطين».

أما روايته «الأنشوطة الباريسية.. مغاربة وعرب آخرون»، فقد صدرت في طبعتها الأولى عن المركز الثقافي للكتاب في فبراير (شباط) 2026، لتضيف عملاً إلى مشروعه السردي الذي تتكرر فيه أسئلة الذاكرة والهوية والمكان.

ويمكن قراءة الرواية أيضاً في سياق الأدب المغربي الذي تناول الهجرة والمنفى والعلاقة بفرنسا، لكن خصوصيتها، كما تكشف مناقشات أصيلة، تكمن في استعادة شخصيات من التاريخ الثقافي والسياسي المغربي وإدخالها في نسيج روائي تتداخل فيه الوقائع بالتخييل.

فباريس التي كانت لدى أجيال من المثقفين العرب مكاناً لاكتشاف العالم والتعرف إلى أفكار الحرية والتغيير، تتحول في رواية المديني إلى موضع لمراجعة الأحلام نفسها. ومن خلال مصائر منير سرحان ومحمد باهي وشخصيات أخرى، تطرح الرواية سؤالاً يتجاوز تجربة الهجرة: ماذا يبقى من أحلام التغيير عندما يطول المنفى، ويتحول الوطن إلى ذاكرة، وتصبح العودة إليه أكثر تعقيداً من الرحيل عنه؟

ذلك هو السؤال الذي تتركه «الأنشوطة الباريسية» مفتوحاً، في رواية تستعيد جانباً من تاريخ المثقفين المغاربة والعرب في باريس، وتعيد النظر في علاقتهم بمدينة منحتهم فرصاً للحياة والكتابة والنضال، لكنها لم تستطع أن تحررهم من قلق الانتماء والحنين إلى الوطن.

قد يعجبك ايضا

«الأنشوطة الباريسية» لأحمد المديني… مراجعة أدبية لأحلام النضال والاغتراب

طارق الطيب: تقديس الطيب صالح يضر بالأدب السوداني

منى عزيز لـ«الشرق الأوسط»: هاني شنودة مطوّر الموسيقى الكلاسيكية

مصر تتصدر جوائز «كتارا» للرواية العربية… والسعودية تحصد جائزتين

نجومية لا تنقذ الأفلام… لماذا أدار الجمهور ظهره لبراد بِت وتوم كروز؟

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق لماذا لا تتعرض النساء للإصابة بأمراض القلب بالدرجة نفسها كما لدى الرجال؟
المقال التالي «البوندسليغا»: الهزيمة السادسة… مونشنغلادباخ يسقط بأرضه أمام هوفنهايم
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

«عدوى» الاحتجاجات الفرنسية تتوسّع في أوروبا
اخبار عالمية الاخبار
تأجيل اجتماع قادة المؤسسات الرئيسية الليبية
الشرق الاوسط
ما شكل الدعم العسكري الذي يمكن أن تقدمه مصر للسعودية؟
الشرق الاوسط
ماكرون بعد أعمال الشغب في فرنسا: نشعر جميعاً بالغضب والعار
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

الجدعان: الاعتداءات على السعودية تشكّل خطراً على الاقتصاد العالمي
اقتصاد
غداً… انطلاق المعرض الزراعي السعودي 2026 بمشاركة أكثر من 330 عارضاً
اقتصاد
مؤشر السوق السعودية يغلق مرتفعاً بـ0.82 % بدعم من قطاع الطاقة
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?