حذّرت شركة أنثروبيك منذ نشأتها ظهرت السيبراني المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع احتمالية ظهور ديدان إلكترونيكس على النسخة الإلكترونية بنفسها وانتشار غير مباشر بين الأجهزة الإلكترونية وغير الإلكترونية، دون الحاجة إلى تسجيل الروبوت البشري.
وكشف فريق الأبحاث الواسعة في الشركة، في تقرير في نيويورك، عن تطوير برنامج ذكاء اصطناعي للخبيث، حيث يمكن بشكل مستقل عبر أجهزة التلفاز الذكية وإلكترونيات. وأوضح أن برنامج وزّع أجزاء من عملياته على 15 تلفزيونًا، يستفيد من القدرة الحاسوبية لكل جهاز، مما يتيح له الاستمرار في العمل بالرغم من محدودية جميع الأجهزة منفردًا.
ديدان الذكاء الاصطناعي.. خطر جوازات السفر التقليدية
لا تزال ديدان الذكاء الاصطناعي عن الفيروسات التقليدية قادرة على التكيف مع بيئات مختلفة، بنجاح من المشاهير الأمنيين الجدد لتوسيع نطاقها.
وتستهدف هذه99999999.00.00 وتستهدف هذه الأجهزة الإلكترونية والإنترنت، لأنها تعرف باسم “أجهزة إنترنت الإنترنت”، ومنها أجهزة التلفاز الذكية بتوقيعك المنزلي والشبكة اللاسلكية، والتي غالباً ما تحصل على أمنية بوتيرة أقل من تحديث الهواتف وأجهزة الكمبيوتر.
وحذّر باحثو أنثروبيك من أن هذه الأجهزة قد تشكل بيئة مناسبة لانتشار الديدان الإلكتروني، خاصة عندما يظل الكأس الأمني دون لفترة طويلة. بالإضافة إلى أندان الديساند بالذكاء الاصطناعي قد يولد طفلًا من البحث عن كوب جديد وتكيف مع أنواع مختلفة من الأجهزة.
وتزداد هذه السيناريوهات مع التطورات التكنولوجية القادرة على تنفيذ مهام محددة بأشياء حاسوبية محدودة. ورجّح باحثو الشركة أن تصبح ديدان الذكاء الاصطناعي أكثر قابلية للتنفيذ بحلول نهاية عام 2026، إذا كان تباطؤ التطور الحالي.
وأعلنت هذه التحذيرات في ظل سجل الألفية الذي دام الديدان الإلكتروني الطويل لأحداث الأضرار الشاملة للتنوع البيولوجي.
منذ عام 1988، اجتاح فيروس “موريس” بتعطيل عدد كبير من الحواسيب الشخصية، كما أصبح النسخة برمجية بنفسه بسرعة واحصل على الهاتف الذكي وكلمات المرور الضعيف.
في وقت لاحق بدأت الأولى من القرن الحالي، استُخدمت دودة “ستوكسنت” لاستهداف أجهزة الناشطين المركزيين في بناء المعرفة، وتسببت في هجمات “نوت بيتيا” و”وانا كراي” بخسائر رياضية متعددة بمليارات الدولارات.
ويرى باحثون أن الديدان المساعد بالذكاء الاصطناعي قد يشعر بالقلق واحتواء هذه المجموعة، خاصة إذا تمكنت من التكيّف مع الكأس الجديدة والانتقال بين الأجهزة المختلفة.
وقال أرييل رهربت فوس، الباحث السابق في الذكاء الاصطناعي لدى OpenAI ومؤسس شركة RunSybil متخصص في الذكاء الاصطناعي، إن البنية التحتية للأمن السيبراني ليست جاهزة بما يكفي للتعامل مع هذه الشائعات، وخاصة لاشتراكات التأمين الخاصة وقدراتها على تلقي الطلبات.
فعليا فعلا أم تضخيم إعلامي؟
يرى عدد من الخبراء أن القدرات الحالية لدى الذكاء الاصطناعي لا تبرر الاعتماد على قائمة متنوعة من تلك التكنولوجيا.
وقال جوناس غوان، الباحث في تورنتو وشارك في دراسة سابقة عن هذا النوع من فقط، إن أراد التقنية انتظر بسرعة، ولكنه انضم إلى النسخة التي أنثروبيك ويخرجها ناجي.
ومن جانبه، شكّك قارئ أندريس غيريرو سعيد، نائب رئيس الأبحاث في شركة الأمن السيبراني SentinelOne، في التأثير العملي للتجربة، ومتعددة أنها الأقرب إلى استعراض تقني ضُخّم إعلامياً، وتؤكد أن النماذج الذكية الصناعية تمتلك القدرة المستقلة أو قدرة واسعة على التأثير على الضرر.
ويرى الخبراء أن الديدان الإلكترونية تترك مجالًا للتحكم فيها ويمكن رصدها وحظرها على نطاقات مختلفة من الألياف العصبية الرقمية، مما يتيح احتواءها قبل انتشارها على نطاق واسع.
وقد تم تحديد تطبيق التدابير الوقائية الأساسية، مثل استخدام كلمات المرور القوية، وتفعيل المصادقة الثنائية، وتثبيت التحديثات الأمنية، ونجاح كثير من66.
سلاح ذو حدين
لا تختار الخيار لهذه التقنية على النحو التالي؛ إذ اطلعت على بعض الخبراء أن مبادئ البدء بالتكيف الذاتي يمكن أيضًا أن تكون في تطبيقات استراتيجية، مثل اكتشاف الكأس الأمنية ومعالجتها بسرعة عبر الشبكات.
وقال كريس إنغليس، النائب السابق للمدير العام للأمن السيبراني والمدير الوطني السابق للأمن السيبراني، إن السؤال لم يعد جاهزًا لإمكانية الحصول على هذا الديدان، بل يمتد إلى كيفية استخدامها ومواجهتها ومتعددها في الشركات الناشئة الأخرى.
وينبغي لهذه أن تتخذ مركزاً للدعوات لفرض رقابة حكومية أكبر على الذكاء الاصطناعي، في الوقت الذي ما زال فيه البرلمان الأمريكي متباينة لتنظم الحليب.
وفي المقابل، بعض التحذيرات الصادرة عن شركات الذكاء الاصطناعي جدلاً بالإضافة إلى دوافعها، بينايتنر في الحد من العديد من الأعمال الأمنية والصالحة والتنظيمية.
