
رام الله – شهدت الضفة الغربية وال، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، تصعيدًا في اعتداءات المستوطنين، شملت اقتحام المسجد الأقصى ومهاجمة منازل الفلسطينيين والاستيلاء على أراضٍ وتجريفها، وذلك بالتزامن مع احتفالات ما يسمى “رأس السنة العبرية”.
في ال، اقتحم 480 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى المبارك منذ ساعات الصباح، تحت حماية مشددة من قوات إسرائيل، حيث قاموا بتنفيذ جولات استفزازية وطقوس تلمودية في الباحات الشرقية وأمام باب الرحمة.
جاءت هذه الاقتحامات استجابةً لدعوات أطلقتها “جماعات الهيكل” المزعوم، التي شجعت على نفخ الشوفار داخل المسجد الأقصى ضمن تصعيد اقتحامات المستوطنين للمسجد خلال احتفالات “رأس السنة العبرية”.
في نابلس، تعرضت منازل الفلسطينيين في منطقة الظهرة ببلدة بيتا لهجمات من مستوطنين، بينما تصدى الأهالي لهم بمقاومة.
كما أحرقت مليشيات المستوطنين مركبتين وكتبت شعارات عنصرية خلال هجوم على منازل بين بلدتي بيتا وأوصرين جنوب نابلس.
إضافة إلى ذلك، هاجم مستوطنون منازل الفلسطينيين في قرية ياسوف شرق سلفيت، في محاولة لإلحاق الضرر بالممتلكات وترهيب السكان.
وفي رام الله والبيرة، اقتحم مستوطنون مسلحون أراضي قرية أم صفا، بينما نفذ أحدهم عمليات تجريف واسعة في المزرعة الغربية.
أطلق مستوطنون مواشيهم في الأراضي الواقعة بين بلدتي سلواد ويبرود، في حين اقتحمت مجموعات من المستوطنين المسلحين أطراف قرية برقا شرق رام الله.
تأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد مستمر لـ اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، حيث تشمل مهاجمة المواطنين ومنازلهم وتجريف الأراضي والاستيلاء عليها، ويترافق ذلك مع حماية من قوات إسرائيل.
يرى مراقبون أن تزامن هذه الاعتداءات مع الأعياد اليهودية يعكس مساعي المستوطنين لفرض وقائع ميدانية جديدة وتوسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية.
