باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: فوضى على أطراف النظام الشمسي: الاصطدام العنيف الذي أدى إلى تكوّن أقمار جديدة
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > غير مصنف > فوضى على أطراف النظام الشمسي: الاصطدام العنيف الذي أدى إلى تكوّن أقمار جديدة
غير مصنف

فوضى على أطراف النظام الشمسي: الاصطدام العنيف الذي أدى إلى تكوّن أقمار جديدة

كشفت دراسة جديدة باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي أن نظام أقمار كوكب نبتون تشكل نتيجة كارثة كونية ضخمة قبل مليارات السنين. ويعتقد العلماء أن قمر تريتون، الذي أُسر من حزام كايبر، تسبب بجاذبيته في تحطيم أقمار نبتون القديمة، ومن حطامها تشكلت الأقمار الداخلية والحلقات الموجودة اليوم.

آخر تحديث: 3 أغسطس، 2026 11:10 م
منذ شهرين
مشاركة

كشفت دراسة علمية جديدة أن قمر تريتون، الذي جاء من أعماق حزام كايبر، أُسر بفعل جاذبية كوكب نبتون، أبعد كواكب النظام الشمسي، ما تسبب في كارثة كونية غيّرت نظامه بالكامل. وتشير النتائج إلى أن الأقمار الداخلية والحلقات التي تحيط بنبتون اليوم تشكلت من جديد من بقايا أقمار قديمة دُمّرت قبل مليارات السنين، ما يمنح العلماء فرصة نادرة لدراسة مواد كانت مدفونة في أعماق تلك الأجرام.

رغم أن الكواكب الغازية العملاقة الأخرى تمتلك أنظمة أقمار مستقرة ومنتظمة، فإن نبتون لا يزال شاهداً على الماضي العنيف للنظام الشمسي.

أدلة جديدة من تلسكوب جيمس ويب

اعتمد الباحثون على تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لوكالة ناسا لدراسة ثلاثة من أقمار نبتون الداخلية الصغيرة، وهي بروتيوس، لاريسا، وغالاتيا، إضافة إلى حلقاته الداخلية.

وأظهرت التحاليل وجود معادن طينية غنية بالمغنيسيوم، وهي معادن تتكوّن فقط عندما تتفاعل الصخور مع المياه السائلة لفترات طويلة، ما يعني أنها لا يمكن أن تكون قد تشكلت داخل هذه الأقمار الصغيرة والباردة، بل جاءت من أعماق جرم سماوي أكبر بكثير.

وقالت الباحثة الرئيسية للدراسة، الدكتورة رايلي ديفيس من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو:

“هذه المعادن لا يمكن أن تتشكل داخل الأقمار الصغيرة الحالية، ولذلك لا بد أنها جاءت من داخل عالم قديم كان أكبر بكثير.”

تريتون… السبب المحتمل للكارثة

يرى الباحثون أن المسؤول عن هذا الدمار هو تريتون، أكبر أقمار نبتون حالياً، والذي لم يتكوّن حول نبتون أصلاً، بل كان جسماً مستقلاً في حزام كايبر، المنطقة الجليدية الواقعة خلف مدار نبتون.

وخلال أول مليار سنة من عمر النظام الشمسي، عندما كانت الكواكب العملاقة لا تزال تتحرك نحو مداراتها الحالية، نجح نبتون في أسر تريتون بفعل جاذبيته.

وبعد دخوله مدار نبتون، أدت جاذبيته القوية إلى اضطراب مدارات الأقمار الأصلية، ما تسبب في اصطدام معظمها ببعضها البعض وتحطمها. ومن هذه الحطام تشكلت الأقمار الداخلية والحلقات التي نراها اليوم.

فرصة نادرة لدراسة أعماق العوالم الجليدية

أوضحت ديفيس أن باطن الأقمار الجليدية الكبيرة يكون عادة مخفياً تحت طبقات سميكة من الجليد، لكن تحطم الأقمار القديمة كشف موادها الداخلية، مما أتاح للعلماء دراسة هذه المواد مباشرة لأول مرة.

لماذا يختلف تريتون؟

يُعد تريتون القمر الكبير الوحيد في النظام الشمسي الذي يدور بعكس اتجاه دوران الكوكب الذي يدور حوله، وهي علامة قوية على أنه لم يتشكل مع نبتون، بل أُسر لاحقاً.

وفي المقابل، فإن أقمار المشتري، وزحل، وأورانوس تشكلت مع كواكبها وتدور جميعها تقريباً في الاتجاه نفسه الذي تدور فيه تلك الكواكب.

نظام أقمار غير مألوف

يشكل تريتون أكثر من 99% من كتلة نظام أقمار نبتون بالكامل. ويملك نبتون حالياً 16 قمراً معروفاً.

ويُعتقد أن القمر نيريد، أحد أقمار نبتون الخارجية، ربما يكون الناجي الوحيد من الأقمار الأصلية، إذ تشير دراسات أخرى إلى أنه تمكن بطريقة ما من النجاة من تلك الكارثة.

تركيب تريتون

يتميز تريتون بتركيب مشابه للكوكب القزم بلوتو، حيث تغطي سطحه طبقات من:

  • النيتروجين المتجمد.
  • الميثان المتجمد.
  • ثاني أكسيد الكربون المتجمد.

كما يمتلك غلافاً جوياً رقيقاً يتكون أساساً من النيتروجين.

احتمال آخر

طرح الباحثون تفسيراً آخر أقل احتمالاً، وهو أن جسماً آخر بحجم بلوتو مرّ بالقرب من نبتون، فتحطم بفعل جاذبيته، وأدى إلى تكوين الحطام الذي شكل الأقمار والحلقات الحالية.

خلاصة الدراسة

تؤكد الدراسة أن تاريخ النظام الشمسي كان مليئاً بالأحداث العنيفة والاصطدامات الكبرى، وأن حادثاً واحداً قد يكون كافياً لتغيير شكل نظام كوكبي بالكامل.

واختتمت الدكتورة رايلي ديفيس بالقول:

“هذه مثال حي على الكيفية التي يمكن بها لحدث عشوائي واحد أن يغيّر بصورة جذرية البنية الكاملة لنظام كوكبي.”

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق الدراما في الهستدروت تصل إلى محكمة العمل: هل سيتم إلغاء إقالة كروشينسكي؟
المقال التالي بعد تعليقه المفاوضات.. ترامب: الوضع “جيد للغاية” بشأن إيران
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

تحذيرات رسمية من خطورة ترند "الماء المغلي" في مصر
اخبار مثيرة من حول العالم
زهور شهية على المائدة.. جمال يؤكل ونكهات لا تُنسى
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرباء الأيديولوجية.. هل يتلون الذكاء الاصطناعي سياسيا؟
اخبار مثيرة من حول العالم
بين الغلاء والوعي .. لماذا تنخفض معدلات الإنجاب في مصر؟
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

إشادة أممية بالدور الإنساني للسعودية وجهودها في دعم اللاجئين
الشرق الاوسط
السويسريون يصوِّتون برفض مبادرة لتشديد حياد بلادهم
اخبار عالمية الاخبار
روسيا تضرب مقر أكبر مزود لخدمات الهاتف المحمول في أوكرانيا
اخبار عالمية الاخبار
السويسريون يرفضون في استفتاء مشروعاً لتعزيز حياد بلادهم
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

مدفوعات «الكارتة» تخصم من ارتياح مصريين لتطوير الطرق والمواصلات
اقتصاد
«السوق المالية» السعودية تستطلع الآراء حول تنظيم التعامل في الأسواق الخارجية
اقتصاد
السوق السعودية تغلق على ارتفاع 0.8 % بدعم الأسهم القيادية
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?