
قطاع غزة-
اعتقلت قوات الاحتلال شابًا فلسطينيًا من عائلة الشاعر، أثناء عودته إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، بعدما أمضى سنوات خاطبًا، وكان عائدًا إلى القطاع لإتمام زواجه والبدء بحياته مع شريكة عمره.
وأفاد مصدر خاص لـ«» بأن اعتقال الشاب جاء خلال عودته إلى قطاع غزة، دون توفر معلومات إضافية حتى الآن بشأن هويته الكاملة أو مكان احتجازه والظروف المحيطة باعتقاله.
ويُعد اعتقاله الحالة الثانية التي تُعلن خلال الأسبوع الجاري بحق فلسطينيين عائدين إلى القطاع عبر معبر رفح، بعد اعتقال السيدة آمال غازي الريفي (60 عامًا) وابنتها ياسمين رفعت الريفي (33 عامًا)، أثناء عودتهما من مصر عقب رحلة علاج.
وتعاني آمال الريفي من سرطان الثدي والرئتين، وكانت قد سافرت إلى مصر لتلقي العلاج، فيما رافقتها ابنتها ياسمين خلال رحلة العلاج. ووفقًا لمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، اعتقلتهما قوات الاحتلال يوم الثلاثاء 20 تشرين الأول/أكتوبر، قبل أن تقرر محكمة الاحتلال تمديد احتجازهما حتى الثالث من كانون الأول/ديسمبر المقبل، مع منعهما من لقاء محاميهما.
وأثارت قضية الأم وابنتها مخاوف بشأن مصيرهما، لا سيما في ظل الوضع الصحي لآمال الريفي واحتياجها إلى الرعاية الطبية، فيما طالبت مؤسسات حقوقية بالكشف عن مكان احتجازهما وضمان سلامتهما والإفراج عنهما.
وتأتي هذه الاعتقالات في سياق توثيق مؤسسات حقوقية حالات احتجاز لفلسطينيين أثناء سفرهم أو عودتهم إلى قطاع غزة عبر معبري رفح وكرم أبو سالم. وأعلنت مؤسسة الضمير أنها وثّقت اعتقال سبعة فلسطينيين منذ إعادة فتح المعابر، بينهم مرضى ومرافقون وأشخاص كانوا يسعون إلى السفر لاستكمال دراستهم، مشيرة إلى أن بعض الحالات أحاط بها الغموض بشأن أماكن الاحتجاز وأسباب الاعتقال.
ويحوّل اعتقال الشاب، الذي كان يأمل العودة لإتمام زواجه بعد سنوات من الخطوبة، رحلة العودة إلى انتظار مجهول لعائلته وخطيبته، في ظل عدم توافر معلومات معلنة عن مصيره حتى الآن.
وتطالب المؤسسات الحقوقية بالكشف عن مصير الفلسطينيين المعتقلين أثناء تنقلهم عبر المعابر، وضمان حقهم في التواصل مع محاميهم وعائلاتهم، والإفراج عنهم.
