أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، امتلاك بلاده ترسانة أسلحة متطورة بعد انتهاء حرب الأيام الأربعين، محذرا من احتمال إقدام الإدارة الأمريكية على شن هجوم جديد قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر المقبل.
وأوضح محبي، أن خيار بدء مواجهة جديدة ضد طهران لا يبدو منطقيا لحسابات واشنطن، لكنه يظل احتمالا قائما بقوة بسبب حاجة إدارة ترامب إلى تحقيق إنجاز سياسي يسبق الانتخابات.
دوافع واشنطن العسكرية وحسابات الحرس الثوري الإيراني
أكد محبي، جاهزية إيران للرد على أي تحرك عسكري جديد بقوة تفوق المواجهات السابقة، مشيرا إلى أن النتائج ستكون أكثر إيلاما للجانب الأمريكي هذه المرة.
وأوضح أن طهران درست مختلف الاحتمالات الميدانية للتعامل مع أي تصعيد عسكري محتمل من جانب القوات الأمريكية.
تطور الترسانة التسليحية لدى الحرس الثوري الإيراني
كشف محبي، أن إيران اعتمدت خلال حرب الأربعين يوما بصورة أساسية على أسلحة قديمة، بينما تمكنت لاحقا من تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية.
وأشار إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تمتلك حاليا منظومات تسليح شديدة التطور والتقدم تفوق ما استخدمته في جولات القتال الماضية.
نفي الخلافات الداخلية وموقف الحرس الثوري الإيراني
اتهم محبي وسائل الإعلام الأمريكية بحجب الحقائق عن الرأي العام في أمريكا وتضليله بشأن طبيعة الحروب الخارجية ونتائجها القاسية، مكذبا الروايات حول وجود انقسامات داخل القيادة الإيرانية، واصفا إياها بأكذوبة تهدف إلى تبرير إخفاقات واشنطن في الحرب.
