أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، طرد عضوين من الوفد الإيراني الذي شارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد بقائهما في الولايات المتحدة رغم صدور أمر بمغادرتهما.
وقال مسؤول أمريكي لوكالة فرانس برس، إن عضوين إضافيين من الوفد الإيراني تبين أنهما لا يزالان موجودين في نيويورك بعد فترة طويلة من انتهاء أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. والآن تم طردهما من الولايات المتحدة.
وأضاف المسؤول أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو جاد في ما يقول.
كانت الخارجية الأمريكية قد طلبت، وفق وسائل إعلام أمريكية، من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والوفد المرافق له مغادرة البلاد، قبل أن تكتشف أن العضوين لا يزالان في نيويورك.
وذكر موقع “أكسيوس”، أن أحد عضوي الوفد غادر الولايات المتحدة ليل الجمعة، بينما غادر الآخر صباح السبت.
يأتي القرار بعد لقاءات بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في نيويورك الأسبوع الماضي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد رفض مقترحا إيرانيا لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام، لكنه قال لوسائل إعلام أمريكية، إنه يتوقع استئناف المحادثات خلال الأيام المقبلة.
في المقابل، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، أنه لا توجد محادثات مباشرة أخرى مقررة بين طهران وواشنطن، بحسب سكاي نيوز.
