باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: القرحة الهضمية… من علاج الألم إلى القضاء على السبب ومنع عودة المرض
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > صحة > القرحة الهضمية… من علاج الألم إلى القضاء على السبب ومنع عودة المرض
صحة

القرحة الهضمية… من علاج الألم إلى القضاء على السبب ومنع عودة المرض

آخر تحديث: 22 أكتوبر، 2026 8:09 م
منذ 3 ساعات
مشاركة


عدوى بكتيريا الملوية البوابية أحد أهم الأسباب المعروفة للقرحة الهضمية تختلف في قدراتها باختلاف المناطق والسكان قد تبدأ القصة بحرقة عابرة بعد الطعام، أو ألم غامض في أعلى البطن، أو ليلة يستيقظ فيها الإنسان على انزعاج لا يعرف مصدره. لكن خلف هذه الأعراض البسيطة أحياناً قد تختبئ قرحة هضمية Peptic Ulcer يمكن أن يتكرر إزعاج ألمها، أو ربما تنزف إذا لم يتنبه لها، أو تعود مراراً إذا عولجت الأعراض وحدها وتُرك السبب الحقيقي بلا معالجة.

وحديثاً، تغيرت هذه المعادلة لدى الأوساط الطبية، حيث لم تعد القرحة الهضمية مجرد التهاب أو قرحة في بطانة المعدة أو الاثني عشر. كما لم يعد علاج القرحة الهضمية يعني ببساطة تناول دواء يخفض حمض المعدة حتى يختفي الألم. بل أصبحت تطرح أسئلة أكثر أهمية: هل توجد بكتيريا الملوية البوابية؟ هل مقاومة هذه الجرثومة للمضادات الحيوية معروفة؟ هل يتناول المريض الأسبرين أو مضادات الالتهاب؟ هل سبق أن نزفت القرحة؟ وهل يمكن منع عودتها؟

وهذه الأسئلة أصبحت جزءاً من استراتيجية علاجية متكاملة، لأن نجاح العلاج لم يعد يُقاس فقط بقدرة الدواء على إغلاق القرحة، وإنما بقدرته على معالجة العامل المسبب وتقليل خطر الانتكاس والمضاعفات.

ولذا، فإن التطورات الحديثة لدى الأوساط الطبية لا تتمثل في دواء جديد واحد يقلب الموازين، وإنما في طريقة أكثر ذكاءً لإدارة معالجة المرض من بدايته حتى مرحلة الوقاية من الانتكاس.

وتأتي أحدث إرشادات الجمعية اليابانية لأمراض الجهاز الهضمي لعام 2026 لتقدم صورة واضحة عن هذا التحول. فقد نُشرت النسخة الرابعة من «المبادئ التوجيهية للممارسة الإكلينيكية القائمة على الأدلة لمرض القرحة الهضمية لعام 2026» Evidence-based clinical practice guidelines for peptic ulcer disease 2026، وذلك ضمن عدد 24 أغسطس (آب) من مجلة أمراض الجهاز الهضمي Journal of Gastroenterology. وشملت الإرشادات القرحة المرتبطة بالملوية البوابية، والأسبرين، ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية، والقرحات النازفة، والقرحات مجهولة السبب، وغيرها.

جرثومة صغيرة تغير خريطة العلاج

ربما يكون أهم تحول في علاج القرحة الهضمية هو أن الطبيب لم يعد ينظر إليها باعتبارها مشكلة مرتبطة بـ«زيادة إفراز حمض المعدة» فقط. بل هي مشكلة مرتبطة بأسباب أدت إليها. فعدوى بكتيريا الملوية البوابية Helicobacter pylori ما زالت أحد أهم الأسباب المعروفة للقرحة الهضمية، إلى جانب استخدام أدوية تسكين الألم من فئة «مضادات الالتهاب غير الستيرويدية» NSAID. ولذلك أصبح البحث عن مدى وجود هذه الجرثومة خطوة مركزية لدى كثير من المرضى، لأن علاجها يمكن أن يغير مسار المرض ويقلل احتمال تكرار القرحة.

لكن التوجيهات الطبية الحديثة لعام 2026 حملت معها رسالة إضافية حول اختيار مكونات بروتوكول المضاد الحيوي الذي لم يعد مسألة وصفة واحدة تصلح للجميع. والسبب أن قدرات مقاومة الملوية البوابية للمضادات الحيوية أصبحت تختلف باختلاف المناطق والسكان. وبالتالي فإن استخدام مضاد حيوي تقدر جرثومة المعدة على مقاومته، قد يُؤدي إلى فشل العلاج وإطالة رحلة معاناة المريض مع المرض.

وتوصي الإرشادات اليابانية الحديثة، متى أمكن، بإجراء اختبار حساسية للكلاريثرومايسين (المضاد الحيوي الرئيسي في بروتوكول الوصفة النموذجية لمعالجة جرثومة المعدة) قبل العلاج، واختيار البروتوكول العلاجي المتوقع أن يكون أكثر فعالية وفق نتيجة الاختبار. كما تشير إلى إمكان استخدام اختبارات جزيئية للكشف عن طفرات مرتبطة بمقاومة الكلاريثرومايسين. وبهذا تنتقل معالجة القرحة من مفهوم «مضادات حيوية للجميع» إلى مفهوم أكثر دقة، وهو علاج يستند إلى خصائص الجرثومة واحتمال مقاومتها لدى كل مريض بحد ذاته، لضمان نجاح القضاء على الجرثومة تلك.

عقار «فونوبرازان» لاعب جديد

ومن أبرز أدوية علاج القرحة الهضمية التي برزت في الإرشادات الطبية اليابانية الحديثة هو دواء فونوبرازان Vonoprazan، وهو من فئة أدوية «مثبطات الحمض التنافسية مع البوتاسيوم» P-CABs.

والمبدأ في عمل هذا الدواء يختلف بالفعل بشكل كبير عن مثبطات مضخة البروتون التقليدية لخفض إنتاج حمض المعدة، مثل أومبيرازول أو بانتوبرازول وغيرهما. إذ يتميز فونوبرازان بتثبيط قوي وسريع لإفراز حمض المعدة.

وفي إرشادات الجمعية اليابانية لأمراض الجهاز الهضمي، أصبح فونوبرازان «خياراً أولياً» لعلاج القرحة الهضمية، وكذلك القرحات المرتبطة بمضادات الالتهاب غير الستيرويدية أو الأسبرين منخفض الجرعة، نتيجة تزايد الأدلة المتعلقة بفعاليته وسلامته.

وأشارت الإرشادات إلى أن فونوبرازان يثبط إفراز الحمض بسرعة وبقوة أكبر من مثبطات مضخة البروتون، كما أن بروتوكول تشكيلة أدوية استئصال جرثومة المعدة المحتوية عليه، حقق معدلات استئصال أعلى من بعض البروتوكولات المعتمدة على مثبطات مضخة البروتون، خصوصاً في بعض حالات مقاومة الكلاريثروميسين.

وبالرغم من هذا التفضيل، فإن هذا لا يعني أن مثبطات مضخة البروتون أصبحت خارج المشهد، فهي ما تزال جزءاً أساسياً من علاج القرحة والوقاية من مضاعفاتها، ويعتمد اختيار الدواء على السبب والحالة الإكلينيكية والأدوية المصاحبة وتوفر العلاج.

وبعبارة أخرى، فإن مثبطات مضخة البروتون لا تزال تحتفظ بدور أساسي في علاج القرحة والوقاية من النزف لدى المرضى المعرضين للخطر. ولكن التطور الحقيقي هو أن الطبيب أصبح يمتلك خيارات أكثر، ويستطيع اختيارها وفق سبب القرحة وخصائص المريض.

فترة العلاج واختفاء الألم

وفي أبريل (نيسان) 2026، ظهرت نتائج مهمة من تحليل سجل أوروبي دولي لمرضى علاج عدوى الملوية البوابية. وذلك ضمن الدراسة المنشورة في عدد 2 أبريل (نيسان) 2026 من مجلة Clinical Gastroenterology and Hepatology، تحت عنوان «الجرعات الأعلى من البزموت والمضادات الحيوية لا تحسّن فعالية علاج الملوية البوابية»، والتي حللت بيانات أكثر من 10 آلاف حالة علاج أولي ضمن بروتوكولات رباعية تحتوي على البزموت. وكانت الرسالة الطبية اللافتة أن رفع جرعات البزموت والمضادات الحيوية لم يؤدِ بالضرورة إلى زيادة فعالية العلاج.

وتكتسب هذه النتيجة أهمية عملية كبيرة، فالعلاج الناجح لا يعني ببساطة «جرعة أكبر»، وإنما اختيار مكونات البروتوكول العلاجي المناسب والمدة المناسبة والتزام المريض به بصورة صحيحة. وتحديداً أفادت الدراسة أن إكمال المريض خطة العلاج كما وُصفت، قد يكون أكثر أهمية من محاولة زيادة الجرعات عشوائياً.

هذا من جانب، ومن جانب آخر، فإن اختفاء الألم لا يعني أن الجرثومة اختفت. لأن من الأخطاء التي يحاول الطب الحديث تجاوزها التعامل مع شعور المريض بتحسن الأعراض واعتباره دليلاً على نجاح علاج الملوية البوابية، والتوقف بالتالي عن الاستمرار في تلقي المعالجة الطبية، لأن المريض قد يشعر بتحسن واضح في الأعراض بعد العلاج، ولكن تبقى الجرثومة موجودة وكامنة.

قد يعجبك ايضا

كيف تفحص جلدك في المنزل للكشف المبكر عن سرطان الجلد؟

هل تكون قراراتك في الصباح أفضل من قرارات المساء؟

ما أسباب ضعف تدفق البول عند الرجال؟

لماذا يتغيّر صوتك أحياناً دون الإصابة بالزكام؟

«الخلايا القاتلة» علاج مبتكر لمكافحة نزلات البرد

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق ثغرتان خطيرتان تهددان مواقع الإنترنت والتطبيقات في إحدى لغات البرمجة
المقال التالي قادري: الإرهاق والإصابات حدَّا من تألق الحزم
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

القبض على متهم بإشعال حريق في كنيسة بالجيزة
الشرق الاوسط
«الصليب الأحمر»: فرار مئات الإثيوبيين إلى كينيا إثر اشتباكات في بلدة حدودية
اخبار عالمية الاخبار
الأرجنتين تصنّف 5 جماعات إجرامية ومسلحة أميركية لاتينية منظماتٍ إرهابية
اخبار عالمية الاخبار
موازنة الطاقة تضغط على الحكومة المصرية… فهل ترفع أسعار الوقود؟
الشرق الاوسط

أخبار اقتصادية

الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف القطاع المصرفي
اقتصاد
طلبات إعانة البطالة الأميركية قرب أدنى مستوياتها في 57 عاماً
اقتصاد
الذهب يهبط لأدنى مستوى في أكثر من شهرين… والفضة تتراجع بنحو 5 %
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?