
رام الله – خاص أكدت مصادر مطلعة لـ”“، اليوم الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أن الفصائل الفلسطينية تواصل عملها على قدم وساق لاستكمال ترتيبات قوائمها الانتخابية، وسط حديث متزايد عن توجه لتأجيل الانتخابات.
وبحسب المصادر، فإن الفصائل ستُقدم على تسجيل قوائمها في حال لم يُعلن رئيس السلطة محمود عباس تأجيل الانتخابات، مشيرة إلى أن قوائم عدة تواصل عقد لقاءاتها المتعلقة بالترتيبات الانتخابية الخاصة بانتخابات المجلس التشريعي.
التحالف الوطني وتيارات فتح: مواعيد التسليم
وأوضحت المصادر أن التحالف الوطني سيُسلّم قائمته صباح يوم الاثنين أو مساء الأحد، فيما تعمل تيارات فتح غير الرسمية على تسليم قوائمها خلال الساعات الأخيرة التي تسبق إغلاق باب التسجيل.
وعلمت “” أن حركة فتح طرحت رفع توصية إلى الرئيس عباس بتأجيل الانتخابات إلى موعد محدد قبل نهاية العام المقبل، وذلك من خلال اللجنة المركزية لحركة فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، خلال اجتماعيهما يومي الجمعة والسبت، على أن يكون مبرر الإعلان عن التأجيل إتاحة المجال أمام الحوار الوطني بين مختلف الأطياف الفلسطينية.
ويتوقع، وفق المصادر، أن يوافق الرئيس عباس على التوصية، وأن يُعلن تأجيل الانتخابات قبل يوم واحد من الموعد النهائي لتسليم القوائم، وهو ما يفسر استمرار الفصائل والتحالف الوطني في إعداد قوائمها حتى اللحظة.
الجدول الزمني واللقاءات المرتقبة
وكانت لجنة الانتخابات المركزية قد وضعت، في يوليو/تموز، جدولًا زمنيًا للعملية الانتخابية، تضمن فتح باب الترشح في 26 سبتمبر/أيلول وإغلاقه في 7 أكتوبر/تشرين الأول، قبل أن يُعدّل الجدول لاحقًا بقرار من الرئيس عباس، لتصبح مدة الترشح 18 يومًا وتنتهي في 13 أكتوبر/تشرين الأول.
وسبق أن كشفت “” عن تحالفات واجتماعات تجري بين تيارات في حركة فتح للانضمام إلى التحالف الوطني، الذي يضم حركة حماس، وتيار دحلان، وحركة الجهاد الإسلامي، وتيار ناصر القدوة، واللجان الشعبية، إلى جانب شخصيات فتحاوية وأخرى مستقلة.
من جانبها، أوضحت المصادر أن الرئيس عباس، ومعه حسين الشيخ وماجد فرج، يرغبان في أن يعود جبريل الرجوب ومحمد اشتية من مصر ومعهما قرار بتأجيل الانتخابات باعتباره “رغبة وطنية”، مستندين إلى مبادرة الجبهة الشعبية التي تقدمت بها إلى الفصائل، والتي تتضمن مجموعة من البنود، من بينها تأجيل الانتخابات التشريعية وتشكيل مجلس وطني انتقالي.
