باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: دوري الأمم يشعل كرة القدم الدولية بعد المونديال
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > رياضة > دوري الأمم يشعل كرة القدم الدولية بعد المونديال
رياضة

دوري الأمم يشعل كرة القدم الدولية بعد المونديال

آخر تحديث: 7 أكتوبر، 2026 3:07 م
منذ ساعتين
مشاركة


يبدو أن فكرة حصول كرة القدم الدولية على قسط من الراحة بعد بطولة كأس العالم قد تلاشت تماماً.

وفي الواقع، كانت فترة التوقف التي أقيمت خلالها الجولات الأربع الأولى من بطولة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، والتي اختتمت مؤخراً حافلة بالأحداث والإثارة إلى أقصى حد.

وشهد التوقف الماضي رحيل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن معسكر منتخب بلاده، فيما بدأ كل من زين الدين زيدان ويورغن كلوب مهامهما التدريبية مع منتخبي فرنسا وألمانيا على الترتيب، لكن بمسارات ونتائج متباينة للغاية.

وشهدت المواجهتان المتعاقبتان بين منتخبي إسرائيل وآيرلندا أجواء مشحونة بالتوتر، ناهيك عن الإصابات، التي تعرض لها عدد كبير من لاعبي القارة العجوز، حيث كانت هناك إصابات كثيرة للغاية.

حدث كل هذا، بالطبع، في الوقت الذي كان فيه لاعبو مانشستر سيتي، المشاركون مع منتخباتهم الوطنية، يحاولون استيعاب تداعيات تورط ناديهم في واحدة من أكبر الفضائح في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.

ونلقي في السطور التالية نظرة على أحداث الأسبوعين الماضيين الصاخبة والمجنونة ضمن فترة دولية ماراثونية للاعبي كرة القدم في أوروبا:

رحلة رونالدو المضطربة مع البرتغال

بعد مسيرة امتدت لأكثر من 23 عاماً، وشملت 234 مباراة و146 هدفاً، يبدو أن مسيرة رونالدو مع البرتغال تقترب من نهايتها أكثر من أي وقت مضى.

وتحول الصراع العلني على السلطة والنفوذ في الفريق مع المدرب الجديد جورجي خيسوس إلى ما يشبه المسلسل الدرامي الطويل، وذلك منذ أن غادر رونالدو 41 عاماً الفريق بسبب خلاف حول قلة وقت اللعب.

وفي المباريات التي غاب فيها رونالدو أو بقي فيها بديلاً دون مشاركة، حقق المنتخب البرتغالي الفوز في جميع اللقاءات الثلاثة، كما نجح بديله جونكالو راموس، الذي حل محله أيضاً في كأس العالم 2022، حين استبعد النجم الشهير لأول مرة، في تسجيل ثلاثة أهداف.

واختتم رونالدو فترة التوقف الدولي بمنشور مطول وجهه لمتابعيه البالغ عددهم 679 مليوناً على تطبيق «إنستغرام»، حيث سرد فيه ثماني نقاط كان من المفترض أن يذكرها خيسوس في المؤتمر الصحافي، إلا أن المدرب البرتغال لم يفصح عن تلك الأمور.

وكانت النقطة السادسة في تلك القائمة لافتة للنظر، إذ طلب رونالدو من خيسوس بالاعتراف بخطئه في الطلب من «شخصية بقامة بيليه أو مارادونا» إجراء عمليات الإحماء على خط التماس، ثم عدم الدفع به في المباراة ضد النرويج.

وكتب رونالدو أنه يتوقع عقوبة الإيقاف وفقاً للوائح الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، لكنه وعد جماهيره قائلاً: «سوف نحظى بمباراة وداع واحدة أو أكثر».

واتسمت المباراتان اللتان أقيمتا في غضون ثمانية أيام بين منتخبي آيرلندا وإسرائيل بالمشاكل والتوترات التي كان يخشى حدوثها منذ إجراء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) للقرعة في شهر فبراير (شباط) الماضي.

وأقيمت المباراتان في المجر وصربيا (على أرض محايدة) عقب مؤتمرات صحافية سبقت اللقاءين واتسمت بالتوتر، وقد ارتدى اللاعبون الآيرلنديون، ثم لاعبو الفريقين معاً، شارات سوداء، كما رفضوا مصافحة بعضهم بعضاً، وحنى لاعبو آيرلندا رؤوسهم أثناء عزف النشيد الوطني الإسرائيلي.

ويحقق «يويفا» حالياً في مزاعم تفيد بأن لاعباً إسرائيلياً بصق على مدرب آيرلندي بالقرب من خط التماس في المباراة التي أقيمت بين المنتخبين الاثنين.

وصرّح هيمير هالغريمسون، مدرب المنتخب الآيرلندي، بأنه ينبغي على «يويفا» فصل الفريقين عن بعضهما عند إجراء قرعة المسابقات مستقبلاً.

وفيما يخص كرة القدم للرجال، من المقرر إجراء قرعة التصفيات المؤهلة لبطولة كأس أمم أوروبا (يورو 2028)، التي سوف تستضيفها آيرلندا بالمشاركة مع دول أخرى، في بلفاست يوم 6 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

ولقد حل فجأة عصر «المدربين الكبار» في كرة القدم الدولية، حيث انضم كل من كلوب وزيدان إلى كوكبة من المدربين البارزين أمثال الإيطالي كارلو أنشيلوتي والألماني توماس توخيل.

وبعد غياب دام خمس سنوات عن مقاعد التدريب، عاد زيدان، محافظاً على هيبته وحضوره القوي، ليحقق ثلاثة انتصارات وتعادلاً مع منتخب فرنسا، الذي تولى مسؤوليته خلفاً لديدييه ديشان.

وبدا واضحاً استمتاع النجم السابق لخط الوسط بهذه التجربة، إذ أبدى إعجابه الشديد بأهداف مايكل أوليسيه، وركض محتفلاً على طول خط التماس بعد أحد تلك الأهداف.

كما أظهر زيدان مهارة عالية في السيطرة على الكرة بهدوء عند خط التماس وسط هتافات الجماهير، وذلك في إحدى المرات التي أُبعدت فيها الكرة خارج الملعب.

وبينما يمتلك زيدان أرضية صلبة يبني عليها عمله، لا يمكن قول الشيء نفسه تماماً عن كلوب، إذ لا يوجد حل سحري فوري لمعالجة تراجع أداء المنتخب الألماني المستمر منذ فترة طويلة.

وعانى كلوب من البداية المهتزة، بعدما حقق منتخب ألمانيا انتصاراً وحيداً فقط في مبارياته الأربع الأولى بدوري الأمم، فيما خسر على ملعبه وأمام جماهيره أمام نظيره اليوناني، رغم أنه لا ينبغي استباق الأحداث وإصدار أحكام متسرعة.

وقام كلوب بتجربة تشكيلتين مختلفتين ليتسنى له تقييم مزيد من اللاعبين، وسيحتاج إلى وقت لتطبيق أسلوبه التدريبي.

مبابي وهالاند أبرز ضحايا الإصابات

بدأت المشاكل منذ الليلة الأولى للمباريات، حين غادر كل من المهاجم الهولندي برايان بروبي، ونظيره الألماني كاي هافيرتز الملعب بسبب الإصابة خلال الشوط الأول من عمر مباراة المنتخبين، ثم توالت المشاكل تباعاً.

وغادر النجم الفرنسي كيليان مبابي الملعب وهو يعرج بسبب تمدد مفرط في الركبة اليسرى وعاد لناديه ريال مدريد الإسباني، وفي اليوم نفسه، عاد كل من السويدي ألكسندر إيزاك والهولندي كودي جاكبو لفريقهما ليفربول الإنجليزي بعد تعرضهما لإصابات أثناء اللعب مع منتخبيهما.

كما غادر فيران توريس معسكر المنتخب الإسباني بسبب آلام في الكاحل، وتقرر استبعاد أليكس سكوت، لاعب خط الوسط الإنجليزي الواعد، لمدة تصل إلى شهرين بسبب مشكلة في الفخذ.

وفوق كل ذلك، غادر هالاند الملعب وهو يعرج في المباراة الأخيرة لمنتخب النرويج، وقد بدت عليه علامات الإرهاق الشديد، مما أزعج جماهير ناديه مانشستر سيتي، الذي يواجه بالفعل صعوبات جمة، فلديهم ما يكفي من المشاكل.

ومما لا شك فيه، فنحن على وشك معرفة مدى خطورة كثير من هذه الإصابات.

ولقد كانت فترة التوقف الدولي الموسعة الأولى في بداية الموسم مفيدة للمنتخبات القوية، ولاقت استحسان المدربين الجدد الذين يسعون إلى التعرف على لاعبيهم.

وقال سيباستيان بوكوجنولي، مدرب منتخب اسكوتلندا، متحدثاً عن معسكر فريقه التدريبي، الذي شهد خوض أربع مباريات في غضون 11 يوماً: «بالنسبة للجدول الزمني لعملي مع المجموعة، كان هذا الأسبوع الأول في إسبانيا بمثابة فرصة ذهبية بالنسبة لي».

وقدم المنتخب الإنجليزي أداءً قوياً وثابتاً، رغم أن مدربه توماس توخيل كان يفضل النظام القديم الذي يعتمد على فترات توقف تتضمن مباراتين في كل من أشهر سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني).

وأوضح المدرب الألماني أن ذلك النظام «يمنح مزيداً من اللاعبين فرصة لإثبات جدارتهم في الفترة الفاصلة بين المعسكرات، ومن ثم الحصول على فرصة الانضمام للمنتخب».

في المقابل، أشار روبرتو مانشيني، مدرب منتخب إيطاليا، إلى أن الجدول المزدحم بالمباريات يفرض أعباء «تفوق طاقة» اللاعبين، بينما لفت كريج بيلامي، مدرب ويلز، إلى «ضغط حقيقي» يواجهه فريقه، الذي يمثل دولة صغيرة كرويا، حيث قال: «ندرك تماماً أن هذا الوضع يضعنا في موقف غير متكافئ».

ولطالما طلبت الأندية الأوروبية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على تجميع مباريات المنتخبات الوطنية في فترات زمنية أقل عدداً، وذلك للحد من التأثير السلبي على مواسم الأندية، وتقليل عناء السفر لمسافات طويلة على اللاعبين.

وبعد تتويجها بلقب كأس العالم، حافظت إسبانيا على مستواها المعهود والمميز، إذ كانت واحدة من منتخبين فقط، إلى جانب البرتغال، نجحا في الفوز بجميع المباريات الأربع خلال النافذة الدولية المنقضية.

ولم يتغير شيء جوهري، فلا يزال لامين يامال يقدم أداءً خرافياً استثنائياً، ويواصل ميكيل ميرينو تألقه بوصفه بديلاً حاسماً يقلب موازين المباريات.

ووصف أنتوني جوردون، جناح منتخب إنجلترا، اللاعبين الإسبان بأنهم «من طينة مختلفة»، وهو ما تعكسه سلسلة اللاهزيمة التي يحافظون عليها منذ عامين ونصف العام.

ومع ذلك، يبدو أن أحد المنافسين التاريخيين لإسبانيا قد بدأ يستفيق من كبوته، فقد نجح المنتخب الإيطالي، الذي غاب مؤخراً عن نهائيات كأس العالم للنسخة الثالثة على التوالي، في الفوز بمباراتين من أصل أربع، وتعادل خارج أرضه مع فرنسا، وذلك في مستهل الفترة الثانية لتولي مانشيني قيادة الفريق.

وكانت الولاية الأولى لمانشيني شهدت تتويج المنتخب الإيطالي بلقب كأس الأمم الأوروبية عام 2021، فهل نشهد نهضة إيطالية جديدة، إن جاز التعبير؟ ربما.

قد يعجبك ايضا

الدراجات النارية تعتمد تأهيلاً مستقلاً لسباقات السرعة بدءاً من 2027

لينيكر يدعو مانشستر سيتي إلى الاعتراف بالمخالفات وقبول العقوبات

«جائزة سنغافورة الكبرى»: ضربة إضافية لراسل بسبب تغيير وحدة الطاقة في سيارته

فورمولا 1: بوتاس ينتقل من ماليزيا إلى سنغافورة على دراجة هوائية

«باناثينايكوس» يدعو لتعاون أوروبي أميركي في كرة السلة

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق من الشفاه القوية إلى الغرة المرفوعة: صيحات جمال أسبوع باريس لربيع وصيف 2027 تحتفي بالتعبير عن الذات
المقال التالي روسيا تدين «عسكرة» الاتحاد الأوروبي بعد اختبار صاروخي فرنسي
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

تحذيرات أمنية قبل 100 يوم من الانتخابات الرئاسية النيجيرية
اخبار عالمية الاخبار
نزوح متسارع في اليمن والاستجابة الإنسانية تتراجع
الشرق الاوسط
الصحة الروسية تنفي وجود «أي خطر وبائي» في إيركوتسك
اخبار عالمية الاخبار
ماكرون يدعو إلى ضبط النفس مع استمرار احتجاجات المدارس في فرنسا
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

العراق يخفّض الدينار… والمواطن يتحمل تكلفة الضغوط المالية
اقتصاد
السوق السعودية تتراجع 0.45 % وسط تداولات بقيمة 2.9 مليار ريال
اقتصاد
العقود الآجلة للأسهم الأميركية تتراجع مع ارتفاع العوائد وأسعار النفط
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?