باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: ماذا تعلَّمنا من مشاورات مانشستر يونايتد مع السكان بشأن الملعب الجديد؟
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > رياضة > ماذا تعلَّمنا من مشاورات مانشستر يونايتد مع السكان بشأن الملعب الجديد؟
رياضة

ماذا تعلَّمنا من مشاورات مانشستر يونايتد مع السكان بشأن الملعب الجديد؟

آخر تحديث: 4 أكتوبر، 2026 7:11 م
منذ 3 ساعات
مشاركة


تقع منطقة غورس هيل في ظل ملعب «أولد ترافورد»، وتتكون في معظمها من منازل متلاصقة تمتد حتى خط السكك الحديدية الرئيسي الرابط بين مانشستر وليفربول. وعلى الجانب الآخر من القضبان يوجد أكبر ملعب لنادٍ في كرة القدم البريطانية. ولكن إلى متى سيظل كذلك؟

وحسب شبكة «The Athletic»، يريد مانشستر يونايتد بناء ملعب جديد يتسع لمائة ألف متفرج، ولا يقتصر الأمر على ضرورة التشاور بصورة مناسبة مع الجماهير؛ بل يشمل السكان المحليين أيضاً.

فهؤلاء قد يكونون من أكبر المستفيدين أو المتضررين من وجود منشأة بهذا الحجم بجوار منازلهم، إلى جانب إنشاء منطقة سكنية جديدة بالكامل، أُطلق عليها اسم «ترافورد وورفسايد».

وفي مطلع سبتمبر (أيلول)، شهدت استوديوهات غورس هيل، وهي مساحة صغيرة داخل مركز مجتمعي يعود إلى العصر الفيكتوري بالقرب من طريق تشيستر، نشاطاً مكثفاً مع إقامة واحدة من 4 جلسات تشاور عامة بشأن المخطط الاستراتيجي الرئيسي لترافورد وورفسايد.

ويمتد المشروع على مساحة ضخمة تبلغ 150 هكتاراً، أي ما يعادل مساحة أكثر من مائتي ملعب كرة قدم.

لكن لماذا كل هذا الاهتمام؟

السبب يتعلق بملعب كرة القدم الذي سيشغل جزءاً من تلك المساحة الهائلة، والمقرر إقامته عند طرف المشروع بالقرب من متحف الحرب الإمبراطوري الشمالي، واستوديوهات تصوير المسلسل التلفزيوني «كورونيشن ستريت». وهذا بالتحديد ما دفع كثيراً من السكان إلى حضور جلسة التشاور.

وسيكون «أولد ترافورد الجديد» عنصراً بالغ الأهمية في المشروع؛ بل واجهته الرئيسية ونقطة الارتكاز التي يقوم عليها.

وخلال جلسة التشاور، أوضحت المواد الدعائية التي وفَّرها مجلس ترافورد (المنطقة الإدارية التي يقع فيها مانشستر يونايتد منذ إعادة رسم حدود الحكم المحلي عام 1974) أن المشروع سيشمل بناء 15 ألف منزل جديد، وتوفير 48 ألف فرصة عمل.

وجاء في المواد التعريفية للمشروع: «بدعم من ملعب مانشستر يونايتد الجديد ذي المستوى العالمي، تستعد ترافورد وورفسايد لعملية تجديد تاريخية وتحولية، توفر فرصة غير مسبوقة لإحداث تغيير اجتماعي واقتصادي وبيئي إيجابي».

وتضمنت المواد أيضاً مجموعة من الصور التخيلية، التي تمثل تصورات أولية مولدة بالكومبيوتر لما يمكن أن تبدو عليه المنطقة بعد اكتمال المشروع.

وتظهر التصورات مباني سكنية أكثر ارتفاعاً وكثافة كلما اقتربنا من وسط المدينة وضفاف قناة مانشستر للسفن.

وكان السكان يتفحصون هذه الصور باهتمام، بينما حضر ممثلون عن المجلس والجهات المسؤولة عن النقل ومانشستر يونايتد، لشرح أي تفاصيل غير واضحة والاستماع إلى آراء الحاضرين.

تقليص مساحات انتظار السيارات

أحد أكثر الأشياء اللافتة في التصورات كان قلة مساحات انتظار السيارات، ولكن ذلك لا يمثل بالضرورة أمراً سلبياً إذا جرى الاعتماد بصورة أفضل على وسائل النقل العام.

في الوقت الحالي، تسيطر مواقف السيارات على استخدام الأراضي في المنطقة.

وقبل 50 عاماً، كانت الصناعات الثقيلة في «ترافورد بارك» تهيمن عليها، وهي أول منطقة صناعية في العالم، داخل أول مدينة شهدت الثورة الصناعية.

وفي تسعينيات القرن الماضي، أعيد تطوير المنطقة مع إنشاء وحدات صناعية جديدة منخفضة الارتفاع.

أما الآن، فأصبحت منطقة منخفضة الكثافة، لا يزال جزء منها صناعياً، ولكنها قليلة الاستخدام البشري بدرجة كبيرة، باستثناء أيام مباريات مانشستر يونايتد. ويمر الناس عبرها في طريقهم إلى وسط المدينة أو مركز «ترافورد سنتر» التجاري.

في المقابل، تمتلك المنطقة مجموعة من العناصر الجذابة، أبرزها قناتان مائيتان؛ قناة مانشستر للسفن، الأكبر كثيراً، وقناة بريدجووتر، بالإضافة إلى متحف الحرب الإمبراطوري الشمالي، ومنطقة «ميديا سيتي» في سالفورد كويز.

محطة قطارات جديدة؟

ولا نتحدث هنا عن وضع يشبه ملعب إيفرتون الجديد «هيل ديكنسون»؛ حيث لا تزال حركة الوصول إلى الملعب والخروج منه تمثل مشكلة في موسمه الثاني.

فالمنطقة المحيطة بـ«أولد ترافورد» تتمتع فعلاً بوسائل نقل عام جيدة، كما تقع على مسافة تقل عن ميلين من وسط مدينة مانشستر، ولكن ذلك لا يلغي الحاجة إلى تحسينات إضافية.

وخلال جلسات التشاور، دار الحديث عن إمكانية إنشاء محطة قطارات جديدة لخدمة المنطقة.

ولم يتم حتى الآن اعتماد المحطة بصورة نهائية أو تحديد تكلفتها، ولكن المناقشات مع المتخصصين في المجلس كشفت عن بعض التفاصيل المثيرة للاهتمام.

فعلى سبيل المثال، تبلغ المسافة المثالية بين محطة قطارات وملعب ضخم نحو كيلومتر واحد، بما يسمح بتدفق الجماهير وانتشارها بصورة أفضل.

كذلك، وعلى الرغم من أن المنطقة تخدمها حالياً 3 خطوط لترام «مترولينك»، فإن الخطوط الثلاثة تلتقي جميعها عند منطقة كورنبروك القريبة من وسط المدينة، وهو ما قد يشكل نقطة اختناق محتملة.

السكان بين مؤيد ومعارض

تحدث كاتب التقرير بصورة غير رسمية مع عدد من السكان المحليين؛ بعضهم من مشجعي مانشستر يونايتد وحاملي التذاكر الموسمية ويرغبون في إنشاء الملعب الجديد، بينما يرى آخرون أن وجود النادي بجوار منازلهم لا يمنحهم كثيراً من المزايا، ولكنه يسبب لهم كثيراً من المشكلات.

وتبرز هذه المشكلات تحديداً في أيام المباريات، ومنها إلقاء المشجعين القمامة، أو التبول بالقرب من المنازل، أو احتلال أماكن انتظار سيارات السكان.

وأشار الكاتب إلى أنه عاش بنفسه في 3 مناطق قريبة من ملعب «أولد ترافورد» الحالي، كانت اثنتان منها قريبتين إلى درجة تسمح لجماهير المباريات بترك سياراتهم فيهما، كما أن والدته تنحدر من منطقة «أولد ترافورد».

وهنا يظهر أحد الأسئلة الأساسية أمام السكان.

هل يفضل سكان المناطق السكنية بقاء خط السكك الحديدية بمثابة حاجز «يحميهم» من جماهير كرة القدم؟ أم يريدون فتح منطقتهم وربطها بالمشروع الجديد الضخم الذي يُفترض أن يضم مساحات خضراء ومدارس ومتاجر ومكتبة وحديقة عامة؟

الآراء مختلفة، وكان الهدف الأساسي من جلسات التشاور هو جمعها والاستماع إليها.

وسألت إحدى السيدات: «هل ستكون هذه الشقق في متناول الأشخاص العاديين من الناحية المادية؟»، وجاء الرد: «ستكون هناك الاشتراطات المعتادة الخاصة بالإسكان الميسَّر اللازمة للحصول على موافقة التخطيط».

ملعب جديد أم تطوير «أولد ترافورد»؟

الاتجاه داخل مانشستر يونايتد، بقيادة السير جيم راتكليف، واضح نحو الرغبة في إنشاء ملعب جديد؛ لكن القضية تثير كثيراً من المشاعر، كما تنقسم آراء الجماهير بين مؤيدي بناء ملعب جديد بالكامل، ومَن يفضلون إعادة تطوير «أولد ترافورد» الحالي، رغم أن الخيار الأخير لم يُطرح أصلاً بوصفه أحد البدائل.

ويرجع جزء من تلك المخاوف إلى احتمال فقدان النادي ملعبه التاريخي الحالي، وهو مكان يرتبط به المشجعون عاطفياً بدرجة كبيرة.

لكن هناك أيضاً مخاوف من ألا يتمكن بعض المشجعين من تحمُّل أسعار حضور المباريات في الملعب الجديد.

واللافت أن انتقال مانشستر يونايتد إلى «أولد ترافورد» عام 1910، قادماً من منطقة كلايتون في شرق مانشستر، أثار وقتها نقاشات مشابهة بصورة ملحوظة.

وقال راتكليف في ديسمبر (كانون الأول) 2024 لمجلة المشجعين «يونايتد وي ستاند»: «مسألة أسعار التذاكر عاطفية، ولكن يجب أن تكون لدينا بعض المعايير فيما يتعلق بالتذاكر. علينا التأكد من أننا نرعى المجتمع؛ لأنه في نهاية المطاف ناديهم».

وأضاف: «علينا التأكد من أن المشجعين الحقيقيين يستطيعون تحمل تكلفة الحضور. ربما لا تسمح ظروفهم بإنفاق ثروة على التذاكر، وأنا أتفهم ذلك بنسبة مائة في المائة. ولكن علينا تحقيق التوازن وتحسين إيراداتنا من التذاكر؛ لأن تلك الأموال تعود في النهاية إلى السؤال: كيف نفوز بدوري أبطال أوروبا أو الدوري الإنجليزي الممتاز؟».

وتابع: «أنا مدرك تماماً ضرورة الاهتمام بالمجتمع؛ لأنه فريق المجتمع، ولكنني في الوقت نفسه أريد تعظيم الإيرادات التي نحصل عليها من الأشخاص القادرين على تحمل التكلفة».

تراخيص للمقاعد الأغلى

وفي عام 2025، وبعد الإعلان للمرة الأولى عن خطط إنشاء الملعب الجديد الذي صممته شركة «فوستر آند بارتنرز»، أجرى مانشستر يونايتد مشاورات مع جماهيره.

وخلالها، بحث النادي فكرة بيع تراخيص للمقاعد في الأقسام الأعلى سعراً، في محاولة لإثبات الجدوى التجارية اللازمة لتمويل وبناء ملعب يتسع لمائة ألف متفرج.

وتأتي تلك الخطط في وقت شهد فيه وسط مدينة مانشستر طفرة إنشائية هائلة على مدار 20 عاماً. فالمدينة التي لم تكن تمتلك في السابق أفقاً معمارياً لافتاً، أصبحت اليوم تملك مشهداً من الأبراج والمباني المرتفعة يشبه ما يمكن رؤيته في إحدى المدن الكبرى في أميركا الشمالية.

وعلى الرغم من مشروعات التطوير التي شهدتها المنطقة المحيطة بملعب «الاتحاد»، معقل مانشستر سيتي، شرق المدينة، فإن قلب مانشستر العمراني يتمدد الآن بمحاذاة الواجهة المائية لقناة مانشستر للسفن، في اتجاه «أولد ترافورد» وسالفورد كويز.

وسيكون مشروع «ترافورد وورفسايد»، بما يتضمنه من مجمعات سكنية جديدة وملعب مانشستر يونايتد المقترح، امتداداً طبيعياً لهذا التحول العمراني الكبير.

قد يعجبك ايضا

«دوري أمم أوروبا»: مالطا تعبر آندورا بهدف… والنمسا تفرض التعادل على كوسوفو

شكوك حول جاهزية الإيطالي مويس كين للمشاركة ضد تركيا

رمزي الدهامي… أيقونة «الفروسية السعودية» وحاصد الجوائز الأولمبية

«الشرق الأوسط» تنفرد بتفاصيل إضافية عن مقترح دوري أمم آسيا

«فيا» سيحقّق في فوضى انطلاقة سباق جائزة البحرين

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق عادات يومية للحفاظ على صحة العظام مع التقدم في العمر
المقال التالي صفقة عسكرية ألمانية بقيمة 1.5 مليار دولار لدعم أوكرانيا
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

الدبيبة يصالح قادة تشكيلات الزاوية المسلحة بعد تعهده بتفكيكها
الشرق الاوسط
أميركا: مقتل شخصين وإصابة العشرات جراء إطلاق نار بولاية جورجيا
اخبار عالمية الاخبار
انتخابات بالبوسنة في ظل انقسامات عميقة
اخبار عالمية الاخبار
من الحقنة السامة إلى غاز النيتروجين… كيف تُعدم أميركا محكوميها؟
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

«أوبك بلس» قلق من استهداف البنية التحتية للطاقة
اقتصاد
تركيا تحقق مع الرئيس السابق لهيئة أسواق المال في فضيحة صناديق استثمار
اقتصاد
لجنة مراقبة الإنتاج بـ«أوبك بلس» تُعرب عن قلقها إزاء الهجمات على البنية التحتية للطاقة
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?