يمثُل رئيس هيئة التحكيم في اتحاد كرة القدم التركي وستة آخرون أمام القضاء، الجمعة، بعد ثلاثة أيام من توقيفهم في إطار تحقيق في قضية فساد، حسب ما ذكرته تقارير إعلامية.
واحتُجز فرحات غوندوغدو ونائبه إلى جانب خمسة آخرين، الثلاثاء، في إطار تحقيق في مزاعم تلاعب على أعلى المستويات في إدارة شؤون التحكيم.
ومَثُل المشتبه بهم أمام قاضٍ في محكمة جاغلايان في إسطنبول صباح الجمعة بتهم عدة، من بينها «تزوير وثائق رسمية» و«خيانة الأمانة» و«الحصول غير المشروع على بيانات شخصية».
واحتجزت الشرطة أيضاً مساء الخميس حكمين من الدوري، حسب تقارير إعلامية.
وجاءت عمليات التوقيف بعد عام من إيقاف الاتحاد التركي 149 حكماً في فضيحة رهانات غير مشروعة.
وأعلن الاتحاد قبل يومين أنه أحال 450 مسؤولاً لنوادٍ أخرى إلى لجنة الانضباط في إطار تحقيق في الرهانات غير المشروعة.
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت تطورات هذا الأسبوع مرتبطة بذلك التحقيق.
وقال وزير العدل أكين غورليك عقب إجراء، الثلاثاء، إن المدعين العامين يدرسون مزاعم حول «التدخل في عمليات تصنيف الحكام وتعييناتهم وتقييمهم وترقياتهم، إضافة إلى الامتحانات الخاصة بالقوانين».
وأضاف: «سنواصل بثبات معركة الكرة النظيفة حتى… يُحاسب المسؤولون عن ذلك».
ولم يأتِ الاتحاد التركي على ذكر عمليات التوقيف، لكنه أكد الثلاثاء أنه «يعمل بعزم» لاستعادة ثقة الجمهور بـ«الكرة النظيفة».
وقال الاتحاد، من دون الربط المباشر مع الفضيحة السابقة، إنه «تصدى بحزم لمسألة الرهانات والمراهنات غير المشروعة»، وإنه يدعم عمل وزارات الداخلية والعدل والشباب والرياضة في تحقيق «لا يزال جارياً».
ونقلت صحيفة «حرييت» التركية أن المدعين العامين يعتقدون أن المشتبه بهم أثروا بشكل غير مشروع في تصنيفات الحكام، وامتحانات الترقية، وتعيينات المباريات، عبر التزوير في الوثائق والترهيب المنهجي.
