باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
مشوار الاخباريمشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار عرب 48
    • أخبار محلية اسرائلية
    • شئون عربية و دولية
    • أخبار عالمية
  • ديانات
  • تاريخ بلادي
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • منوعات مثيرة
  • صحة
  • سيارات
  • علوم و تكنولوجيا
  • للسيدة
    • اناقة
    • صحنك سيدتي
  • طعام
  • الفضاء
  • سياحة وسفر
القراءة: من الحديبية إلى «الجدار الحديدي».. كيف يُعاد توظيف التاريخ لخدمة الحرب؟
مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مُغيّر حجم الخطAa
البحث
  • العروض
  • فئات
  • إشارات مرجعية
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مشوار الاخباري > المقالات > اسرائيل > من الحديبية إلى «الجدار الحديدي».. كيف يُعاد توظيف التاريخ لخدمة الحرب؟
اسرائيلفلسطين

من الحديبية إلى «الجدار الحديدي».. كيف يُعاد توظيف التاريخ لخدمة الحرب؟

آخر تحديث: 5 أكتوبر، 2026 8:53 م
منذ 3 ساعات
مشاركة



عادةً ما تلجأ الأنظمة التي تفتقر إلى رؤية سياسية للمستقبل إلى نبش الماضي وإعادة تفسيره لتبرير عجزها في الحاضر. وفي هذا السياق، يطل الصحفي الإسرائيلي تسفي يحزقيلي بخطاب يمزج بين التخويف السياسي وتشويه التاريخ، ساعيًا إلى شيطنة أي جهد دبلوماسي، حتى لو جاء برعاية الحليف الأقرب لإسرائيل، الولايات المتحدة. فهو يصف أي اتفاق محتمل بأنه «خطر استراتيجي»، ويلجأ في تبرير موقفه إلى تصوير صلح الحديبية باعتباره «اتفاق خداع»، مدعيًا أن الاتفاقيات في الشرق الأوسط تقوم على «الخداع والمنفعة».

غير أن هذا الطرح لا يعكس فهمًا للتاريخ بقدر ما يكشف عن إسقاط سياسي ونفسي نابع من عقلية ترى في الحرب الخيار الوحيد الممكن. فالرجل لا يقرأ الحديبية في سياقها التاريخي، بل يوظفها لخدمة موقف سياسي معاصر يرفض أي تسوية قد تفرض على إسرائيل استحقاقات السلام.

فالوقائع التاريخية تؤكد أن صلح الحديبية لم يكن مناورة عسكرية أو وسيلة لكسب الوقت، بل اتفاقًا أرسى حالة من الاستقرار امتدت عشر سنوات بين المسلمين وقريش. واستفاد الطرفان منه، إذ أمنت طرق التجارة، وتراجعت حالة الاستنزاف المستمرة، وتهيأت بيئة أكثر استقرارًا للحركة الاقتصادية والاجتماعية. كما التزم النبي محمد ﷺ ببنود الاتفاق التزامًا كاملًا، حتى في الحالات التي بدت مجحفة بحق المسلمين، ولم يُنقض الصلح من جانبهم، بل جاء نقضه على يد حلفاء قريش وبدعم منها. وفي ظل هذا الاستقرار، انتشرت الدعوة الإسلامية عبر التواصل السلمي والإقناع، لا عبر الحرب، بما يؤكد أن السلام كان غاية الاتفاق، لا مجرد وسيلة مرحلية.

وهنا تتجلى المفارقة الأساسية؛ ففي الحديبية تجلت شجاعة القيادة في تفضيل السلام على الحرب، رغم وجود أصوات دفعت باتجاه المواجهة، بينما يعكس خطاب يحزقيلي حالة من «رهاب السلام» تجعل أي تسوية سياسية تبدو خطرًا وجوديًا، وأي تهدئة مقدمة لانهيار المشروع كله.

وعندما يصف الاتفاقيات بأنها مجرد «خداع ومنفعة»، فإنه لا يصف التاريخ الإسلامي بقدر ما يصف العقيدة السياسية والأمنية التي حكمت إسرائيل لعقود طويلة، والتي تنظر إلى الاتفاقيات باعتبارها أدوات مؤقتة لإدارة الصراع أو تحسين شروطه، لا لإنهائه.

ولفهم جذور هذه العقلية، لا بد من العودة إلى نظرية «الجدار الحديدي» التي صاغها زئيف جابوتنسكي، مؤسس تيار الصهيونية التصحيحية والمرجع الفكري الأبرز لليمين الصهيوني، عام 1923. فقد قامت هذه النظرية على فرضية أن العرب لن يقبلوا بالمشروع الصهيوني طوعًا، وأن السبيل الوحيد لفرضه يتمثل في بناء قوة عسكرية ساحقة تدفعهم إلى اليأس من مقاومته. ومنذ ذلك الحين، أصبحت القوة العسكرية، لا التسوية السياسية، إحدى الركائز الأساسية للتفكير الاستراتيجي الإسرائيلي.

وفي ضوء هذا الإرث الفكري، يصبح مفهوم السلام ذاته موضع شك؛ فهو ليس هدفًا بحد ذاته، بل مرحلة مؤقتة أو أداة لإدارة الواقع. لذلك لا يبدو مستغربًا أن يتعامل يحزقيلي مع أي حديث عن وقف شامل لإطلاق النار أو انسحاب من أراضٍ محتلة باعتباره تهديدًا استراتيجيًا، لأن الأمن، في نظر هذا التيار، لا يتحقق عبر التسويات السياسية، بل عبر استمرار التفوق العسكري والحضور الدائم للقوة.

كما يكشف خطابه عن تناقض واضح. فإذا كانت الاتفاقيات في المنطقة قائمة على «الخداع والمنفعة» كما يدعي، فماذا عن اتفاقيات السلام التي وقعتها إسرائيل مع مصر والأردن، أو ما عُرف لاحقًا باتفاقيات أبراهام؟ وهل كانت هي الأخرى مجرد أدوات للخداع؟ إن هذا المنطق لا يسيء إلى التاريخ الإسلامي فحسب، بل يطعن ضمنيًا في صدقية المسار الدبلوماسي الإسرائيلي نفسه.

ويتضح هذا التناقض أكثر في قراءته للمشهد الراهن، إذ ينظر إلى وقف إطلاق النار، ورفع العقوبات، والانسحاب من مناطق محتلة باعتبارها تنازلات خطيرة، لا خطوات نحو الاستقرار. بل إن مجرد افتراض أن حليفًا مثل ترامب قد يدعم اتفاقًا يخفف التوتر يدفعه إلى الحديث عن «تخلٍّ» عن إسرائيل. وهنا تظهر المشكلة الحقيقية: فالسلام لا يُنظر إليه كفرصة، بل كتهديد يكشف التناقضات الداخلية ويجبر إسرائيل على مواجهة استحقاقات سياسية طالما جرى تأجيلها تحت غطاء الحرب المستمرة.

إن المقارنة التي يقدمها يحزقيلي تسقط عند أول قراءة موضوعية للتاريخ. فصلح الحديبية كان نموذجًا لاتفاق انتفع منه الخصوم قبل الحلفاء، وحُقنت فيه الدماء وازدهرت التجارة، ولم يُنقض إلا من الطرف الآخر. أما الخطاب الذي يقدمه اليوم، فيقوم على تحويل أي محاولة للتهدئة إلى مؤامرة، وأي دعوة للسلام إلى خطر وجودي، بما يضمن بقاء المنطقة أسيرة منطق الحرب الدائمة.

في النهاية، لم يكن صلح الحديبية يومًا فخًا للخداع، بل جسرًا نحو الاستقرار والأمن، ودليلًا على أن السلام قد يكون أعظم إنجازات القوة، لا تنازلًا عنها. أما الخداع الحقيقي، فهو تسويق الحرب على أنها قدر لا مفر منه، وتصوير السلام على أنه تهديد وجودي. ومن يقرأ التاريخ بعين الحقيقة يدرك أن الأمم تُبنى بالسلام العادل الذي يحقن الدماء ويعيد الحقوق إلى أصحابها، لا بالحروب المفتوحة والصراعات المستدامة. أما من يقرأه بعين يحزقيلي وجابوتنسكي، فلن يحصد سوى رماد الصراعات التي لا تنتهي.








قد يعجبك ايضا

«الأرض تنادي أهلها».. حملة شعبية لمساندة المزارعين في موسم الزيتون

أم صفا تواجه موجة جديدة من التجريف والاعتداءات الاستيطانية

الاحتلال يفرض قيودًا جديدة على حركة الفلسطينيين في محيط رام الله

موسم الزيتون في سلفيت.. اعتداءات تطال الأشجار والمزارعين والأرض

من الشطب إلى الانسحاب.. كيف تعكس قضية أبو شحادة تضييق المجال السياسي أمام العرب؟

شارك هذا المقال
فيسبوك Twitter بريد الكتروني Print
المقال السابق رونالدو يملك القرار… البرتغال تفتح الباب أمام عودة «قائدها التاريخي»
المقال التالي ترامب: أزمة البنزين سببها هجمات أوكرانيا على مصافي روسيا وليس مضيق هرمز ترامب: أزمة البنزين سببها هجمات أوكرانيا على مصافي روسيا وليس مضيق هرمز
اكتب تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخبار مثيرة

امرأة شابة تعاني من حروق أثناء محاولتها تحويل الماء الساخن إلى ثلج
اخبار مثيرة من حول العالم
الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والصين تتسبب في ارتفاع مبيعات فرشاة ترامب للمرحاض
اخبار مثيرة من حول العالم
الأطباء يوثقون حالة نادرة لمتلازمة سقوط الرأس الناجمة عن تعاطي المخدرات
اخبار مثيرة من حول العالم
رجل يحاول إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد لكلب متوفى، وينتهي به الأمر بوحش شائك
اخبار مثيرة من حول العالم

أخبار ساخنة

ترمب: سحب القاذفات الأميركية من القاعدة البريطانية جاء إثر «تهديدات»
اخبار عالمية الاخبار
الأمير السابق آندرو يقاضي الشرطة بشأن التوقيف المرتبط بملفات إبستين
اخبار عالمية الاخبار
محادثات «فتح» في القاهرة… مساعٍ لـ«حوار وطني فلسطيني»
الشرق الاوسط
فرنسا على موعد مع «أسبوع أسود» على خلفية مظاهرات الطلبة
اخبار عالمية الاخبار

أخبار اقتصادية

«بنك التسويات»: الديون المرتفعة قد تعقّد تدخلات البنوك المركزية في الأزمات
اقتصاد
مصر توقع مع «شيفرون» اتفاقية للتنقيب عن الغاز والنفط باستثمارات 88 مليون دولار
اقتصاد
الصمود الرقمي… جاهزية سعودية لاستمرار الخدمات الحكومية
اقتصاد

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

مشوار الاخباريمشوار الاخباري
مشوار... نافذتك إلى العالم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?