أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن مصر ترفض بشكل قاطع المساس بأمن المملكة العربية السعودية، وتدعم جهود الحفاظ على سيادتها واستقرارها، داعيًا إلى إتاحة المجال أمام المسار الدبلوماسي لتجاوز التحديات الإقليمية.
جاء ذلك خلال لقاء عبد العاطي مع بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان، الخميس 24 سبتمبر، على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن اللقاء تناول العلاقات الثنائية بين مصر وسلطنة عُمان وسبل تطويرها في مختلف المجالات، بما يعكس الروابط التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين، مع التركيز على تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي.
كما بحث الوزيران مواصلة التشاور والتنسيق على المستويات المختلفة، وتبادل الرؤى والتقديرات بشأن أبرز القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
وزير الخارجية: نرفض التصعيد ونتمسك بحرية الملاحة
وتناول اللقاء التطورات الإقليمية والمستجدات في البحر الأحمر وباب المندب، حيث شدد عبد العاطي على أولوية وقف التصعيد والابتعاد عن أي خطوات من شأنها زيادة التوتر وتهديد الأمن والاستقرار.
وأكد ضرورة ضمان حرية حركة الملاحة وفق قواعد وأحكام القانون الدولي، بما يدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وجدد وزير الخارجية التأكيد على رفض مصر القاطع المساس بأمن السعودية، مشددًا على تضامن القاهرة الكامل مع المملكة للحفاظ على سيادتها واستقرارها، ومؤكدًا أهمية إفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية باعتبارها المسار الأمثل للتعامل مع التحديات القائمة.
تنسيق مصري عُماني بشأن إيران ومضيق هرمز
وتطرق الوزيران إلى الأزمة الإيرانية والتطورات المرتبطة بمضيق هرمز، حيث بحثا جهود سلطنة عُمان بالتنسيق مع مصر والوسطاء من أجل خفض التصعيد.
وأكد الجانبان أهمية الحفاظ على أمن وسلامة حركة الملاحة، وضمان استمرار حركة التجارة وإمدادات الطاقة، بما يساعد على الحد من تداعيات التوترات الراهنة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
