نشرت وزارة الحرب الأمريكية “البنتاجون” الدفعة السادسة من الملفات المتعلقة بالظواهر الجوية الغريبة والأجسام الطائرة المجهولة، والتي تتضمن عشرات الوثائق والتسجيلات التي توثق وقائع لم تتمكن الجهات المختصة من تفسير طبيعتها بشكل حاسم.
وبحسب شبكة “سي بي إس” الأمريكية، تضم الدفعة الجديدة 71 ملفا، بينها 67 ملفا صادرا عن وزارة الحرب الأمريكية، وأربعة ملفات قدمتها أجهزة إنفاذ القانون في ولاية كولورادو.
تشمل هذه الملفات 55 وثيقة بصيغة PDF، و15 مقطع فيديو، وتسجيلًا صوتيًا واحدًا، حيث تغطي الوثائق فترة زمنية تمتد من عام 1952 حتى 2025. وتحتوي 64 وثيقة منها على أجزاء محجوبة أو منقحة.
أجسام مجهولة في أجواء الشرق الأوسط
تتضمن الدفعة الجديدة عشرات الوثائق المتعلقة ببرنامج عسكري سري كلف بإجراء دراسات حول تقنيات متقدمة. بالإضافة إلى تقارير عن إصابات ربطها باحثون باحتمال التعرض لأجسام جوية مجهولة، فضلًا عن وقائع رصد لأجسام مجهولة في سماء منطقة الشرق الأوسط.
وأشارت البنتاجون إلى أن أفرادًا عسكريين رصدوا أجساما يتراوح حجمها بين متر ومترين، وكانت تتحرك بسرعات تراوحت بين 129 و290 كيلومترًا في الساعة داخل منطقة عمليات عسكرية في الشرق الأوسط عام 2022.
ستة أجسام كروية تحلق في سماء الشرق الأوسط
كما تضمنت الملفات واقعة أخرى تعود إلى عام 2025، حيث أظهر تسجيل مصور ستة أجسام كروية صغيرة تحلق في تشكيل واحد، مع ظهورها وهي تغير اتجاهاتها بشكل متكرر، مما يدل على قدرتها على المناورة أثناء التحليق.
وبحسب البنتاجون، لم تتمكن الجهات التي راجعت التسجيل من تحديد طبيعة هذه الأجسام أو تفسير سلوكها، لتظل الواقعة مصنفة ضمن الحوادث الجوية غير المفسرة.
أجسام تتحرك بسرعات مختلفة
تضم الملفات أيضًا تسجيلات التقطتها كاميرات عسكرية لأجسام غير محددة ظهرت وهي تتحرك بسرعات مختلفة عبر المشهد، دون أن تقدم الوثائق تفسيرًا حاسمًا لطبيعتها أو مصدرها.
تسجيل تاريخي من عام 1952
ومن بين المواد التي كشفت عنها البنتاجون تسجيل صوتي يعود إلى عام 1952، وتبلغ مدته نحو ساعة، لضابط القوات الجوية الأمريكية إدوارد روبلت.
قال روبلت في التسجيل إن نحو 20% من أصل 800 بلاغ عن أجسام طائرة مجهولة خضع لها سلاح الجو الأمريكي بقيت دون تفسير.
وأصبح روبلت لاحقا مسؤولا عن مشروع الكتاب الأزرق، الذي تولى التحقيق في بلاغات الأجسام الطائرة المجهولة خلال الفترة من 1952 إلى 1969.
لمتابعة المزيد من الأخبار العاجلة: موقع مشوار الإخباري
