يعتبر هدر الطعام من أبرز التحديات المناخية التي تواجه العالم. يسعى مشروع بحثي في معهد لايبنيتس للهندسة الزراعية والاقتصاد الحيوي إلى تحسين هذه الحالة. من خلال استخدام مستشعرات ذكية مدمجة في “تفاحات” اصطناعية، يتمكن العلماء من مراقبة ظروف التخزين في مرافق التبريد في الوقت الحقيقي للمرة الأولى. الهدف هو تقليل تلف الفاكهة وتقليل الخسائر. ففي حين يمكن تخزين التفاح في ألمانيا لمدة تصل إلى اثني عشر شهرًا، يتعرض حاليًا ما يصل إلى ثمرة واحدة من كل عشر ثمرات للتلف. تقوم هذه المستشعرات، من بين أمور أخرى، بقياس التكثيف مباشرة على الثمار، مما يسمح بإجراء تعديلات سريعة على درجة الحرارة والرطوبة. يرى الخبراء إمكانيات كبيرة لتطبيق هذه التقنية على فواكه وخضراوات أخرى، خصوصًا في دول مثل إندونيسيا، حيث تزداد خسائر المحاصيل بشكل ملحوظ. العامل الحاسم هنا هو إمكانية تطبيق هذه التقنية بشكل واسع وتوفيرها للمزارعين.
