
رام الله – تواصل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية حملة اعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، طالت أسرى محررين ونشطاء ومواطنين، في وقت تتصاعد فيه المطالبات بوقف الاعتقال السياسي والإفراج عن المعتقلين.
وبحسب قائمة أسماء متداولة، شملت الاعتقالات، من قبل جهاز الأمن الوقائي، مواطنين في نابلس وأريحا وجنين وسلفيت ورام الله وطولكرم والخليل وقلقيلية.
وفي نابلس، طالت الاعتقالات فوزي بشكار ومعاذ أردنية، فيما اعتُقل في أريحا الأسير المحرر خالد براهمة، وفي جنين محمد أبو فرحة ومحمد رؤوف حمدان.
أما في سلفيت، فشملت القائمة مسلم يسار اشتية، وعبد الله شفيق علقم، وناصر رجب، ومحمد شريف عودة.
وفي محافظة رام الله، وردت أسماء أحمد نوح هريش، وحمزة هريش، وجعفر عزيز كايد، وتميم محمد سرور، ويحيى عطا، الذي عُرّف بأنه رئيس ديوان محكمة نابلس.
وفي طولكرم، شملت الاعتقالات لؤي الأشقر، ورائد قوزح، وياسر بريكي، ومحمد بريكي، وربيع جابر، وحسن أبو ساري، وأسـد الله بشير بدران.
كما ورد اسم رامي رزق حلايقة، إمام مسجد مصعب بن عمير في بلدة الشيوخ بمحافظة الخليل، ضمن المعتقلين، فيما شهدت محافظة قلقيلية اعتقال حسام أبو لبدة وزكي داود أبو عمر، إلى جانب مداهمة منزل الأسير المحرر مؤمن نزال ومحاولة اعتقاله.
وتأتي هذه التطورات بعد تقارير نُشرت الثلاثاء عن حملة اعتقالات نفذتها أجهزة أمن السلطة بحق أسرى محررين ونشطاء في الضفة الغربية. وكانت تقارير صحفية قد نقلت عن لجنة أهالي المعتقلين السياسيين توثيقها 20 حالة اعتقال خلال يومي 25 و26 أكتوبر/تشرين الأول، بينهم 16 أسيرا محررا، مع توزع الحالات على عدة محافظات.
وتثير الاعتقالات المتكررة بحق الأسرى المحررين مخاوف بشأن استمرار ملف الاعتقال السياسي في الضفة الغربية، وسط مطالبات حقوقية بالإفراج عن المعتقلين وضمان حقوقهم القانونية.
