تستعد الإدارة الأمريكية لتوسيع نطاق قيودها المالية على طهران من خلال إدراج مزيد من المؤسسات المصرفية في القائمة السوداء بشكل متتابع، وذلك كجزء من جهودها لزيادة الضغط الاقتصادي وتجفيف الموارد النقدية للنظام الإيراني.
كشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت خلال مؤتمر عُقد على هامش اجتماعات وزراء مالية مجموعة العشرين في مدينة أشفيل، في تصريحات لوكالة “رويترز”، عن أن واشنطن ستفرض عقوبات على مصرف معين هذا الأسبوع، يتبعه استهداف بنك آخر في الأسبوع المقبل. كما أشار إلى أن الولايات المتحدة تتلقى دعماً وتنسيقاً كاملاً من حلفائها لتنفيذ حزم عقوبات ثانوية دورية تهدف إلى فصل هذه الكيانات عن نظام التداول بالدولار الأمريكي تماماً.
ملاحقة أصول الحرس الثوري وشركات تأجير الطائرات
تستهدف الخزانة الأمريكية بشكل خاص شركات تأجير الطائرات وأي مؤسسات تقدم خدمات تجارية أو لوجستية للحرس الثوري.
وأكد بيسنت على تشديد الخناق الاقتصادي بلا تهاون، مُوجهاً تحذيراً مباشراً لقادة الحرس الثوري بأنه يتم تتبع حساباتهم المودعة لدى شركات الائتمان في جزر العذراء البريطانية، وهم مستعدون لمصادرة وتجميد أصول عقارية دولية تتجاوز قيمتها 100 مليون دولار.
التنسيق مع الصين بشأن البرنامج النووي ومضيق هرمز
وأشار الوزير الأمريكي إلى بدء قنوات حوار مغلقة مع بكين لبحث التهديدات المرتبطة بالملف النووي الإيراني. وقد ركزت التفاهمات الثنائية مع الجانب الصيني على تنسيق الجهود لمنع إيران من صناعة السلاح النووي، وضمان استقرار وحرية عبور شحنات الطاقة والسفن التجارية الدولية عبر مضيق هرمز.
