
ترجمة عبرية: بدأت مستوطنات الضفة الغربية توزيع طائرات مسيرة على المستوطنين؛ بهدف التصوير والاستطلاع دعمًا لتواجدهم وانتشارهم في المستوطنات بالضفة الغربية.
وقد أظهرت معطيات إسرائيلية حديثة نُشرت قبل عدة أشهر، أنه تم تزويد المستوطنات في الضفة الغربية بمعدات ذات طابع شبه عسكري، تشمل طائرات مسيّرة حرارية، وكاميرات ميدانية، وأجهزة رؤية ليلية، ومناظير، ووسائل اتصال ومراقبة، ضمن ما تصفه السلطات بـ”مكونات الأمن”.
ووفقًا لتقارير عبرية، فإن هذه المعدات تُموّل حكوميًا وتُقدّم للمستوطنات تحت بند “الاحتياجات الأمنية”، وتشمل طائرات مسيّرة مُخصصة للمراقبة والاستطلاع، تُستخدم في مناطق الاحتكاك مع الفلسطينيين.
وتشمل المنظومة أيضًا كاميرات ومعدات مراقبة واتصال، مما يمنح المستوطنين قدرة أكبر على رصد المناطق المحيطة بالمستوطنات ومتابعة تحركات الفلسطينيين فيها.
وفي يناير 2026؛ كشفت تقارير إسرائيلية عن قرار لتحويل أكثر من نصف مليار شيقل لصالح مستوطنات الضفة الغربية، على أن يُخصص الجزء الأكبر منها لـ”مكونات أمنية” لحماية المستوطنات والعمل كعائق وعامل ردع أمام الهجمات المحتملة عليها.
وبحسب التقارير العبرية؛ تعتمد الحكومة على بند “مكونات الأمن” أو “الاحتياجات الأمنية” كأحد المبررات الرئيسية لتحويل ميزانيات ضخمة إلى المستوطنات.
وبالتوازي مع ذلك، استثمرت شعبة الاستيطان التابعة للوكالة اليهودية، ما لا يقل عن 75 مليون شيقل خلال العام الماضي لصالح “مكونات أمنية”، تشمل معدات شبه عسكرية مثل مركبات “رينجر”، وأجهزة للرؤية الليلية، وكاميرات ميدانية وكاميرات مثبتة على الجسم، وطائرات مسيّرة حرارية، ومناظير، وأجهزة اتصال، ومصابيح بحث وغيرها.
