
متابعة كشفت وسائل إعلام عبرية، أمس الاثنين، أن ممثلين عن دول عربية عدة، من بينها السعودية، شاركوا في اجتماع جمع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ورئيس الإمارات محمد بن زايد، في العاصمة أبو ظبي، الأحد.
ونقل مراسل القناة 14 العبرية، درور بلازادا، عن مسؤول إماراتي شارك في الاجتماع، قوله إن ممثلين عن دول عربية أخرى حضروا الجزء الثاني من اللقاء، بينهم ممثلون عن السعودية.
وبحسب المسؤول الإماراتي، فإن نتنياهو هو من بادر إلى عقد الاجتماع، الذي جرى على مرحلتين؛ الأولى جمعت نتنياهو وبن زايد إلى جانب ممثلين إسرائيليين وإماراتيين، فيما انضم في المرحلة الثانية ممثلون عن دول عربية أخرى.
بدوره، قال تقرير إيطالي إن تنياهو التقى صدام حفتر نجل قائد قوات شرق ليبيا ونائبه سرا في أبو ظبي.
وقال بلازادا إن الاجتماع بحث ثلاثة ملفات رئيسية، هي مواصلة التعاون الأمني، بما يشمل منظومات الدفاع الجوي مثل “القبة الحديدية”، ومواصلة المواجهة مع إيران وجماعة أنصار الله في اليمن، إلى جانب بحث تشكيل محور أو ائتلاف إقليمي لتحقيق هدف مشترك، في إشارة إلى مواجهة إيران.
وأضاف أن السفير الإسرائيلي لدى أبو ظبي، يوسي شلي، يتولى هذه المهمة من الجانب الإسرائيلي.
وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد كشفت، في وقت سابق، أن نتنياهو زار أبو ظبي الأحد والتقى بن زايد، في زيارة غير معلنة مسبقًا غادر خلالها على متن طائرة خاصة ومكث في الإمارات طوال اليوم.
وأكدت الإمارات رسميًا لاحقًا عقد اللقاء، وقالت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” إن الجانبين بحثا العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها.
وتأتي الزيارة في ظل تقارير إسرائيلية عن تحذير سابق وجهه بن زايد إلى نتنياهو قبل أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وهي التقارير التي ينفي نتنياهو تلقيها.
