كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، عن أن «تهديدات» تستهدف القاذفات الأميركية المتمركزة في المملكة المتحدة كانت وراء سحبها من «فيرفورد» في جنوب غربي إنجلترا.
وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض: «كانت هناك تهديدات، لذا بدلاً من تركها عرضة للأعداء… قمنا بنقلها قليلاً، لم نبعدها كثيراً».

وقال لدى سؤاله عما إذا كان يعتقد أن إيران مسؤولة عن واقعة طائرة «فلاي دبي»، إنه يعتقد بشكل شخصي أنها مسؤولة عنها فعلاً.
وقبل ذلك بساعات، قال روبيو إن الانسحاب لم يكن مرتبطاً بشكل مباشر بتهديدات إرهابية مشتبه بها، ووصف نقل الأصول العسكرية بأنه إجراء روتيني.
وأكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لاحقاً أن جميع القاذفات الأميركية المنتشرة في قاعدة سلاح الجو الملكي في فيرفورد عادت إلى قواعدها في الولايات المتحدة. وبدا أن ذلك يتناقض مع قول ترمب إن الطائرات نُقلت إلى مكان «ليس بعيداً جداً»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن 12 قاذفة من طراز «بي-1» كانت متمركزة في القاعدة حتى مغادرتها في الآونة الأخيرة.
وأفادت «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين مطلعين على الأمر، بوجود مخاوف عاجلة بشأن احتمال شن هجوم معقّد بأوامر من «الحرس الثوري» الإيراني.
ووفقاً للتقرير، كان الهجوم المخطط له جزءاً من مخطط إيراني أوسع يستهدف مهاجمة طائرات وقتل أفراد في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد، بمن فيهم طيارون أميركيون.
وذكر موقع «أكسيوس» الإخباري، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن معلومات استخباراتية تشير إلى احتمال شن إيران هجوماً بطائرات مسيرة دفعت إلى سحب نحو 12 قاذفة من طراز «بي-1» خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأُلقي القبض على خمسة رجال بالقرب من قاعدة فيرفورد في أواخر سبتمبر (أيلول)، للاشتباه في ارتكابهم جرائم إرهابية، ثم أُلقي القبض على مشتبه به سادس. وأُفرج عنهم جميعاً منذ ذلك الحين بشروط.
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد ذكرت في وقت سابق أن تهديدات جديدة ضد قاعدة فيرفورد كانت وراء الانسحاب المفاجئ، نقلاً عن مسؤولين أميركيين قالا إن هناك معلومات استخباراتية بشأن مخطط مدعوم من إيران لمهاجمة القاعدة.
وكان الجيش الأميركي قد نشر قاذفات إضافية بعيدة المدى في المملكة المتحدة في مارس (آذار)، لمنحه قدراً أكبر من المرونة في الحرب ضد إيران.
