أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي عن عزمهم الرد على أي اعتداء يستهدف واحداً أو اثنين من المرافق الإيرانية من خلال استهداف 20 موقعًا للعدو.
وقال محبي خلال مؤتمر صحفي إنه وضع مجموعة من الشروط لاستعادة الاستقرار في المنطقة، مؤكدًا رفض أي تدخل خارجي في برنامج طهران العسكري والصاروخي.
وتزامن ذلك مع تحذير وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الذي أشار إلى استمرار الغارات على ناقلات النفط الإيرانية ردًا على الاعتداءات المحتملة على السفن الحربية الأمريكية.
شروط الحرس الثوري الإيراني ومعادلة الرد
أكّد محبي أن إيران سترد بشكل مكثف على أي اعتداء عسكري يستهدف منشآتها، مستندًا إلى استهداف 20 هدفًا معاديًا. وأكد على أهمية توقف واشنطن عن تدخلاتها في القدرات العسكرية الإيرانية، مشيرًا إلى أن بلاده لن تقبل بأي شكل من أشكال التدخل الخارجي في هذه الأنظمة الدفاعية.
كما عرض محبي شروط إنهاء التوتر الحالي واستعادة الهدوء الإقليمي، بما في ذلك إنهاء الحرب بشكل كامل، والتوقف عن التهديدات العسكرية تجاه إيران، بالإضافة إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، وإلغاء الحصار المفروض على اليمن، وإطلاق الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
الموقف الأمريكي والسياق المحيط بتهديدات الحرس الثوري الإيراني
في المقابل، شدّد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الثلاثاء على استعداد واشنطن لاستمرار الضربات ضد ناقلات النفط الإيرانية ردًا على أي اعتداءات تستهدف السفن الحربية الأمريكية في مياه الممرات المائية.
وأشار روبيو إلى أن الهجمات المتكررة لإيران ضد السفن الأمريكية لن تمر دون رد، وأنها ستتكبد خسائر كبيرة في ناقلات النفط في كل مرة تتبنى فيها استراتيجيات عدائية ضد القوات الأمريكية.
