هددت هيئة الأركان العامة الإيرانية بتوجيه ضربات قاسية ومؤلمة للجيش الأمريكي، متعهدة بتكبيده خسائر كبيرة وتكاليف باهظة في المنطقة. وأكدت طهران أنها لن تتخلى عن حقوق شعبها تحت أي ظرف، وسترد بقوة على الغارات الجوية الأمريكية التي استهدفت مواقع في محافظتي سيستان وبلوشستان وهرمزجان.
وحسب بيان مشترك صادر عن هيئة الأركان ومقر “خاتم الأنبياء” المركزي، فإن إصرار القوات الأمريكية على التصعيد سيجعلها مضطرة لتحمل ضربات أكثر شدة.
وجاء التصريح الإيراني تعقيبًا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشيال”، حيث أشار إلى تنفيذ ضربات واسعة النطاق بالقرب من مضيق هرمز ردًا على محاولة زرع ألغام بحرية، بالإضافة إلى إطلاق 8 صواريخ تم اعتراضها فوق قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن. وهدد ترامب طهران بـ”هجوم نهائي أكبر بكثير ينتظر في الكواليس” إذا ما قامت بالرد.
عمليات سنتكوم وتداعيات رد إيران على الضربات الأمريكية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” عن بدء عمليات قصف جوي مكثفة ضد أهداف ومنشآت تابعة للحرس الثوري داخل الأراضي الإيرانية، موضحة أن هذه التحركات العسكرية تأتي كإجراء دفاعي بعد رصد محاولات هجومية متكررة استهدفت أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز، مما عرض حياة الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط للخطر.
الخسائر الميدانية والانفجارات في المحافظات الإيرانية
أكد نائب محافظ سيستان وبلوشستان سقوط 4 مقذوفات في محيط مدينتي تشابهار وكنارك جنوب شرقي البلاد، فيما أفاد التلفزيون الإيراني بسماع 6 انفجارات في المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية أن أصوات قصف سُجلت في مدينة جاسك بمحافظة هرمزجان؛ بينما نفت إدارة المحافظة حدوث أي خسائر بشرية أو أضرار في منشآتها، موضحة أن معظم الأصوات المسموعة كانت نتيجة التوتر العسكري في مياه الخليج ومحيط مضيق هرمز.
