اعتُقل مشتبه بهما من سكان قريتي بدو وتلفيت، بشبهة تنفيذ عمليتي سطو استهدفتا سائقي سيارتي أجرة في منطقة الضفة الغربية، بعدما استدرجا السائقين واستوليا على مركبة أحدهما، فيما تركا الآخر مصابًا على جانب الطريق، وفق ما أعلنته الشرطة.
وتعود تفاصيل القضية إلى 25 سبتمبر/أيلول 2026، حين تلقت الشرطة بلاغًا عن وصول سائق سيارة أجرة إلى حاجز حشمونائيم سيرًا على الأقدام، وهو يعاني إصابات وكدمات، بعد أن نقل راكبين من مدينة أشدود إلى قرية القديس.
عمليتا سطو بأسلوب متشابه
وبحسب التحقيقات، وقعت الحادثة الأولى قبل عدة أسابيع بالقرب من قرية دير قديس الفلسطينية، حين وصل سائق سيارة أجرة إلى المنطقة بهدف استلام بضاعة، والتقى بالمشتبه بهما اللذين صعدا إلى مركبته، قبل أن يفرا من المكان.
أما في الحادثة الثانية، فنقل سائق سيارة الأجرة المشتبه بهما من أشدود إلى قرية القديس. وعند وصولهما إلى مدخل القرية، طلبا منه النزول من المركبة بحجة مساعدتهما في إخراج كيس من صندوق الأمتعة.
وبعد نزول السائق، فرّ المشتبه بهما من المكان، تاركين إياه مصابًا بجروح وكدمات على جانب الطريق، قبل أن يتمكن من الوصول سيرًا على الأقدام إلى حاجز حشمونائيم وإبلاغ الشرطة بما حدث.
اعتقال المشتبه بهما وتوقع تقديم لائحة اتهام
وخلال الأيام الأخيرة، اعتقلت الشرطة المشتبه بهما، وهما من سكان قريتي بدو وتلفيت، ويبلغان من العمر نحو العشرينات والثلاثينات، ونُقلا للتحقيق للاشتباه بتورطهما في الحادثتين.
وأعلنت الشرطة أنه بعد استكمال التحقيق وجمع الأدلة، قُدّمت مساء أمس إفادة من النيابة العامة بشأن نيتها تقديم لائحة اتهام ضد المشتبه بهما خلال الأيام المقبلة، إلى جانب طلب إبقائهما رهن الاعتقال حتى انتهاء الإجراءات القضائية.
